ما نسبته صحيفة عبرية لنجم عباس الساطع ومنسق مصالحه الخاصة مع دولة الكيان حسين الشيخ، حول معبر العوجا بديلا لمعبر رفح، يستحق محاكمة سياسية وطنية..طبعا لو كان هناك من لديه عزة وكرامة!

جِداريةُ ....!

جِداريةُ ....!
  • شـارك:
د. عبدالرحيم جاموس

جِدارِيَةٌ ...

تَأبى الزَوال ..
تَقاسيمُ وجْهُهَا ...
مُنذُ الطفولةِ ...
رَسمتُها ...
حَفِظتُها ...
جِداريةً ...
ثَبتُها ..
عَلى جِدارِ ...
الزمانِ ..
والمَكان ....
بَقِية عَصيةً ..
على السُقوط ...
أوٍ النَسيان ...
حَملتُها اَمانَةَ ...
صِغْتُها لُغةً ...
هَوية ...
تَأبى الضَياع ...
سَيدَةً لٍلأكوانِ ....
رمزاً لٍلأَمنِ وَالسَلام ...
لأَجلِهاَ أَستَحِقُ ...
أَن أًحْيا الحَياة ...
مَراتٍ ومَراتٍ ...
ومَراتْ ....!

كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS