مكافأة مالية لمن يكشف عن مصير المفقود رائد مبروك في اليونان

تابعنا على:   12:41 2019-10-03

أمد/ غزة: خصصت عائلة الشاب الفلسطيني رائد محمود مبروك من مخيم النصيرات وسط قطاع غزة مكافأة مالية لمن يكشف عن مصير ابنها المختفي منذ عدة شهور في اليونان.

وأكد عم المفقود رائد مبروك، على "تخصيص مكافأة مالية قيمتها 5000 دولار لمن يساعدنا فى العثور على ابننا المفقود رائد  سواء  عن طريق فيديو صوت أو  صورة"، داعياً "من يرغب في المساعدة التواصل جوال واتس 00970599780732 أو على الخاص".

وكانت  عائلة اللاجئ الفلسطيني، رائد مبروك (42 عاماً) قد ناشدت قبل شهر ، وزارة الخارجية والسفارة الفلسطينية في تركيا وكافة المعنيين من مؤسسات حقوقية وإنسانية، للتدخل لمحاولة معرفة مصير ولدها الذي فقد بتاريخ 27 أذار/ مارس 2019 الماضي، أثناء محاولته العبور من تركيا إلى اليونان.

وأضافت العائلة، أنها فقدت الاتصال بابنها في السابع والعشرين من أذار/ يونيو الماضي، قبيل انطلاقه من الطرف التركي لليونان، مشيرة إلى أنه لم ترد أي معلومة عنه حتى اللحظة.

ووفقا لشقيق المفقود، فإن أخاه سافر إلى تركيا وانقطعت الأخبار عنه، مبيناً أن العائلة تواصلت مع السفارة وعميد الجالية وبعض الاصدقاء على أمل العثور عليه ولكن بدون جدوى

وأضاف: "أسرة أخي تعيش حالة من الحزن والألم وفي نفس الوقت في حالة من الترقب والانتظار وعلى امل في عودته إليها"، مناشداً "وزارة الخارجية والسفارة الفلسطينية بالتدخل من اجل معرفة مصير أخيه إن كان حياً أو ميتاً".

وبحسب تغريدات لناشطون فلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن رائد مبروك، الذي كان يقطن مخيم النصيرات في قطاع غزة، هو ومجموعة شبّان فلسطينيين مفقودين  قبل سبعة  أشهر أثناء مُحاولتهم الهرب عبر مركب من تركيا إلى اليونان.

يذكر أن مبروك متزوج ولديه 6 أطفال، يعمل في مجال النجارة، إلا أنّ الأوضاع الصعبة في القطاع والحصار المفروض منذ أكثر من (13) عاماً، فرضت عليه إغلاق المنجرة التي أصبحت عبئاً، حاله كحال غيره من أبناء القطاع، الذين فقدوا عملهم أو اضطروا لإغلاق مصالحهم التجاريّة والتخلّي عنها كونها لم تعد مصدر للدخل في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردّية في قطاع غزة.

وباتت الهجرة غير الشرعية إلى الدول الأوروبية، تشكل هاجس مئات الشبان الفلسطينيين في قطاع غزة وفلسطيني سوريا ولبنان، بسبب سوء الأوضاع المعيشية.