سجال علني بين قيادي حمساوي وابنه حول انتهاء دورالجماعة الإخوانية وضرورة حلها

تابعنا على:   16:35 2019-07-04

أمد/ غزة: حدث سجال علني بين القيادي في حركة حماس النائب د. عاطف عدوان ونجله شريف بسبب تغريدة ذكر فيها حياة دورة التنظيمات السياسية .
وعلق النائب عدوان على ما نشره نجله شريف قائلاً:" احتفظ تنظيم الاخوان ببقائه رغم كل ما ذكرت، وبالذات في مصر التي لا زالت فيها التنظيم واحدا رغم المحن والصعوبات التي مر بها ولا زال يمر به، مضيفا تنظيم الاخوان في مصر خرج عن القاعدة تقريب".
من جانبه قال نجله شريف الذي يعمل في وزارة الخارجية  بغزة  ردا على والده  قائلاً:" الاخوان لم يخرجوا عن القاعدة بل هم في جل القاعدة، وما دعو اليه مؤسسين الاخوان في القدم ليس هو ما يدعوا اليه الان.
وأضاف واذا بدك رائي في الاخوان هو كالتالي: الاخوان تم تأسيسها من ٨٠ عام والى الان لم تحقق الاهداف التى انطلقت من اجلها، وتقريبا نسبة انجاز الاخوان لاهدافها قد تؤول الى الصفر، فلاهم اسسوا دولة اسلامية ولا هم اسلاموا المجتمعات ولا حرروا البلاد. 
وأشار وعليه فعندما تستخدم دواء او علاج لمدة اسبوع، ولا يعطي النتائج المرجوة فانك تقوم بتغيير هذا الدواء.
وشدد فالاصل فالاخوان ان يكون لديهم الشجاعة والجرأ لاعلان حل جماعة الاخوان، لانها اصبح ضررها اكثر من نفعها، واصبح العالم يستهدف الدين الاسلامي من خلال اتهامهم لجماعة الاخوان المسلمين ويعادون الاسلام والمسلمين من خلال معادات الاخوان، حيث اصبح شماعة للكفار ولمهاجمة الدين والاسلاميين.. او لديهم خيار اخر يجب ان يكون لديهم الجرأة في إعادة التجديد فالفكر فالنظرة للمجتمع والناس وعامة المسلمين وتجديد خطاباتهم..
وكان شريف عدوان كتب صفحته الفيسبوك:" تبدأ دورة حياة التنظيمات الايدولوجية على قواعد متينة وصلبة بأشخاص مقتنعين بالفكرة اقتناع عميقا، وعلى استعداد ان يضحوا بكل ما يملكون من وقت واموال وجهد بهدف انجاح ما يؤمنون به، ولكن مع مرور الزمن يلتحق بهذه التنظيمات اشخاص لم يؤمنوا بالفكرة ايمانا عميقا كما السابقين.
واضاف عدوان ولكن التحقوا بهذا التنظيم او الحزب فئات مختلف الرؤيا والاسباب مثل: 
١_ اشخاص التحقوا بالتنظيم بناء على حبهم لسلوك واخلاق شخص ما في هذا التنظيم وهم بالاصل ربما لا يعلمون الا القليل عن التنظيم ويسمى(انتماء القدوة) فهم في اي خطأ من هذا القدوه تجدهم انفكوا وتخلوا عن هذا التنظيم لان انتمائهم بناء على قناعتهم بالشخص وليس بالفكرة والمبادئ.
٢_ اشخاص التحقوا بالتنظيم حبا بالقوة وشعوره بانه قوي مع زملائة واخوانة في هذا التنظيم وانه محمي، وهؤلاء ايضا لم يدخلوا التنظيم بقناعتهم بمبادئ هذا التنظيم وهؤلاء سرعان ما سيتخلون عن التنظيم في لحظة ضعفة او في لحظة ذهاب السبب الذي دفعهم لدخول التنظيم يسمى (انتماء الحماية)
٣. اشخاص دخلوا التنظيم بناء على مصلحة وتكون هذه المرحلة عندما يكون التنظيم قوي ولدية امتيازات (وظائف، جاهة، اموال، امور دنيوية) وهذه الفئة ستتخلى عن التنظيم عندما يجد فرصة افضل وهذا يسمى( انتماء المصلحة).
٤. اشخاص انتموا الى التنظيم لانه وجد اهله واقاربه واحبابه ينتمون الى هذا التنظيم وفينتمي لهذا التنظيم دون قناعة بالفكرة فهذا يسمى (الانتماء بالوراثة).
٥. اشخاص انتموا الى التنظيم بقناعة وايمان مبادئ التنظيم وعن وعي حقيقي وهذا بسمى (انتماء الفهم)وهؤلاء سيكونون قلة مقارنة بالفئات السابقين ولن يكون لهم مكانه فالتنظيم لانهم سيكونوا اصحاب فهم عميق ولن يقبلوا بان يكونوا امعات.
وأشار وبطبيعة الحال كل قيادي لا يحب من يقول له (لا) فستقرب القيادة اصحاب كلمة (نعم حاضر امرك) وهم بالغلب اصحاب مصلحة. مضيفا هناك الكثير من الاسباب التى تدفع الاشخاص لدخول التنظيمات دون قناعة بمبادئ واسس وقواعد هذا التنظيم. 
واستدرك وبناء عليه وبعد عدة سنوات وبعد موت اصحاب الفكر العميق الذين اسسوا التنظيم عن قناعة وبأهداف واضحة، ستجد ان من وصل الى قيادة التنظيم هم الاشخاص الذين ينتمون الى الفئات السابقة؛ الذين لا يحملون قناعة ومبادئ واضحة فحينها ستتغير اولويات التنظيم وتصرفات قادة وستصبح تصرفاتهم وسلوكهم بناء على قناعتهم، وسبب دخولهم في هذا التنظيم وسينتقل التنظيمي من الفكر الايدولوجي الى السلوك الحزبي العادي مثله مثل اي تنظيم سياسي قائم على تبادل المصالح بين افراده وسينتهي الفكر الايدولوجي العميق والمبادئ الواضحة، وسيكون ضعيف جدا ولن تجد الا فئة قليلة تثبت مع التنظيم عند تعرض التنظيم لاي محك قوي.

اخر الأخبار