بيت جالا تحتفل بإضاءة شجرة الميلاد

تابعنا على:   20:20 2019-12-15

أمد/ بيت لحم: احتفل أهالي مدينة بيت جالا بمحافظة بيت لحم، مساء يوم الأحد، بإضاءة شجرة الميلاد إيذانا بالبدء باحتفالات أعياد الميلاد المجيدة.

وشارك في الاحتفال محافظ بيت لحم كامل حميد، ورئيس اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس رمزي خوري، ورئيس بلدية بيت ساحور، ورئيس بلدية بيت لحم، ومستشار رئيس الوزراء لشؤون الصناديق العربية والإسلامية الوزير ناصر قطامي، وممثلو المؤسسات والهيئات في بيت جالا، ورجال دين .

ونقلت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، في كلمتها تحيات رئيس وزراء حكومة رام الله د. محمد أشتية، متمنياً لهم السعادة والفرح، وقالت: يسعدني أن أكون معكم في بيت جالا العريقة التي تضيء اليوم الشجرة للاحتفال بعيد الميلاد المجيد.

وأشارت معايعة إلى أن عيد الميلاد يحمل معه رسالة الأمل والعدالة والسلام والمحبة، وهنا في فلسطين أعلن عن رسالة الميلاد في هذا العام، وهي "رسالة فرح"، مشيرة الى أن مدينة بيت لحم خلال السنوات الماضية لم تسلم من إجراءات الاحتلال وسياسة الإذلال، فمحافظة ببيت لحم محاصرة بعدد من المستوطنات، وعزلها جدار الفصل وحولها إلى كيانات معزولة لتصبح منذ 2000 عام منعزلة تماما عن مدينة القدس وكلاهما لا يتجزأ من دولة فلسطين، إضافة إلى الإجراءات غير المسبوقة وغير القانونية في منطقة كريمزان ببيت جالا.

وأضافت أنه رغم ذلك، فإن شعبنا يواصل النضال ومقاومة الاحتلال من أجل إحلال السلام العادل الشامل والصمود والبقاء في وطننا، والحفاظ على تراثنا النضالي الحضاري.

وأكدت معايعة على أن رسالة السلام ورسالة رسول المحبة والسلام ستنتصر على الظلم والطغيان، وأن نور الشجرة رسالة إنسانية معناها كبير، ومن أجل أن يشع نورها لنضيء قلوب البشرية، كما أننا سنصلي من أجل استقبال الميلاد وسنصلي من اجل أن نستقبل الاستقلال والحرية وبناء دولة القانون والسيادة الحرة وعاصمتها القدس الشرقية.

وقال رئيس بلدية بيت جالا نيقولا خميس، إن احتفالات أعياد الميلاد وطنية بامتياز لكل أبناء الشعب الفلسطيني، ونحن نؤكد من هذا الاحتفال أن الأحبة المغتربين سيعودون الى فلسطين لينعموا بالعيش في ارض السلام، خالية من المستوطنات والمستوطنين، وسيزول الجدار الفاصل الذين يحتمون خلفه ظنا منهم ان يد الحق والعدالة والقصاص لن تطالهم.

وأضاف أن رسول المحبة والسلام شق طريق المحبة ورفض العنف، ونحن نرفض عنف الاحتلال، وندعو الى السلام البعيد عن الذل والمهانة وضياع الكرامة. وقال: أحوج ما نكون اليه في هذه الأجواء البهية ان نعزز الصف الوطني، مقدما التهنئة للرئيس محمود عباس، ولكل الشعب الفلسطيني.

بدورة قال البطريرك ميشل صباح: بيت جالا تفرح بنور الميلاد وكلنا بحاجة الى مزيد من النور والفرح والأمل، كلنا بحاجة الى القوة للبقاء والى غذاء للروح لنبقى رغم كل الصعاب.

وأشار الى ان رسالة الفرح بإضاءة الشجرة اليوم تقول قاوموا الصعاب بالأمل والبقاء والموت المفروض علينا بالفرح والأمل لو بدا الأمر مستحيلا، ولا شيء مستحيل لدى الله وكل مؤمن، ولا شيء مستحيل لمؤمن بالله اذا كان هذا المستحيل السلام والأمل.