أثارت مذيعة من "أصل فلسطيني" ضجة بعد نشرها تغريدة بأنها لن تضحي بإبنها حتى لفلسطين...تغريدة هدفها التحريض على عدم مقاومة المحتلين تمهيدا لنشر ثقافة الاستسلام...يا أنت، أمهات فلسطين لا تنتظر منك قولا...فخير القول أن تخرسي!

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 14 آذار 2019

أضواء على الصحافة الإسرائيلية 14 آذار 2019
  • شـارك:

أمد / المدعي العسكري يأمر بفتح تحقيق جنائي في ظروف مقتل 11 فلسطينيًا في مظاهرات غزة
تكتب صحيفة "هآرتس" أن المدعي العام العسكري، اللواء شارون أفيك، أمر الشرطة العسكرية بفتح تحقيق جنائي في ظروف مقتل 11 فلسطينيًا في المظاهرات على حدود قطاع غزة في خمس حالات مختلفة، وفقا لما أكده الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء، بعد نشر تقرير لوكالة أسوشييتد برس حول هذا الموضوع. وكانت الشرطة العسكرية قد حققت، حتى الآن، في ثلاث حالات قتل لفلسطينيين في المظاهرات، لكن اتضح الآن أن هناك ثماني حالات أخرى يجري التحقيق فيها. وخلافا لمنشورات سابقة، تم فيها التبليغ عن أسماء القتلى وظروف وفاتهم، فإن بيان الجيش، أمس، لم يذكر تفاصيل حول هوية القتلى الآخرين الذين سيتم التحقيق في مقتلهم.
بالإضافة إلى التحقيقات التي أجريت في وفاة المسعفة، رزان النجار، وعبد النبي وعثمان حلس، أصبح من الواضح الآن أن الشرطة العسكرية تحقق في مقتل ثلاثة فلسطينيين آخرين قتلوا في المظاهرة في 30 مارس، كما يبدو في نفس المنطقة التي قُتل فيها عبد النبي. ويجري تحقيق آخر بمقتل ثلاثة فلسطينيين شرق جباليا في 20 أبريل، وتحقيق آخر في مقتل اثنين من الفلسطينيين شرق البريج في 15 مايو.
وقد قُتل النبي برصاص قوات الجيش الإسرائيلية خلال مظاهرة بالقرب من السياج الأمني في 30 مارس 2018. وعقب المظاهرة نشر الجيش الإسرائيلي قائمة بأسماء القتلى الذين زعم أنهم من الإرهابيين، وكان من ضمنهم عبد النبي. لكن أسرته نفت أنه كان ناشطًا إرهابيًا، بينما زعم الجيش أن ادعاءاته مدعومة بمعلومات استخبارية.
وقالت عائلة عبد النبي إنه ألقى الحجارة خلال المظاهرة. وقال شقيقه محمد عبد النبي لصحيفة واشنطن بوست: "لم يكن لديه مسدس ولا زجاجة مولتوف، كان يمسك بإطار سيارة. وهو لم يذهب في اتجاه الجانب الإسرائيلي، بل ركض في الاتجاه الآخر". قال مصور كان هناك إن عبد النبي أصيب في الظهر عندما كان على بعد مئات الأمتار من السياج.
أما عثمان حلس، 51 عامًا، فقد قتل بالقرب من معبر كارني في شهر يوليو. وقد أصيب بجروح خطيرة في مظاهرة بالقرب من السياج في قطاع غزة، وتوفي متأثرًا بجراحه بعد فترة وجيزة. ولم يتضمن تحقيق الجيش الإسرائيلي الذي فحص جميع الحوادث التي قُتل فيها فلسطينيون، توصية بفتح تحقيق في مقتل عبد النبي وعثمان، وقرر المدعي العسكري أفيك عمل ذلك بعد الاشتباه في أن الجنود أطلقوا النار في انتهاك لقواعد فتح النار.
وقتلت النجار في مظاهرة جرت في يونيو الماضي. وفي حالتها، أمر أفيك، أيضًا، بفتح تحقيق جنائي، على الرغم من أن تحقيق الجيش ادعى أنه لم يتم إطلاق النار عليها عمداً، وأن الجنود أطلقوا عددًا صغيرًا من العيارات على متظاهرين آخرين، ولكن ليس على النجار. وكشف التحقيق أن النجار شوهدت بالقرب من السياج الأمني وأنها كانت تسعف الجرحى الذين أصيبوا بنيران الجيش الإسرائيلي.
