رام الله: وزارة الاعلام تصدر تقريرها اليومي

13:28 2019-06-10

أمد / رام الله: أصدرت وزارة الاعلام الفلسطينية، التقرير اليومي أبرز الأحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية

في هذه الورقة:

الرئيس يشيد بالبيان الروسي– الصيني المشترك في أعقاب المباحثات بين الرئيسين فلاديمير بوتين وشي جين بينغ في موسكو .

الخارجية الأردنية والفرنسية تؤكدان، أن حل الدولتين هو "السبيل الوحيد" لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وتحقيق السلام الشامل.

نادي الأسير: الاحتلال اعتقل 37 مواطنا من الضفة خلال العيد بينهم ثلاث فتيات.

334 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى.

تقرير: استشهاد 29 مواطنا وإصابة 312 واعتقال 370 الشهر المنصرم.

على الصعيد المحلي :

* اشتكى الأسرى في سجن "جلبوع" وسجون الجنوب (نفحة، والنقب، وإيشل) من الظروف المعيشية الصعبة، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، وتزايد معدلات الرطوبة، والنقص في المراوح.

* أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، بأن الأسير حسن العويوي حقق نصرا حقيقيا على إدارة السجون، وعلق إضرابه المفتوح عن الطعام والذي بدأه قبل 69 يوما لوضع حد لاعتقاله الإداري. وأوضحت الهيئة، أن المفاوضات بين الأسير العويوي وإدارة سجون الاحتلال واستخباراتها انتهت باتفاق يقضي بالإفراج عنه بعد ستة شهور من انتهاء أمر الإداري الأول، وبذلك يكون موعد الإفراج عنه قبل نهاية العام الحالي. واشادت الهيئة بالصمود الأسطوري للأسير العويوي، وإرادته التي كانت اقوى وأصلب من كل ممارسات إدارة السجون ، رغم كل ما تعرض له من إهمال ولا مبالاة بهدف كسر إضرابه.

*اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال فترة عطلة عيد الفطر (37) مواطنا من الضفة بينهم ثلاث فتيات. وبين نادي الأسير أن غالبية حالات الاعتقال كانت في محافظة جنين، حيث وصل عددها (11) حالة اعتقال بينها فتاتان.

*أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين بتراجع الحالة الصحية لخمسة أسرى مرضى يقبعون في عدة معتقلات إسرائيلية، نتاجا لما يتعرضون له من انتهاكات طبية متواصلة واستهدافهم المقصود بعدم تقديم العلاج اللازم لهم والاستهتار بحياتهم.

*قالت دائرة العلاقات الدولية في منظمة التحرير الفلسطينية، في تقريرها الشهري بعنوان: "شعب تحت الاحتلال"، إن قوات الاحتلال قتلت 29 مواطناً، وأصابت 312 بجروح مختلفة، خلال أيار/ مايو المنصرم.

وأوضح تقرير الدائرة ان من بين الـ29 شهيدا 27 من قطاع غزة، ارتقوا نتيجة الغارات التي شنتها طائرات الاحتلال على المواطنين العزل والبنايات السكنية بينهم مسعف، و4 سيدات، ثنتان منهن حوامل، و4 أطفال، فيما استشهد مواطنان في الضفة المحتلة؛ أعدمتهما قوات الاحتلال بدم بارد، بحجة محاولاتهما تنفيذ عمليات طعن ودهس ضد جنود الاحتلال. وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال اصابت في الفترة ذاتها نحو 312 مواطنا بجروح، نتيجة عدوانها على قطاع غزة، كذلك جراء الاعتداء على المواطنين بالضرب المبرح أثناء الاحتجاز والمواجهات، وقمع المسيرات السلمية في المناطق المهددة بالاستيلاء عليها لصالح الاستيطان.

على الصعيد المحلي السياسي:

* أشاد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بما ورد في البيان الروسي– الصيني المشترك في أعقاب المباحثات بين الرئيسين فلاديمير بوتين وشي جين بينغ في موسكو قبل عدة أيام، والذي طالب بتفادي أية خطوات تقوض حل الدولتين في الشرق الاوسط، ودعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة ذات سيادة ضمن حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وثمن سيادته، هذه المواقف الداعمة للحقوق الفلسطينية، معتبرا ان ذلك سيحول دون أي التفاف على الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وكذلك سيحول دون أية تجزئة لحقوقنا التاريخية من خلال خطوات لا يرضى عنها الشعب الفلسطيني والامة العربية والعالم بأسره.

