النهج القائم لا وحده ولا مصالحه ولا دولة

تابعنا على:   12:30 2020-01-14

عبد المعطي الصادق

أمد/ بالعام الجديد وبعد التمني لشعبنا الخير بالنصر وتحقيق الامنيات اعتقد ان الطريق اصبح واضح بصعوبته ومعرفة ما هو المطلوب . فالواضح ان الوحدة لن تتم وان المصالحه بعيدة المنال وان الدولة الفلسطينيه وهم وان الحل مع الصهاينة سلميا حلم لن يتحقق وان الصعوبات الاقتصادية عن اهلنا لن تزول وان الفصائل لن تستعيد عافيتها وان المحتل سيبقي يتوغل ويقضم الوطن قطعة قطعه وامام نظر دول العالم وتغاضيهم وان وان وان .. وكل ذالك ليس تشاؤم بل واقع لا يجب ان نضيع عليه الوقت ولا نضع رؤوسنا بالرمال .وبعيدا عن التمنيات . المطلوب تغير نهج ادارة الصراع والازمات ما دام الفشل حليف هذه السياسة المتبعة منذ اوسلو اولا وبعد الانشقاق زادت فشلا وهذا باجماع كل اصحاب الفكر السياسي باستثناء القلة القليلة التي تتمتع بامتيازات واقع الحال... وعليه فالمطلوب ان نطوي كل محاولات هذا الفشل وادواته و
ان نوجه طاقاتنا باتجاح اعادة بناء البنيه التحتية للثوابت الفلسطينيه.
فلدينا م.ت.ف وان هي في حالة غيبوبه الا ان انعاشها ممكن من خلال المبادرات وممارسة الضغط الشعبي الكلي لاحيائها وهي المهمة ذات الاولوية و التاكيد ان الشعب الفلسطيني موحد وقضيته ليست الضفة الغربيةواهلنا فيها وحسب وانما مجموعة الشعب بكل شتاته واماكن تواجده وان القضية قضية الكل الفلسطيني وان الثابت الفلسطيني هو ازالة الاحتلال وتحرير فلسطين بنضال طويل الامد وبكل الوسائل وبجهود كل مكونات الشعب الفلسطيني التنظيميه والشعبيه
وعليه يجب اعادة احياء وتفعيل المؤسسات الشعبية والمهنيه والاقتصادية في الشتات كما بالداخل مع مراعات خصوصية كل تجمع فلسطيني من خلال ممثليه المنتخبين ليشكل مجموعهم القاعدة الاساسية لتشكيل المجلس الوطني الفلسطيني بعيدا عن التزكيات والمحاصصه الفصائليه وضمن برنامج فعاليات كل في موقعه لهذا الكل الفلسطيني تحافظ على الثوابت. بوصلته الاساسيه سياسيا وعسكريا واقتصاديا واجتماعيا فلسطين وتحريرها وادارة الصراع مع المحتل بكل المحافل الدولية الشعبية منها والسياسية وتوجيه الاقتصاد الفلسطيني واقتصادييه نحو خدمة هذا الصراع وضمن خطة مركزية يقودها ممثلي الشعب المنتخبين في قيادة م.ت.ف منتخبه حسبما تقدم. وطي صفحات المحاولات الفاشلة في النهج القائم .

اخر الأخبار