وبعد بضعة أشهر من مقتل النجار، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تحقيقًا في ظروف وفاتها، اعتمد على تحليل مقاطع الفيديو والصور والشهادات. وكتبت الصحيفة أن النجار لم تعرض الجنود للخطر. ووفقًا للتحقيق، فقد كان إطلاق النار عليها متهورًا ويمكن اعتباره جريمة حرب.
J Street تعرض على الطلاب الأمريكيين جولات في إسرائيل محورها الاحتلال
تكتب صحيفة "هآرتس" أن اللوبي اليهودي الأمريكي اليساري J Street، المؤيد لإسرائيل، سيعرض قريباً على الطلاب الأمريكيين رحلات مجانية إلى إسرائيل، تستغرق لمدة 10 أيام، كبديل للرحلات التي يجري تنظيمها ضمن مشروع "تجليت". ووفقًا لمنظمة J. Street يهدف المشروع إلى عرض سرد أكثر توازناً عن إسرائيل، يتعامل أيضا مع الاحتلال.
وسيبدأ هذا الأسبوع التسجيل للرحلة الأولى، والتي ستجري في أوائل شهر يوليو. ويتوقع أعضاء J Street أن يتنافس المئات من الطلاب اليهود من جميع أنحاء الولايات المتحدة على 40 مكاناً في الرحلة. وتنظم المبادرة J Street U، وهي فرع للمنظمة ينشط في الجامعات والكليات. وستشمل الرحلة المقترحة لقاءات مع نشطاء السلام الإسرائيليين والفلسطينيين، زيارة إلى رام الله والخليل، وجولة في احدى المستوطنات في الضفة الغربية.
وقال زخاري سبيتس، الناشط البارز في "جي ستريت": "لا شك أنه يجب على الشباب اليهود زيارة إسرائيل وتطوير فهم أعمق للحياة فيها، بما في ذلك التحدث مع الكثير من الإسرائيليين والفلسطينيين". ووفقا له "يمكن فهم كيف يعيش الناس في الضفة الغربية تحت الاحتلال العسكري. وبما أن تجليت رفضت تطوير هذا الاتجاه، فإننا ندخل الصورة ونقدم نموذجًا للزيارة المتنوعة والتعليمية التي يريد أبناء جيلنا المشاركة فيها".
وقبل بضعة أشهر، بادرت J Street U إلى عريضة موقعة من قبل 1500 طالب يهودي يطالبون فيها المسؤولين عن برنامج "تجليت" شمل لقاءات مع الفلسطينيين لكي يحكوا للطلاب عن الحياة تحت الاحتلال. وتم تقديم العريضة في أكثر من 30 جامعة، إلى مدراء منظمة "هليل"، وهي أكبر منظمة طلابية يهودية في العالم، وشريكة كبيرة في برنامج تجليت. وفي الصيف الماضي، نظم أعضاء المنظمة اليهودية الأمريكية المناهضة للاحتلال IfNotNow ("إن لم يكن الآن") مظاهرات مناهضة لتجليت احتجاجًا على السرد الأحادي الجانب المعروض في جولاتها.
وفقًا للمتحدث باسم J Street ، لوجان بايروف، فقد سأل مئات الطلاب ممثلين عن تجليت، في الأسابيع الأخيرة، عما إذا كانت المنظمة تعتزم الخوض في رحلاتها القادمة في موضوع الاحتلال وتنظيم محادثات مع الفلسطينيين. ووفقا له فإن الطلاب لم يتلقوا إجابات، أو تلقوا إجابات غامضة. وأضاف: "جميع المشاركين في تجليت يشاركون في حوار جيوسياسي يناقش قضايا الشرق الأوسط المعقدة".
وتشير الصحيفة إلى أن الاستطلاعات الحديثة تظهر أن الشباب اليهود الأمريكيين الذين يعرّفون أنفسهم على أنهم تقدميون يبتعدون تدريجياً عن إسرائيل بسبب الاحتلال. ويعارض الكثير منهم برنامج تجليت بسبب ارتباطه بشيلدون أدلسون، الذي يسهم بالكثير من تمويلها.
