تصريحات مندوب قطر في تل أبيب فضحت "أبو العزايم الرجوب" وكشفت أن ما قاله في موسكو ضد مصر كان بطلب مدفوع الأجر.. صمت فتح (عباس) عليها يعني أنها باتت تعمل علنا لخدمة "تحالف أعداء مصر"

17/4 من كل عام يوم الوفاء للحركة الوطنية الاسيرة

17/4 من كل عام يوم الوفاء للحركة الوطنية الاسيرة
  • شـارك:
تمارا حداد

تشهد مدن الضفة الغربية وقطاع غزة من كل عام استذكار يوم الأسير 17/4 ، هذا اليوم الوطني يوما للوفاء لأسرى الاعتقال لحشد الهمم وتوحيد الجهود لدعمهم ووفاءً لشهداء الحركة الوطنية الاسيرة ، قضية الأسرى داخل السجون الإسرائيلية هي قضية إنسانية بامتياز كونها تمس كل بيت فلسطيني وتؤثر على الروابط الاجتماعية في الأسرة نتيجة غياب الزوج أو الزوجة او الابن فلا يكاد يخلو بيت فلسطيني إلا ويوجد به أسير أو أكثر أو ربما عائلة كاملة ولم تسلم هذه الاعتقالات من النساء والأطفال وكبار السن ومنهم من ولد داخل غياهب السجون وترعرع والقيد يحيط به من كل جانب كما أن أبجديات السجن تبقى عالقة في ذهن كل أسير لا تمحوها الأيام والسنين .
كل أسير هو قصة ورواية ستتنا قلها الأجيال وتحتاج لآلاف من المجلدات لتحكي قصة الأسير مع السجان والظلم الواقع عليه وحرمانه من ابسط حقوقه الإنسانية وكرامته المتأصلة فيه والتي كفلتها الشرائع السماوية والأرضية حتى في الاتفاقيات المصطنعة التي أقرتها الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية كفلت لهذا الأسير حريته وكرامته ومعاملته معاملة تليق به وبآدميته.
اتفاقية جنيف الرابعة كفلت للأسرى حقوقهم ولكن إسرائيل صاحبة الديمقراطية الزائفة التي تغذيها عنصرية تتغافل عن هذه الحقوق ولا تحسب للأبعاد الإنسانية والقانونية أي حساب، فلا تحترم معتقدات الأسير ولا تطبق القوانين والمواثيق التي تنص على حمايته.
قضية الأسرى شاهدة على ممارسة الاحتلال وانتهاكاته الصارخة بحق الأسرى ، هذه القضية التي تحتل مكانة متميزة في الوجدان الفلسطيني والأولويات الوطنية لما تنطوي من أبعاد إنسانية وقانونية ، إنقاذ الأسرى المرضى والأطفال هم عنوان كل ضمير حي، فالوطن شجرة طيبة لا تنمو إلا في تربة التضحيات.
المعتقلات هي منازل البلوى وقبور الأحياء، فالأسرى يحبون الحرية ويحبون الموت إن كان الموت طريقا لحرية أوطانهم فأسرانا هم الجرح النازف لفلسطين وصناع الامجاد والتاريخ.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2018 © AMAD.PS