الصناديق العربية ووزير الزراعة يتفقان على تعزيز التعاون

تابعنا على:   19:51 2019-07-01

أمد / رام الله: أكد مستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية ناصر قطامي، يوم الاثنين، أن القطاع الزراعي من أهم ركائز الصمود للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هيئة الصناديق العربية تولي أهمية قصوى لدعم هذا القطاع لتعزيز صمود المواطنين عملاً بتوجيهات الرئيس محمود عباس ورئيس وزراء حكومة رام الله الدكتور محمد أشتية.

وجاء ذلك خلال كلمة للوزير قطامي في مستهل لقائه التشاوري مع وزير الزراعة الدكتور رياض العطاري الذي عقده بمقر الهيئة في رام الله، للتباحث حول آليات التعاون بين الصناديق العربية والإسلامية ووزارة الزراعة ومناقشة اولويات التدخلات للقطاع الزراعي بناء على توجيهات أشتية.

وتحدث قطامي عن الدور الداعم الذي تقوم به الصناديق العربية والإسلامية في تنمية الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى حجم المشاريع التي تديرها الوزارات سنويا من مخصصات الصناديق لصالح الشعب الفلسطيني الأمر الذي يعكس إيجابا على دعم صمود شعبنا على ارضه، خاصة تلك المتعلقة بالمشاريع الزراعية باعتبارها القطاع الأهم في مكونات الاقتصاد الفلسطيني.

وأكد قطامي أن الاحتلال وإجراءاته أحد أبرز المعوقات التي تحد تنمية وتطور القطاع الزراعي وتطوير المنتج الفلسطيني.

بدوره استعرض العطاري خطة الوزارة للأعوام القادمة والتي تتمحور في مجملها حول الإدارة الأمثل للمصادر والموارد الطبيعية لهذا القطاع العام، مؤكدا على استمرارية عمل الوزارة مع كافة الشركاء من مؤسسات المجتمع المدني الزراعي والقطاع الاهلي في صياغة اقتصاد فلسطيني مقاوم لحماية وتعزيز صمود المزارعين وتعزيز الإنتاجية الزراعية ضمن خطة وضعتها الوزارة متضمنة لكافة الإجراءات وأماكن التنفيذ.

و تخلل اللقاء عرضا لعدد من المشاريع المقترح تمويلها خلال الفترة المقبلة من الصناديق العربية والإسلامية التي تخدم المناطق المصنفة "ج" والاغوار باعتبارها إحدى سلاسل الغذاء الفلسطيني.