تهنئة ومباركة لمصر ولمحبي مصر ببلوغ تعدادها المائة مليون مواطن

تابعنا على:   08:45 2020-02-14

نصار يقين

أمد/ تنامت مصر الخير والفضل والفضيلة، وتعاظمت وبلغ سكانها المائة مليون مواطن، وزاد إشعاع مصر في الدعوة والهداية والارشاد وخرجت عن أرضها بريطانيا مخزية مدحورة مهزومة، كما خرجت فرنسا أيضا مهزومة مقهورة من جزائر الشجاعة والنبل والشهامة، خرج المستعمرون مهزومون، وانكمشوا أرضا وسكانا، حتى أصبح تعداد مصر يساوي تعداد بريطانيا وفرنسا مجتمعين، وجييشها البطل يزيد تعداده عن تعداد الجيشين في بريطانيا وفرنسا مجتمعين. قبل يومين أو ثلاثة ولدت على أرض الكنانة ياسمين العرب، فأكملت تعداد مصر للمائة مليون مصري، ختام المائة مليون الأولى مسك وياسمين، أللهم احفظهم جميعا، قد يقول قائل وما يفرحك يا فلسطيني بهذا العدد، فأقول له أنا من جوار مصر الذي يحبها ويحتضنها، مصر التي جعل لها الحق جل وعلا أفضل موقع في الجغرافيا، واشرف مكانا في التاريخ، واهم من كل ذلك، موقعها ومنزلتها في القرآن الكريم، مصر التي جعلها الحق ملهمة للبشر، داعية للخير والسلام، ناصرة ومناصرة للحق، قاهرة للباطل، استقبلت الإسلام الحنيف بالترحاب والمودة والإخلاص، واعتنقت عقيدته وعشقت لغته، وفي السابق كانت أول من دعت الى التوحيد، وأكرمت أنبياء الله الكرام كلما وفددوا اليها مستنصرين بها، استقبلت سيدنا خليل الرحمن عليه السلام وزوجته هاجر، فكانت أم العرب، وآوت رسول المحبة والسلام سيدنا عيسى بن مريم وأمه وأكرمتهما عليهما السلام، ولما جاءها ابن العاص وصحبه الكرام فتحت لهم ذراعيها مرحبة بالإسلام الذي جاء به إمام المرسلين وخاتم النبيين محمد عليه الصلاة والسلام الذي دعا لها ولأهلها بالخير، وبشر جندها بأنهم سوف يكونون خير أجناد الأرض، سماها المصطفى عيله الصلاة والسلام كنانة الله في أرضه، وتوعد كل من أرادها بسوء بأنه تعالى سوف يقصم ظهره، صدقت نبوءة إمام المرسلين وبشراه في مصر، فساهم جيشها في نصر حطين وعين جالوت وأجنادين وكل مواقع النصر المبين على أرض فلسطين، التي أحبت مصر وهزمت لها نابليون أمام أسوار عكا فخرج مهزوما مدحورا من أرض مصر الكنانة. مصر التي أنجبت لأمتها أفضل من قرأ القرآن الكريم تستحق محبة وإخلاص الأوفياء المخلصين من عرب ومسلمين، بارك الله فيك يا مصر وفي أبنائك المكرمين