*دعا ممثلو فصائل منظمة التحرير ومؤسسات مجتمع مدني وشخصيات مستقلة، إلى هبة شعبية في كافة المحافظات ومخيمات وتجمعات الفلسطينيين في الشتات، في مواجهة ما يسمى "صفقة القرن"، وتزامنا مع ورشة اقتصادية في اطار هذه الصفقة دعت إليها الإدارة الاميركية، من المقرر ان تعقد في العاصمة البحرينية المنامة يومي 25 و26 حزيران/ يونيو الجاري. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف إن الفعاليات الجاري بلورتها "ستكون في اطار نضالي، على خطوط التماس وليس في مراكز المدن، وستتم بالتنسيق مع لجنة المتابعة العربية في اراضي الـ48، ومخيمات اللجوء، وتجمعات الفلسطينيين في جميع انحاء العالم.

على الصعيد الإقليمي والدولي:

أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي ونظيره الألماني هايكو ماس، أن حل الدولتين هو "السبيل الوحيد" لإنهاء النزاع الفلسطيني الإسرائيلي وتحقيق السلام الشامل، وأضاف الصفدي، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني: أن البلدين متفقان على أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لإنهاء الصراع، مثمنا الموقف الألماني الثابت، والجهود التي تقوم بها من أجل تحقيق هذا الحل"، وقال "نحن نريد سلاماً شاملاً ودائماً، ومن أجل أن يكون السلام شاملاً ودائماً لا بد أن ينتهي الاحتلال، ولا بد أن تقوم الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية." وأكد أن المسار السياسي ينهي الاحتلال ويحقق حل الدولتين، لتعيش الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني، بأمنٍ وسلامٍ إلى جانب إسرائيل، وفق قرارات الشرعية الدولية ووفق مبادرة السلام العربية. من جانبه، قال وزير الخارجية ماس "نحن نتفق بشكل تام مع الأردن حول هذه القضية وأن التوصل إلى حل الدولتين عن طريق المفاوضات هو الحل الوحيد"، مؤكدا أهمية دور المملكة الخاص بحماية المواقع المقدسة في القدس.

* قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني إن بلاده ستؤيد أي خطة للسلام في الشرق الأوسط يقبل بها الفلسطينيون، مؤكدا عدم إمكانية فرض أي حل على الفلسطينيين من جانب الولايات المتحدة. وأضاف الوزير للصحفيين في لندن بحسب وكالة رويترز "كما نرى، لا يوجد حاليا اتصال بين الفلسطينيين والولايات المتحدة... موقفنا لا يزال ثابتا: سندعم أي خطة يعتزم الفلسطينيون قبولها". 

* أدانت الحكومة الإسبانية، الإعلان الصادر مؤخرا عن سلطات الاحتلال الاسرائيلي ، بشأن اتجاهها لبناء أكثر من 800 وحدة استعمارية جديدة فى أراضي القدس الشرقية المحتلة، وقالت الحكومة الإسبانية في بيان صادر عنها، إن بناء المستوطنات في الأراضي المحتلة، ومنها القدس الشرقية، زاد في الآونة الأخيرة، وهو أمر غير قانوني وفق مقررات القانون الدولي، وهو الأمر الذى أكّده مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في آخر قراراته الصادر برقم 2334. وأضافت الحكومة الإسبانية، أن مثل تلك القرارات المتجاوزة للقانون الدولي، من شأنها إضعاف إمكانية التوصل إلى حل سلمي بين إسرائيل وفلسطين بشكل خطير، خاصة في ظل كون "القدس" جزءا من الحل باعتبارها عاصمة مستقبلية للبلدين.

على صعيد اقتحامات المسجد الأقصى:

*اقتحم نحو 334 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع دعوات جماعات الهيكل المزعوم لاستباحته.

* قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن سلطات الاحتلال واليمين الحاكم في اسرائيل، يستغل المناسبات السياسية والأعياد الدينية لتنفيذ المزيد من الاهداف الاستعمارية التوسعية في أرض دولة فلسطين عامة، ومحطات "تحفيز" لتوسيع دائرة المشاركين في عمليات اقتحام واستباحة المسجد الأقصى المبارك، لتكريس تقسيمه الزماني ريثما يتم تقسيمه مكانيا.