وتأتي رحلة J Street ضمن حملة أكبر تسمى "دع شعبنا يعرف"، والتي ستبدأ هذا الأسبوع. وفي إطار هذه الحملة ستدعو المنظمة الطلاب اليهود الأمريكيين الذي يفكرون بزيارة إسرائيل، ضمن رحلات منظمة، إلى التوقيع على تعهد مفاده: "نتعهد بالمشاركة فقط في الرحلات المنظمة إلى إسرائيل، التي ستشمل التزاما كبيرا بالتعامل مع القضايا المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والاحتلال ووضع الأقليات في إسرائيل. سنشارك فقط في الرحلات التي ستشمل لقاءات مع الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، والتي ستطلع للمشاركين على تأثير الاحتلال على الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يعيشون خارج الخط الأخضر".
ووفقًا لرئيسة اللجنة الوطنية للطلاب الأعضاء في J Street U، إيفا بورغفوردت، فإن الطلاب الذين وقعوا على التعهد أثبتوا أنهم ملتزمون بـ "القيم اليهودية والتقدمية". وأضافت: "نريد أن نأتي إلى إسرائيل وأن نشارك بشكل حقيقي وحساس في واقعها وتحدياتها، وهو ما يعني أننا لا نستطيع أن نوافق على القضاء على أصوات الفلسطينيين وشطب آرائهم".
غانتس: إذا هوجمنا فإن حكومة برئاستي ستعود إلى سياسة الاغتيالات في غزة
تكتب "هآرتس" أن رئيس حزب "ازرق أبيض"، بيني غانتس، أشار أمس الأربعاء، إلى السياسة التي سيتبعها تجاه غزة، إذا تم انتخابه لرئاسة الحكومة. وقال: "إذا هاجمونا فسنمارس سياسة صارمة، وإذا ألح الأمر فسنعود إلى سياسة الاغتيالات المركزة".
وفي إطار مؤتمر صحفي عقده خلال جولة لقيادة الحزب في بلدات غلاف غزة، قال غانتس: "خلال الثلاث سنوات ونصف التي انقضت بعد عملية الجرف الصامد، كان هناك هدوء تام. لا صواريخ ولا بالونات ولا طائرات ورقية. ولكن باستثناء دفع إنشاء العائق لم يتم عمل أي شيء. نحن سنغير هذه السياسة الضعيفة وسنقوم بتفعيل سياسة صارمة. سنطالب بإعادة الأسرى والمفقودين، وسندعم تقديم مساعدات للسكان في غزة، دون المساومة على الأمن".
وتطرق غانتس إلى تصريحات رئيس حزب "اليمين الجديد"، نفتالي بينت، الذي قال إن هدف حزبه هو الانتصار على حماس و"بغاتس" (اختصار لاسم المحكمة العليا الإسرائيلية – المترجم). وقال غانتس: "أرى وراءنا هنا حماس التي يجب الانتصار عليها وليس بغاتس. ولكن ليس من المستغرب أنه في الحكومة التي تتبنى الكهانيين، يسمح وزير التعليم لنفسه بالتحريض ضد مؤسسات الدولة الكثر أهمية. في حكومتي لن يحدث ذلك".
وقال غانتس إن بينت لا يستحق البقاء في منصبه. وأضاف: "وزير التعليم الذي يقارن حماس بالمحكمة العليا لا يمكنه البقاء لدقيقة أخرى في منصبه. انهم ليسوا بحاجة حتى لإحضار الكهانيين إلى الكنيست، فهم أنفسهم كذلك. لقد حولوا الشر إلى "كل شيء شامل" والمتطرفين أصبحوا في الداخل. نحن سنرسل كل هذه الحكومة إلى البيت وسنعيد هذه الدولة إلى المكان المسؤول والعاقل الذي تستحقه."
وكتب بينت على موقع تويتر، ردًا على غانتس: "لو كان يحق لرجال حماس التصويت، فسيصوتون لصالح بيني غانتس، الجنرال المتردّد ... الرجل الذي حدد تقرير مراقب الدولة أنه فشل تمامًا في التعامل مع أنفاق الإرهاب، الرجل الذي تعادل مع حماس بعد 51 يومًا من التلكؤ والتردد".
كما أضاف بينت: "الرجل الذي اعترف أنه هدد حياة مقاتلي جولاني عن قصد بسبب الأخلاق الزائفة، هو الرجل الذي أسس حزبًا يساريًا يحاول سرقة رأي السكان الإسرائيليين ويجرؤ على توزيع العلامات لأولئك الذين عملوا لإصلاح الأضرار التي أحدثها. من الأفضل أن يعود إلى صمته".
تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية يعتبر الضفة الغربية ومرتفعات الجولان مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية
تكتب صحيفة "هآرتس" أن وزارة الخارجية الأمريكية تنظر إلى الضفة الغربية ومرتفعات الجولان على أنها "أراض خاضعة للسيطرة الإسرائيلية"، وفقا لما ورد في تقرير نشرته الوزارة، أمس الأربعاء، عن حقوق الإنسان في إسرائيل. وتضيف الصحيفة أن هذا التوجه يعني حدوث تغيير في الموقف الأمريكي من منطقتي الجولان والضفة الغربية التي حددت الحكومات الأمريكية السابقة أنها أراض محتلة. ويذكر ان إدارة ترامب شطبت في العام الماضي مصطلح "الأراضي المحتلة" من عنوان التقرير، لكنها أبقت عليه في النض، بينما غيرت هذه السنة تعريف هذه المناطق أيضًا داخل المستند.
وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بعد نشر التقرير، أنه "لا يوجد تغيير في السياسة الأمريكية تجاه الأراضي الفلسطينية. لم يتم استخدام كلمة "الاحتلال" لأن التقرير ركز على حقوق الإنسان وليس على القضايا القانونية ". وأضاف مسؤولون في الإدارة أن "سياستنا تجاه الجولان لم تتغير، لقد قمنا بتغيير عنوان التقرير لربطه بالأسماء الجغرافية للمنطقة التي يتعامل معها التقرير".
وتضيف "هآرتس" أنه في ظل الحرب الأهلية في سوريا، ومنذ انتخاب ترامب رئيسًا، دعا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الإدارة مرارًا وتكرارًا إلى الاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان. وقال نتنياهو خلال جولة في مرتفعات الجولان، يوم الاثنين الماضي، مع السناتور الأمريكي ليندسي جراهام والسفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان: "مرتفعات الجولان كانت دائمًا جزءًا من إسرائيل، منذ الأيام الأولى من تاريخنا، وهي بالتأكيد جزء من دولة إسرائيل منذ عام 1967، وبشكل أكبر في الآونة الأخيرة، من عام 1981. مرتفعات الجولان هي جزء من إسرائيل ويجب أن تظل جزءًا من إسرائيل إلى الأبد. أعتقد أنه من المهم أن يدرك المجتمع الدولي هذه الحقيقة ويقبلها، وخاصة صديقتنا العظيمة، الولايات المتحدة ".
ورد جراهام على نتنياهو بأنه سيعود إلى مجلس الشيوخ ويعمل مع السناتور تيد كروز "للبدء في خطوة للاعتراف بالجولان كجزء من دولة إسرائيل الآن وإلى الأبد." وقال جراهام إن "إسرائيل سيطرت على هذه الأرض في الحرب على وجودها، وتم الاستيلاء عليها بالقوة العسكرية لأنها كانت بمثابة منصة لإطلاق النار ومهاجمة دولة إسرائيل. يوجد في هذه المنطقة تاريخ يهودي غني، وأنا أقف في أحد أهم الأماكن في دولة إسرائيل من ناحية استراتيجية".
وتشير الصحيفة إلى أن الموقف الأمريكي التقليدي يحدد أن الضفة الغربية ومرتفعات الجولان هي أراضٍ يجب أن تكون بمثابة أساس لاتفاقية "الأرض مقابل السلام" بين إسرائيل والدول العربية والفلسطينيين. وإذا ما تم الاعتراف الأمريكي بضم إسرائيل لهذه الأراضي، فإن ذلك سيشكل تغييراً ملموسًا في السياسة الأمريكية.
وأعلن حزب اليمين الجديد، أمس، إنه سيقدم اقتراحًا لتطبيق القانون الإسرائيلي في المنطقة C. ووفقًا لرئيس الحزب نفتالي بينت، "الآن بعد أن أصبحت الولايات المتحدة لا تعتبر يهودا والسامرة أرضًا محتلة، لم يعد هناك سبب للانتظار. لقد حان الوقت لتطبيق السيادة في المنطقة C. إعلان الولايات المتحدة يلزم دولة إسرائيل على اتخاذ قرارات حقيقية وجريئة تساعد أمن إسرائيل والمساواة الكاملة في الحقوق لجميع مواطنيها."
المشبوهان بحرق مقر الشرطة في الحرم: شابان في سن 15
تكتب صحيفة "هآرتس" أن الشرطة اعتقلت شابين، يبلغان من العمر 15 عامًا، للاشتباه بقيامهما بإلقاء زجاجة مولوتوف داخل مقر الشرطة في الحرم القدسي. وتم استجواب الشابين من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، وتم إحضارهما إلى محكمة الصلح في القدس لطلب تمديد اعتقالهما. وبالإضافة إليهما تم اعتقال 17 فلسطينياً يشتبه قيامهم بأعمال شغب وإزعاج الشرطة في الحرم، أمس الأول.
وتم صباح أمس الأربعاء، فتح أبواب الحرم أمام المصلين والزوار، بعد قيام الشرطة بإغلاقها، أمس الأول، وطرد المصلين خارج الحرم. ولم تقع، يوم أمس، حوادث غير عادية. ومع ذلك، هناك توتر يسبق الاحتجاج الحاشد الذي دعت إليه منظمات الهيكل، والتي من المتوقع أن تقود اليوم مجموعات كبيرة من أنصار الهيكل إلى داخل باحات الحرم القدسي. ودعا المنظمون إلى دخول الحرم و"الاحتجاج والصلاة لإحباط الاحتلال لمكان الهيكل".
في المقابل، بعث المحامي أبراهام موشيه سيغال، الذي يمثل جمعية "رجافيم" اليمينية، أمس، برسالة تحذير إلى رئيس الوزراء والمستشار القانوني، يطالب فيها الحكومة بالعمل فوراً "لمنع إقامة المسجد (في باب الرحمة) ومواصلة استخدامه من قبل الأوقاف الإسلامية و/أو المصلين المسلمين، مع الحفاظ على الوضع الراهن في المنطقة ومنع الضرر بالحق الأساسي للمواطنين اليهود في البلاد في المساواة".
أردوغان: "نتنياهو قاتل يضطهد الشعب الفلسطيني"
وتكتب "يسرائيل هيوم" أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، هاجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء بسبب الأزمة في الحرم القدسي. وخلال اجتماع انتخابي في أنقرة، أشار أردوغان إلى الأحداث التي وقعت عند بوابة الرحمة ووصف نتنياهو بأنه "قاتل يضطهد الشعب الفلسطيني".
وقال اردوغان: "سنواصل الدفاع عن حقوق الفلسطينيين والمقدسات الدينية في القدس من أجل العالم الإسلامي حتى آخر ر مق. بدلاً من إنهاء الاحتلال، يعمل (نتنياهو) على مهاجمتي على الشبكات الاجتماعية بهدف الفوز في الانتخابات". وأضاف، موجها حديثه إلى نتنياهو: "أنت تذبح بوحشية الأطفال أبناء السبعة أعوام، أنت طاغية تزج بالنساء في السجن، نتنياهو قاتل يضطهد الشعب الفلسطيني". ورد أردوغان على ما قاله نتنياهو حول الدولة القومية اليهودية واصفًا ذلك بأنه "عنصرية".
ورد نتنياهو على اردوغان وكتب على تويتر، أمس: "الطاغية التركي أردوغان ينفذ الإبادة الجماعية ضد الأكراد في شرق البلاد". وقال نتنياهو: "اردوغان الطاغية، الذي يزج بعشرات آلاف المعارضين السياسيين في السجون، والذي يرتكب الإبادة الجماعية ضد الأكراد، ويحتل شمال قبرص، يعظني أنا ودولة إسرائيل والجيش الإسرائيلي على الديمقراطية وأخلاق الحرب. هذه نكتة".
