ما نسبته صحيفة عبرية لنجم عباس الساطع ومنسق مصالحه الخاصة مع دولة الكيان حسين الشيخ، حول معبر العوجا بديلا لمعبر رفح، يستحق محاكمة سياسية وطنية..طبعا لو كان هناك من لديه عزة وكرامة!

جبهة التحرير الفلسطينية يجب التعامل مع القرار الامريكي بطريقة مغايرة

جبهة التحرير الفلسطينية يجب التعامل مع القرار الامريكي بطريقة مغايرة
  • شـارك:

أمد / بيروت: قال عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية أنّ نقل السفارة الامريكية إلى القدس واعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني تؤكد على موقف الادارة الامريكية المعادي لشعبنا ، والشريك للكيان الصهيوني في سياساته المتمسكة بالاحتلال، ومصادرة الاراضي، ومواصلة الاستيطان، وضم القدس وتهويدها والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني.

ودعا الجمعة في حديث صحفي ، الى اتخاذ قرار فوري بوقف التعامل مع الادارة الامريكية ومع مساعيها ومبادراتها السياسية ومع أي محاولات لإحياء المفاوضات برعايتها، وأن يتم العمل بشكلٍ عاجل لتطبيق إنجاز المصالحة وتحقيق الوحدة الوطنية وتعزيز صمود شعبنا وقواه وطاقاته من خلال تفعيل وتطوير خيار الانتفاضة والمقاومة بمواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه ، والتصدي لكل الاطراف الداعمة للاحتلال وفي مقدمتها الادارة الامريكية.

وطالب الجمعة بتصعيد الفعاليات والنشاطات الجماهيرية المتواصلة ضد الاعتراف الامريكي بالقدس عاصمة لدولة الكيان الصهيوني وقرار نقل السفارة ومجمل السياسات الامريكية المعادية، وإلى التواصل مع قوى حركة التحرر العربية للقيام بفعاليات مماثلة في بلدانها، وممارسة الضغوطات على حكوماتها لوقف سياسة التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي اغتصب أرض فلسطين‍، و‍التعامل مع القرار الامريكي بطريقة مغايرة تتجاوز فيها الشجب والاستنكار والتحذير.

ودعا الجمعة اعلان تجسيد الدولة الفلسطينية على الأراضي المحتلة بعاصمتها القدس، والتوجه إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف الكامل بها، ووقف الرهان على خيار المفاوضات وعلى أي دور للإدارة الامريكية، واعتماد عملية سياسية بديلة تقوم على عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات برعاية الأمم المتحدة، لتنفيذ قراراتها ذات الصلة بحقوق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة على الأرض المحتلة بعاصمتها القدس.

وشدد الجمعة على اهمية رسم استراتيجية وطنية تتوحد في اطارها كل الجهود لدعم واسناد أهلنا في القدس، ودعم المؤسسات الوطنية فيها دعوة الشعوب العربية وقواها الوطنية والتقدمية إلى محاصرة السياسة الامريكية ، مثمنا المواقف العربية والدولية الداعمة لصمود ونضال ونصرة الشعب الفلسطيني ورفض وعد ترامب.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2017 © AMAD.PS
POWERED BY: WSLA.PS