طالبت بالإفراج عن المعتقلين..

حماس تحمل "عباس وأشتية" مسئولية الاعتداء على الأسرى المحررين برام الله

تابعنا على:   09:33 2019-11-26

أمد/ غزة: أدانت حركة حماس يوم الثلاثاء، هجوم أجهزة أمن سلطة رام الله، على خيمة اعتصام الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم، والمضربين عن الطعام في رام الله، واختطاف بعضهم، واعتقال الأسير المحرر سفيان جمجوم الذي أمضى 20 عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت حماس في تصريح صحفي لها وصل "أمد للإعلام" نسخةً منه، أن من المعيب والمخجل تزامن هذه الاعتداء الآثم على الأسرى المحررين مع إعلان الاحتلال عن استشهاد الأسير المريض سامي أبو دياك داخل السجون الإسرائيلية، نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد.

وقالت، إن استهداف الأسرى سواء في سجون الاحتلال أو المحررين منهم، لن يزيد شعبنا إلا التفافا حول هؤلاء الأبطال، وسيساندونهم بكل ما أوتوا من قوة وعزم.

وحملت، رئيس السلطة ورئيس الوزراء المسؤولية الكاملة عما جرى وتطالب بالإفراج الفوري عن الأسير المحرر سفيان جمجوم.

وشددت، على أن سياسة قطع الرواتب على خلفية الانتماء السياسي التي تنتهجها السلطة تعبر عن عقلية اقصائية، يجب أن تنتهي إلى الأبد.

وأشارت، إلى أن هذا الاعتداء الاثم الذي يندرج ضمن حالة من قمع الحريات، وفي هذا التوقيت والظرف الوطني الحساس يضع تساؤلات واضحة حول جدية حركة فتح والسلطة في الذهاب للانتخابات العامة، فمن لا يتسع صدره لخطوات مطلبية سلمية للأسرى المناضلين لا يمكن ضمان موقفه من نتائج الانتخابات إذا جاءت بعكس ما يتمنى.

اخر الأخبار