وأضاف رئيس الوزراء: "من الأفضل له عدم التعامل مع القدس، عاصمتنا منذ 3000 عام. يمكنه فقط أن يتعلم منا كيف يحترم جميع الأديان وحماية حقوق الإنسان".
وكان نتنياهو قد كتب على تويتر قبل ذلك أن "الطاغية التركي أردوغان يهاجم الديمقراطية الإسرائيلية، بينما يزج بالقضاة والصحفيين في السجون، أي نكتة هذه. إسرائيل هي ديمقراطية يتساوى فيها جميع المواطنين، بما في ذلك مليوني مواطن عربي".
يئير نتنياهو ينضم للهجوم على اردوغان
وتضيف "يسرائيل هيوم" في تقرير آخر، أن نجل رئيس الحكومة نتنياهو، يئير، كتب على تويتر، أيضا: "سأذكّره (لأردوغان) بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها تركيا ضد الإغريق والآشوريين والأرمن. لقد نفذوا التطهير العرقي ضد جميع المسيحيين في آسيا الصغرى". كما ذكّر أردوغان بأن إسطنبول كانت عاصمة الإمبراطورية البيزنطية قبل الاحتلال التركي.
المستشار القانوني يرفض شطب قائمة الموحدة والتجمع
تكتب "يسرائيل هيوم" أن المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، قدم وجهة نظر إلى المحكمة العليا في إطار الاستئناف الذي قدمته قائمة "الموحدة والتجمع" بشأن قرار لجنة الانتخابات المركزية منعها من المنافسة في انتخابات الكنيست.
وكرر المستشار في الوثيقة، التي يدعمها أيضًا النائب العام للدولة شاي نيتسان، الموقف الذي عرضه في السابق أمام لجنة الانتخابات، والذي يحدد بأنه لا يوجد سبب يمنع القائمة من الترشح في انتخابات الكنيست - في غياب قاعدة أدلة كافية لشطب القائمة.
مع ذلك، ذكرت الوثيقة أنه لو كان حزب التجمع ينافس بمفرده - في قائمة منفصلة ومستقلة – لكان من الممكن التفكير بجدية في شطبه في ضوء الأدلة الجديدة التي تم تقديمها فيما يتعلق بنشاطات وتصريحات الحزب وأعضائه منذ عام 2015. وفقًا لرأي المستشار القانوني، تنضم هذه الأدلة إلى جميع الأدلة التي تم تقديمها في الماضي فيما يتعلق بحزب، قضت المحكمة بأنها جعلت الحزب أقرب إلى الخط الذي قد يؤدي إلى شطب ترشيحه للكنيست.
ومع ذلك، ذكر المستشار القانوني أنه نظرًا لأننا نتعامل مع قائمة ينافس فيها حزبان معًا ويترأسها مرشح العربية الموحدة، وبما أنه وفقًا للوضع القانوني الحالي، لا يمكن إلغاء "نصف قائمة"، فإنه لا مكان لإلغاء القائمة المشتركة وفقا للتوجه القانوني الذي يقلل كثيرا من شطب القوائم.
ويطالب بشطب ترشيح بن آري من حزب القوة اليهودية
كما قدم المستشار إلى المحكمة، وجهة نظر تتعلق بالاستئناف الذي قدمه النائب عيساوي فريج وآخرين بشأن قرار لجنة الانتخابات المركزية السماح لممثلي حزب القوة اليهودية ميخائيل بن آري وإيتمار بن جفير، بخوض المنافسة في الانتخابات. وفقًا للوثيقة، يعتقد مندلبليت ونيتسان أنه يجب شطب ترشيح بن آري والسماح لبن جفير بخوض الانتخابات.
وكانت المحكمة العليا قد نظرت، أمس، في الاستئناف الذي قدمته قائمة الجبهة والعربية للتغيير، ضد قرار لجنة الانتخابات شطب ترشيح الدكتور عوفر كسيف ضمن القائمة. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها في هذه الاستئنافات حتى يوم الأحد القادم.

» اقرأ ايضاً

AMAD MEDIA   أمد للاعلام
  • فيس بوك
  • تويتر
  • ار ار اس
  • قوقل +
جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام 2019 © AMAD.PS