حسنا فعل شباب تيار الإصلاح الفتحاوي بتنظيف مكان مهرجان الخالد..صورهم تعيد للذاكرة الوطنية حملات عمل تطوعي كانت عنوانا لفعل قبل قدوم السلطة ونسيان منظمات أهلية دورها ذاك..فعل مشكور عله يصحصح تيه البعض!

الحكومة المصرية تصدر توضيحا بشأن توطين الفلسطينيين في سيناء

الحكومة المصرية تصدر توضيحا بشأن توطين الفلسطينيين في سيناء
  • شـارك:

أمد/ القاهرة: أعلنت الحكومة المصرية أن عملية سيناء تثبت "كذب" ترويج جماعة "الإخوان المسلمين" لمزاعم توطين الفلسطينيين هناك، و"بدعم من الدولتين المساندتين لهم"، في إشارة إلى تركيا وقطر.وحدات من الجيش المصري خلال عملية سيناء 2018الجيش المصري يعلن أولى نتائج عملية "سيناء 2018"

وقالت الحكومة عبر بوابة الهيئة العامة للاستعلامات، يوم الأحد، إن هدف العملية هو القضاء على الإرهاب في سيناء، وتأكيد كامل السيادة المصرية عليها بدون تفريط في أي شبر منها.

وأشارت الحكومة إلى إعلان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 31 يناير 2015، أمام القيادات العليا للجيش المصري، حيث قال "إحنا مش حانسيب سينا لحد، يتبقى بتاعة المصريين يا نموت".

وجاء في البيان:

-  في 23 فبراير 2017، أكد المتحدث باسم الرئاسة المصرية بعد اجتماع عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قيادات المجلس الأعلى للقوات المسلحة والمجلس الأعلى للشرطة، في إشارة إلى أكذوبة توطين الفلسطينيين بسيناء، أنه "من غير المتصور الخوض في مثل هذه الأطروحات غير الواقعية وغير المقبولة، خاصة وأن أرض سيناء جزء عزيز من الوطن، شهد ولا يزال يشهد أغلى التضحيات من جانب أبناء مصر الأبرار". ودعا المتحدث الرسمي إلى "عدم الالتفات إلى مثل هذه الشائعات"، التي وصفها بأنها "لا تستند إلى الواقع بأي صلة، ويُثيرها البعض بهدف بث الفتنة وإثارة البلبلة وزعزعة الثقة في الدولة".

-  وفي 28 فبراير 2017 أعلن الرئيس السيسي بنفسه في لقاء مع طلبة البرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب على القيادة أن: "في سيناء أناس قدمت ومازالت تقدم أرواحها كي تظل مصر، وسيناء ستبقى ملكاً لمصر، وليس كما يحاول البعض أن يؤثر عليكم يا مصريين ويقول كلاماً آخر".

-  في صبيحة البدء بعملية "سيناء 2018"، أعلنت حركة حماس أن وفداً رفيعاً منها يقوده إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي للحركة، وصل إلى القاهرة في زيارة تأتى ضمن ترتيبات مسبقة، فى إطار التشاور مع مصر للتخفيف عن أهل قطاع غزة واستكمال تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية، وضمن الجهود المشتركة من أجل القضية الفلسطينية ومواجهة القرار الأمريكي الأخير بشأن القدس ومواجهة الاستيطان.

 ويكفي هنا التساؤل لتأكيد كذب وزيف كل ما يشاع عن توطين الفلسطينيين في سيناء وربط هذه الأكذوبة بعملية "سيناء 2018": هل زيارة وفد حركة حماس الرفيع بقيادة رئيسها لمصر في ظل هذه العملية وقبلها زيارة على نفس المستوى في سبتمبر 2017، يمكن أن تتسق مع تلك الأكذوبة إلا إذا كانت حركة حماس شريكاً في هذا التوطين المزعوم الكاذب؟ وإذا كان الموقف المعروف لحركة حماس هو رفض هذا التوطين المزعوم، فهو نفسه رأي السلطة الفلسطينية الذي أعلنه رئيسها محمود عباس مرات عديدة مؤكداً على أن الفكرة لم تطرح أبداً من الرئيس السيسي، وهو ما أكد عليه مرات عديدة أيضاً المتحدث الرسمي باسمه، ومنها ما ذكره في 5 أبريل 2016 من أن هذه الأنباء عارية عن الصحة تماما "فمصر والرئيس السيسي لا يدخران جهدا من أجل اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من يونيو لعام 1967". فهل تكذب بعض وسائل الإعلام الدولي الجانبين الفلسطينيين وتصدق الدعاية السوداء التي يبثها الإخوان وحلفاؤهم الإرهابيون والدولتان المساندتان لهم؟

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS