كاشفا موعد وصول الوفد المصري..

مزهر لـ "أمد": القوى تقرر خطوات مركزية وفعاليات شعبية في غزة لمواجهة "ورشة البحرين"

تابعنا على:   21:34 2019-06-19

 أمد/ غزة: كشف ماهر مزهر عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية وعضو الهيئة الوطنية لمسيرات كسرالحصار ، موعد قدوم الوفد المصري يوم الخميس أو بداية الأسبوع القادم إلى غزة وسيكون على رأس  الوفد الوكيل أيمن بديع و اللواء أحمد عبد الخالق مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية.
وقال مزهر لــ "أمد للإعلام" ان  ملف المصالحة والخطوات العملية بأتجاه تعزيز صمود شعبنا الفلسطيني وكسر الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني على رأس جدول اعمال الوفد المصري، والذي بالأساس هو يهذف إلى تجويع شعبنا من اجل أن يقبل بالحلول الاقليمية والصفقات المشبوهة وما يسمى بمؤتمر ترامب.
وشدد مزهرإننا نؤمن بالجبهة الشعبية بالمعنى الوطني بأن الاولوية يجب ان تكون للمصالحة لأنها المدخل الحقيقي لحل كافة الازمات التي يعاني منها شعبنا الفلسطين،. ولكن نريد مصالحة مبنية على الشراكة السياسية أولا، وثانيا مبنية على اتفاقيات المصالحة اهمها اتفاق4 مايو   2011، ومخرجات اللجنة التحضيرية بيروت يناير 2017، ثالثا دعوة الاطار القيادي المؤقت للامناء العامون وتشكيل حكومة وحدة وطنية  انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة، اما أخيرا: التحلل من اتفاقيات اوسلو وتطبيق قرارات المجلس المركزي عام 2015 وعام 2018
وقال مزهر خلال حديثه لـ "أمد للإعلام": "خلال هذا الأسبوع تداعت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية واجتمعت وأكدت على سبل مواجهة صفقة ترامب ، والعمل بأتجاه إسقاطها وأن نكون صفاً واحداً في مواجهة ما يسمى بمؤتمر الخزي والعار في المنامة في إطار إفشال الجزء المتعلق بالصفقة الاقتصادية".
وأضاف: نؤمن في لجنة المتابعة وفي إطار العمل الوطني والاسلامي أن هذه الصفقة وورشة البحرين هما بالأساس رشوة للفلسطنيين من اجل التنازل عن الثوابت الوطنية الفلسطينية، لذلك نحن سنبقى دائماً المدافعين عن القضية وعن الثوابت وعن المشروع الوطني الفلسطيني، ولن نحيد عن البوصلة، وكل بوصلة لا تشير إلى القدس هي مشبوهة، في هذا الإطار اتخدنا جملة من القرارات أهمها: 
أولاً:  يوم 25 يونيو سيكون إضراب شامل يعم كافة مناحي قطاع غزة وبدون إستثناء؛ كافة المرافق سيتم تعطيلها بشكل كامل إحتجاجا ورفضاً لما يسمى بمؤتمر الخزي والعار في المنامة. 
ثانيا: طالبنا كافة الدول العربية والاسلامية أن لا تشارك في هذا المؤتمر الذي بالأساس يهدف لتصفية القضية الوطنية الفلسطينية.
ثالثاً: سيكون هناك مؤتمر وطني وشعبي كبير سيعقد في مركز رشاد الشوا بالتزامن مع الوقت الذي سيعقد في المنامة من أجل أن تقسم الشاشة، ومن أجل أن يرى العالم أن هناك من يتاجر بدماء الشهداء وبالقضية الوطنية ،لذلك سنكون أمام مؤتمر وطني وشعبي كبير يعقد في مركز رشاد الشوا .
ثالثاً: سنكون صباح يوم الأربعاء 26 يونيو أمام مظاهرات في كافة المحافظات أمام المراكز التابعة لوكالة الغوث، من أجل أن نوصل رسالة للمؤسسة الدولية أنه من العيب والمخجل أن تتنكر المؤسسة الدولية لحقوق اللاجئين وحقها الثابت في العودة وتقرير المصير والدولة وكان الأجدر عليها أن لا تشارك في هذا المؤتمر، وسنكون أمام مسيرة ضخمة في غزة سنحدد خلال اليومين القادمين أين هو مكان هو التجمع وتحديد أي ساعة ستنطلق فيها هذة المسيرة.
رابعاً: سنكون أمام عقد مؤتمر شعبي عشائري في موقع ملكة سيكون بالحد الأدنى عدد الحاضرين ما يقل عن 3 ألاف عضو من الوجهات والمخاتير والأعيان ومؤسسات المجتمع المدني وكل القطاعات المتظاهرة ضد هذة الصفقة المشؤومة في فلسطين، الذين يؤكدون بعدم قبول دولة بغزة ولا دولة بدون غزة ولا بالسلام الإقتصادي ولا بكل الحلول الإقليمية التي يحاول تكرسيها هذا المجرم سواء ترامب أونتنياهو وان شعبنا الفلسطيني سيواصل الكفاح حتى كنس الإحتلال.