أبو هولي: التحدي الأكبر هو بقاؤنا على هذه الأرض والحفاظ على وجودنا وحماية حقوقنا الوطنية

22:52 2019-05-15

أمد/ رام الله : أكد عضو لجنة تنفيذية المقاطعة رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، خلال كلمته التي القاها في المهرجان المركزي الذي أقيم في ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله تحت شعار "من رماد النكبة الى تجسيد العودة فلنسقط المؤامرات" ان مشروع الاحتلال الاسرائيلي للدولة ذات الحدود المؤقتة  لن يمر سواء في غزة او في الضفة  وان الدولة الفلسطينية التي ناضلت وقاتلت ولا تزال تقاتل من اجلها منظمة التحرير لا تقام إلا على كامل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال أبو هولي: إن "مسعى حكومة نتنياهو لتمرير يهودية دولة اسرائيل عبر قانون القومية العنصري  لن يتحقق وسيقف شعبنا بكل قوة لإسقاطه عبر ثباته وصموده على ارضه".

وشدد على ان الشعب الفلسطيني يخوض معركة البقاء والثبات على ارض فلسطين في مواجهة الاستيطان والجدار والتهويد  وفي مواجهة مصادرة الأراضي والتهجير القسري لافتا الى ان الشعب الفلسطيني سيقطع الطريق امام مخطط نتنياهو وحكومته اليمينة المتطرفة بهجرة فلسطينية ثانية.

وأكد أ القدس ستبقى العاصمة الأبدية والتاريخية لدولة فلسطين وان قرار ترامب الذي مر عليه اليوم عام كامل باعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل  سيبقى حبر على ورق لن يغير من واقع القدس شيئاً ".

وتابع: "السلام والاستقرار والامن لن يتحقق في المنطقة ما دامت القدس ترزح تحت الاحتلال الاسرائيلي وحق العودة للاجئين الفلسطينيين معطلاً"، مشيراَ إلى أن كل قوى الشر على مدار واحد وسبعين عاما تكالبت على حقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة وفي المقدمة منها حقه في العودة  وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لتصفيتها وفرض الحلول المجتزأة  التي تقفز عما اقرته الشرعية الدولية من خلال صفقة القرن التي رفضتها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني.

وأردف: "بانه رغم سنوات التشرد والحرمان ، وهول الجريمة التي ارتكبتها إسرائيل بحق شعبنا في العام 48  نقف اليوم ونحن أمام نفس التحديات التاريخية وفي مقدمتها التحدي التاريخي والوطني الأكبر هو بقاؤنا على هذه الأرض والحفاظ على وجودنا وحماية حقوقنا الوطنية المشروعة الراسخة الثابتة، حقنا بالتحرر والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، وحقنا التاريخي بالعودة إلى ديارنا التي هجرنا منها بالقوة والارهاب".

وشدد على أهمية عقد مؤتمر دولي للسلام وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام  وتطبيق حل الدولتين على حدود 1967 استنادا لقرارات الأمم المتحدة والمبادرة العربية للسلام وفق سقف زمني ووصولا الى تحقيق الشعب الفلسطيني لحريته، واستقلاله في دولته بعاصمتها القدس الشرقية.

كما وأكد على الاستهداف الإسرائيلي  الأمريكي لشعبنا ومشروعنا ونضالنا الوطني يتطلب من كافة القوى العمل تعزيز الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام والإسراع في تحقيق المصالحة.

وطالب أبو هولي  المجتمع الدولي بكافة دوله ومؤسساته وفي مقدمتها مجلس الامن لتحمل مسؤولياتهم الدولية والتاريخية تجاه شعبنا الفلسطيني لدعم ونصرة نضاله  العادل للعودة إلى وطنه ودياره والضغط على الحكومة الاسرائيلية لاحترام تطبيق قرارات الشرعية الدولية وتمكين الشعب الفلسطيني من تجسيد حقوقه الوطنية المشروعة في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

اخر الأخبار