وأضافت الخارجية ان الدعوات التي أطلقتها ما تُسمى بـ"هيئة منظمات المعبد" لتكثيف الاقتحامات للحرم القدسي الشريف لمناسبة عيد "الشفوعوت" في التاسع والعاشر من حزيران الجاري، تأتي في هذا السياق عبر حملة إعلامية تضليلية واسعة النطاق تُحاول إخفاء أي بعد عربي إسلامي مسيحي للمدينة المقدسة، وإبراز رواية الاحتلال التلمودية القائمة على إنكار وجود الفلسطينيين وصلتهم التاريخية والقانونية والدينية بالقدس وبالمسجد الاقصى.

*نددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، باقتحام المسجد الأقصى من قبل المستوطنين، وطالبت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بضرورة وضع حد لهذه الانتهاكات التي تمس بقدسية المسجد، مناشدة أبناء شعبنا بضرورة شد الرحال إلى الأقصى والاعتكاف فيه.

وأكد وكيل وزارة الأوقاف حسام ابو الرب أن الاستمرار بهذه الجرائم بين الحين والآخر وبمباركة من المستوى السياسي الإسرائيلي وبشكل علني يلزم العالم أن يقف عند مسؤولياته، وأن يتدخل بشكل جاد لوضع حد لهذه الانتهاكات .

وشدد على ان المشروع الإسرائيلي الذي يهدف إلى تهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك لن يتحقق لأن المسجد المبارك بساحاته وأروقته وكل جزء فيه، هو حق خالص للمسلمين وحدهم، ومدينة القدس ستبقى إسلامية ولن يسلبها الاحتلال هويتها مهما عمل .

الانتهاكات الإسرائيلية بحق المواطنين:

* اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم الاثنين (11) مواطناً من الضفة على الأقل بينهم سيدة، رافق ذلك تخريب وتفتيش لمنازل المواطنين وتسليم بلاغات لعدد من المواطنين لمقابلة مخابراتها.

*داهمت قوات الاحتلال الاسرائيلي عدة منازل في مخيم شعفاط، شرق مدينة القدس.

* أفشل مواطنون محاولة عشرات المستوطنين منع تركيب برج لشركة الوطنية موبايل في منطقة جبل جالس شرق الخليل.

وفي الشأن الإسرائيلي ( ابرز ما تناولته الصحف الإسرائيلية )

صحيفة إسرائيل اليوم الإسرائيلية نقلت خبرا حول رفض رئيس دولة فلسطين محمود عباس اقتراحا لحل الازمة الاقتصادية التي تمر بها السلطة الوطنية الفلسطينية حيث قالت الصحيفة الإسرائيلية : ان مسؤول إسرائيلي قال ان الرئيس أبو مازن رفض اقتراحا لحل الازمة الاقتصادية في السلطة الفلسطينية، كما أنه منع كبار المسؤولين الفلسطينيين من مقابلة مسؤولين إسرائيليين في محاولة لحل الازمة، وتكمل صحيف إسرائيل اليوم ان مسؤولون أردنيون قالوا إن الرئيس أبو مازن أحبط مؤخرا الخطة التي أعدها كل من الأردن والسعودية والبحرين والإمارات لحل الازمة الاقتصادية للسلطة، حيث تقضي الخطة بأن تقوم كل من السعودية والبحرين والإمارات بدفع المبلغ الذي تقتطعه دولة الاحتلال الاسرائيلي من عائدات الضرائب بدل رواتب الاسرى. كما تم الاتفاق بوساطة الأردن على أن تتوقف دولة الاحتلال عن سياسة اقتطاع الديون المترتبة على السلطة الوطنية الفلسطينية لشركة الكهرباء الإسرائيلية وشركة مكوروت الإسرائيلية للمياه من عائدات الضرائب، على أن يتم التوصل لحل متفق عليه حول حجم تلك الديون، مع الإشارة إلى أن وزير مالية الاحتلال الاسرائيلي موشي كحلون ووزير الشؤون المدنية بالحكومة الفلسطينية حسين الشيخ عقدا عددا من اللقاءات حول الأمر، وتم إحراز تقدم بينهما حسب ادعاء الصحيفة الإسرائيلية، هذا حسب الصحيفة ان معلومات وصلت لهم ان كوشنير وغرينبلات اوصلا رسالة للفلسطينيين خلال زيارتهما الأخيرة، مفادها أن أمريكا ستقوم بتقديم سلسلة مساعدات اقتصادية سخية للفلسطينيين، في مقابل موافقتهم على المشاركة في مؤتمر البحرين الاقتصادي، إلا أن أبو مازن رفض هذا الاقتراح.

