ما نسبته صحيفة عبرية لنجم عباس الساطع ومنسق مصالحه الخاصة مع دولة الكيان حسين الشيخ، حول معبر العوجا بديلا لمعبر رفح، يستحق محاكمة سياسية وطنية..طبعا لو كان هناك من لديه عزة وكرامة!

يا ساسة العرب!!

يا ساسة العرب!!
  • شـارك:
ناريمان شقورة

نحنُ الفلسطينيون، أو بعضنا، نسلمُ عليكم وبعد السلام، نخبركم أن فلسطين لا تريد أن تدخلكم في حروب ولا ترغب بتحريك جيوشكم العتيدة ويسعدنا أن تحافظوا على الأسلحة الروسية والأمريكية بكامل لمعانها فأنتم تخبئوها لأحداثٍ مهمة مثل ثورات شعوبكم، أو مواجهة المعارضات أو لصد خطرٍ عن دولة جوار كما تنشرون في الإعلام.

نحن مررنا بما تمرون به من دمار وقتل للبشر واغتصاب للأرض ونعرف معاني المعاناة باختلافها وجربنا مشاعر الفقد ونوزع على كل الدنيا الصبر، وندرك أن ضربتكم مؤلمة أكثر لأنها من أياديكم بل وتجاوزتم مصائبنا بأن أصبحت شعوبكم إما تقتلكم في الشوارع أو تجبركم على الرحيل، لذا نحن نثمن عاليا تضامنكم بالشعارات معنا وبالشجوبات غالبا، ولا ننسى فضلكم بالمساعدات المالية والتبرعات أحيانا كثيرة لأننا أصحاب أصول متوارثة.

نحن نملك عاصمةً جميعكم تغنى بها، وكل شعوبكم تحلم بزيارتها، ربما هذا ليس من صنعنا نحن، لكنها إرادة الله الذي تؤمنون به ، أفلا حركتم ساكناً لو لمرة واحدة على موقف أكثر جدية من إبداء الأسف!!! لو اجتمعتم أيها الساسة وأجمعتم على قرار واحد حاسم ( كطرد السفراء الأمريكيين أو تعليق وتجميد مهامهم ) لو لمدة يوم بإجماع واتفاق بينكم، لم يتم معاقبتكم بشكل جماعي، وإن حصل هذا فالموت مع الجماعة رحمة، لربما صنعتم مجداً جديدا يعيد للعرب هيبتهم!!!!

نحن الفلسطينيون نحب شعوبكم وتربطنا بهم علاقات مصاهرة ونسب، وتاريخ قديم، ونشعر معكم بنكباتكم لأن الاحتلال نكسنا ونكبنا، أسر أبناءنا وقتل شبابنا، معتقلونا في سجون الاحتلال، أما أنتم هل تعرفون أين هم أبناءكم المفقودين وفي أي أرض!!! نحن نأسف مثلكم تماما لما يصيبكم نخرج أحيانا في الشوارع متضامنين ومرات نكتب معبرين عن غضبنا ولا نحرك جيشنا لحمايتكم أتدرون لماذا؟

لأمرين:

الأول: نحن لا نستطيع محاربة عرب يتكلمون العربية مثلنا لأن أعداءكم بينكم !!

الثاني: نحن شعب أعزل بل ودولة أيضا منزوعة السلاح!!!

شكرا لكم أيها الساسة ونعيد تثمين جهودكم في الشجب والأسف والاستنكار....نحن لا نعرف إذا ستعتمدون اعتراف ترمب في خطاباتكم الموجهة إلى دولة إسرائيل أو ستتجنبون ذلك مراعاةً لمشاعرنا الرقيقة، لكننا نؤكد لكم بعد التحية والشكر، أن القدس عربية، وهي لفلسطين عاصمة 

كلمات دالّة:

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS