روسيا تكتفي باحتفالات متواضعة بالذكرى الـ75 للنصر على الفاشية عبر الإنترنت

تابعنا على:   11:05 2020-05-09

أمد/ موسكو – وكالات: ألقت جائحة كورونا وتدابير الوقاية منها بظلالها على احتفالات روسيا بالذكرى الـ75 للنصر على النازية، ومن المقرر أن يقام عرض جوي بدلا من العرض العسكري التقليدي في الساحة الحمراء.

وتقام يوم السبت عروض للطيران الحربي الروسي في 47 مدينة في البلاد، وفي القواعد العسكرية الروسية في الخارج.

ويلقي الرئيس فلاديمير بوتين كلمة في هذه المناسبة، ويضع أكليلا من الزهور قرب الشعلة الخالدة عند جدار الكرملين، سيبثها التلفزيون عند الساعة السابعة بتوقيت غرينتش.

وبسبب إجراءات العزل، تقام الفعاليات والاحتفالات عبر الإنترنت، بما في ذلك فعالية "الفوج الخالد".

وتنتهي الاحتفالات، بإطلاق الألعاب النارية في المساء.

ولن يجري عرض عسكري في الساحة الحمراء ولن يحضر قادة أجانب يحيطون عادة بالرئيس فلاديمير بوتين في هذه المناسبة إلى روسيا حيث تسجل حوالى عشرة آلاف إصابة بكوفيد-19 يوميا.

وكان الرئيس الروسي أعد كل شيء لكنه لم يتوقع الوباء في هذا اليوم المخصص لإظهار قوة بلاده المستعادة ونجاحاته الجيوسياسية الشخصية، لكنه لن يحتفل بذكرى مرور 75 عاما على انتهاء الحرب العالمية الثانية بالشكل الذي يريده.

ولم يتم الإبقاء سوى على العرض الجوي الذي يجري عادة في هذا اليوم. وستحلق 75 طائرة فوق موسكو بينها أربع من طراز سوخوي "اس يو-75"، مقاتلات الجيل الخامس التي لم توضع في الخدمة بعد.

وستقف البلاد التي تضم 11 توقيتا، دقيقة صمت عند الساعة 19,00 بالتوقيت المحلي.

وبدلا من عرض "الكتيبة الخالدة" التي تضم مئات آلاف الأشخاص يرفعون صور محاربين قدامى، دعي الروس إلى الخروج إلى الشرفات مساء رافعين صور أقربائهم الذين قاتلوا، وأن ينشدوا أغنية سوفياتية شهيرة.

وقال بوتين إنه سيشارك "بسرور" في هذه المبادرة، موضحا أنه "سيفكر" في طريقة مشاركته.

انتشرت في موسكو لوحات إعلانية تمجد انتصار السوفيات وأضيفت إليها هذا العام لافتات تشيد "بأبطال آخرين" هم المعالجون الذين يكافحون وباء كورونا.

ولأسابيع، تردد الكرملين في الإبقاء على العرض العسكري الذي كان يفترض أن يحضره عشرات المسؤولين الأجانب بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

لكنه أرجأه في نهاية المطاف في منتصف نيسان/ابريل إلى أجل غير مسمى. وكان عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد يبلغ حينذاك 27 ألفا و938 وعدد الوفيات 232، وارتفع الآن إلى 187 ألفا و859 إصابة و1723 وفاة.

واضطر الرئيس لتأجيل استحقاق آخر كان حريصا عليه وهو الاستفتاء الدستوري الذي يفترض أن يمهد لبقائه في السلطة حتى 2036.

وجعل بوتين منذ سنوات دور الاتحاد السوفياتي السابق في دحر النازيين محور خطاب يهدف إلى إبراز القوة والمكانة. وأثار ذلك معركة ذاكرة مع الغربيين إذ تتهم موسكو الأوروبيين والأميركيين بالتقليل من أهمية الدور السوفياتي في الحرب.

كلمات دلالية

اخر الأخبار