 

* اما فيما يتعلق بموضوع سرقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي أموال الشعب الفلسطيني فقد كتب موقع كان الإسرائيلي : ان الحكومة الفلسطينية اعادت للمرة الثالثة على التوالي عائدات الضرائب التي تجمعها دولة الاحتلال لصالحها، وذلك بسبب قرار الكابينت في حكومة الاحتلال الإسرائيلي اقتطاع قيمة رواتب الاسرى وعائلات الشهداء من العائدات، وقد تسبب القرار ورفض السلطة الوطنية الفلسطينية استلام العائدات منقوصة الى زيادة ديون السلطة الفلسطينية لشركة الكهرباء الإسرائيلية بـ 300 مليون شيكل، ليصبح مجموع الديون للشركة ما يقارب من 2 مليار شيكل. إسرائيل أوضحت للسلطة الفلسطينية أنها لن تقبل بزيادة الديون المترتبة على السلطة الفلسطينية لشركة الكهرباء الإسرائيلية، وأنها ستقوم باقتطاعها من عائدات الضرائب الموجودة لدى إسرائيل، مع الإشارة الى ان عائدات الضرائب الموجودة لدى إسرائيل بسبب رفض السلطة الفلسطينية استلامها منقوصة يبلغ ما يقارب من 2 مليار شيكل وهو نفس قيمة الديون المترتبة على السلطة للكهرباء الإسرائيلية، ويكمل موقع كان الإسرائيلي ان ملف ديون الكهرباء على السلطة الوطنية الفلسطينية تمت مناقشته خلال الاجتماع الذي انعقد الأسبوع الماضي، بين ممثلي مالية الاحتلال الاسرائيلي وشركة الكهرباء الإسرائيلية وما يسمى بمنسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الفلسطينية وممثلين عن السلطة الوطنية الفلسطينية، وقد طالبت دولة الاحتلال خلال اللقاء بتسوية الديون من خلال آلية منظمة تتضمن جدولة للديون، وقد اعترض الفلسطينيون خلال الاجتماع على المبلغ الذي أعلنته دولة الاحتلال، وابلغوا المسؤولين الإسرائيليين بان يقطعوا عنهم الكهرباء، الا انه تم الاتفاق بين الطرفين على عقد جلسة إضافية بعد أسبوعين، في محاولة للتوصل لحل بينهما، والاتفاق أيضا على حجم الديون المترتبة على السلطة الوطنية الفلسطينية وعلى طرق تسديدها. 

 

اما القناة السابعة الإسرائيلية فقد تناولت ردود فعل إسرائيلية على تصريحات السفير الأمريكي فريدمان التي قال فيها إن من حق دولة الاحتلال ضم مناطق من الضفة:

عضو الكنيست " البرلمان الإسرائيلي " المتطرف بتسلئيل سموتريتس من تحالف أحزاب اليمين قال إن الأمريكيين أدركوا أخيرا ان فرض السيادة الإسرائيلية على مناطق الضفة هو ما سيأتي بالسلام، مشيرا إلى ان فرض السيادة سيؤدي الى القضاء على الأمل العربي بإقامة دولة في مناطق الضفة، مع الإشارة أن هذا الأمل هو ما يغذي "الإرهاب" حسب ما قال عضو الكنيست المتطرف سموتريتس والصراع العنيف الذي يمارسه العرب منذ أكثر من 100 عام.

عضو الكنيست كاتي شطريت من الليكود قال إن أهمية تصريح فريدمان حول مسألة فرض السيادة الإسرائيلية على الكتل الاستعمارية، تفتح المجال أمام الاعتراف الدولي بحق دولة الاحتلال في كامل الأرض الإسرائيلية حسب تعبيره.

عضو الكنيست عوفير كسيف من حزب حداش أدان تصريحات فريدمان، وقال إنها تعني أن السياسة التي يعتمدها ترامب تشير الى عدم اعترافه بالقانون الدولي وبقرار الأمم المتحدة رقم 242، وان الإمبراطورية الأمريكية وحدها هي التي تحدد ما هو مسموح وما هو محظور.  

كلمات دلالية

اخر الأخبار