جيل ضائع مع سوء استخدام الانترنت ومن ضياع إلى ضياع

تابعنا على:   13:46 2019-10-13

أمين شعت

أمد/ في هذا المقال سوف اسلط الضوء على قضية هامة منتشرة في مجتمع الفلسطيني  بشكل خاص، وفي الوطن العربي بشكل عام للاسف الشديد هناك من الأجيال الجديدة التي فتحت عيونهم على واقع مرير ومخزي الا وهو واقع الانقسام الفلسطيني، الذي أفرز كل السلبيات المباحة وغير المباحة في مجتمعنا الفلسطيني وأصبحت تربة خصبة لاستمرار هذه الإفرازات السلبية الخطيرة.

هذه الأجيال لم يتعلموا ما هو الوطن ولم يعرفوا تاريخ الماضي الذي عمد بدماء الشهداء وتضحيات الأسرى الأبطال هؤلاء الأجيال ضاعت سنواتهم خلف كوابيس الانقسام الفلسطيني حتى أصبحت هذه الأجيال الشابة تهرب من الواقع السيئ إلى واقع اسوأ الا وهو استخدام الانترنت بشكل سلبي في حياتهم اليومية هؤلاء الأجيال هم أجيال شابة يبحثون عن بصيص أمل لمستقبلهم، ولكن هؤلاء الأجيال من كثر الإحباط واليأس أصبحوا يسيرون في طريق مظلم في تعاملهم مع التكنولوجيا عبر الانترنت والمواقع الاجتماعية.

أغلب البيوت لا تخلو فيها خط انترنت وصفحات اجتماعية لهم .هناك من الأجيال حرفوا مسارهم الصحيح باستخدامهم الانترنت بشكل خاطئ استخدام الإنترنت يجب أن يكون هدفه نبيل . حتى يتعاملوا فيه بشكل سليم وليس كما نراه من أغلب الأجيال الناشئة داخل مجتمعنا الفلسطيني التي تستخدم الانترنت بشكل سيئ، في نشر الفساد والوقوع في جرائم ابتزاز من هؤلاء الذين تحولوا من أصحاب قضية إلى مجرمين وفاسدين في استخدامهم السيئ عبر المواقع الاجتماعية هناك منهم من يقوم بفتح حسابات وهمية ومشبوهة في الفيسبوك وتويتر وانستغرام ومواقع اجتماعية أخرى الهدف منها إصطياد الفتيات وتصويرهن  عبر مكالمات فيديو صوت وصورة حتى يكونوا ضحية لهؤلاء الشباب الفاسدون . واستخدامهم بإسلوب التخويف والتهديد والابتزاز بحق هؤلاء الضحايا من الفتيات اللواتي يقعن مع هؤلاء الذئاب البشرية عبر المواقع الاجتماعية عبر الانترنت . وهناك من ينشر صور وفيديوهات إباحية.

وهناك منهم من يريد مغازلة ومعاكسة الفتيات . وهناك منهم من ينشر المشاكل العائلية ونشر الفضائح عبر هذه المواقع . حتى أصبح اغلب المجتمع الفلسطيني يطالبون بإغلاق هذه المواقع وإيقاف الانترنت في داخل فلسطين . هذه القضية هامة لكل فرد في مجتمعنا الفلسطيني ويجب على جميع أبناء شعبنا محاربة هذه الظواهر الشاذة التي تدمر الاخلاق والفضيلة داخل مجتمعنا المسلم الذي لا يقبله ديننا الإسلامي ولا  قيمنا الأخلاقية.

فهناك جرائم ارتكبت بحق الفتيات عبر هذه السلوكيات الشاذة . وهناك كثيرا من الفتيات وحتى الأطفال القصر كانوا ضحية لهذه الجرائم الإلكترونية عبر هذه الصفحات والمواقع المشبوهة . وكثيرا من أبناء شعبنا الفلسطيني تساقطوا وأصبح عدد منهم ضحية سوء استخدامهم للإنترنت

في داخل بيوتهم، ولا انسى أيضا أن هناك عدد كبير في داخل مجتمعنا كانوا ضحية وفريسة سهلة للعمالة مع عدونا الإسرائيلي عبر المواقع الاجتماعية ولذلك أنا أنوه من هذا الباب يجب على المؤسسات والمدارس التعليمية تفعيل كل الإرشادات لتوعية هذا الجيل الضائعة في داخل المؤسسات التعليمية حتى نحمي  أجيال المستقبل.