عون: لبنان مصمم على الهدوء عند حدوده الجنوبية

تابعنا على:   16:08 2020-05-20

أمد/  بيروت- د ب أ: أكد الرئيس اللبناني ميشال عون يوم الاربعاء، إصرار لبنان على المحافظة على الهدوء عند حدوده الجنوبية.

وقال عون، خلال اجتماعه مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش إن الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية، هي انتهاك لقرار مجلس الأمن 1701.

وأضاف عون أن لبنان يصرّ على المحافظة على الهدوء عند الحدود الجنوبية بالتعاون بين الجيش والقوات الدولية العاملة في الجنوب " يونيفيل".

وأشار إلى أن " الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها لبنان لها أسباب عدة، لكن أبرزها كثافة النزوح السوري إلى الأراضي اللبنانية".

ولفت إلى أن " ما قدمه لبنان لهذه الرعاية والذي قدره صندوق النقد الدولي حتى عام 2018 بـــ 25 مليار دولار أمريكي ، تضاف إليها خسائر لبنان من جراء إقفال الحدود اللبنانية- السورية وتوقف حركة التصدي فضلًا عن الخسائر غير المباشرة الأخرى".

واعتبر أن " المساعدة الدولية يجب أن تكون بمستوى الضرر الذي لحق بلبنان منذ اندلاع الحرب السورية حتى اليوم، لأنه من غير الجائز أن يستمر لبنان في تحمل نتائج هذه الحرب على النحو الذي أرهق كل قطاعاته".

وأعلن أن " الخطة الاقتصادية التي وضعتها الحكومة ونوقشت خلال اجتماع رؤساء الكتل النيابية الحزبية في قصر بعبدا، هي الآن موضع نقاش مع صندوق النقد الدولي"، آملاً أن " يتم الوصول إلى وضعها موضع التنفيذ تدريجياً لانه من غير المنطقي تنفيذها دفعة واحدة".

ورأى أن " المهم في هذا السياق أن الاصلاحات الجذرية بدأت بهدف الوصول الى حلول للمشاكل التي نعاني منها".

من جهته أطلع كوبيتش الرئيس عون " على المداولات التي تمت الأسبوع الماضي خلال مناقشة مجلس الأمن الدولي للتقرير الذي أعده الأمين العام للامم المتحدة انطونيو جوتيريش عن مراحل تنفيذ القرار 1701، والاهتمام الذي أبدته دول مجموعة دعم لبنان لاقرار الخطة الاقتصادية، وتداعيات النزوح السوري الى لبنان".

وأكّد كوبيتش، بحسب البيان " أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن لا تزال تدعم عمل " يونيفيل" في جنوب لبنان بهدف تطبيق القرار 1701.

يذكر أن إسرائيل تخرق السيادة اللبنانية جواً وبحراً بشكل شبه يومي ويطالب لبنان الأمم المتحدة بالضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها.

كلمات دلالية

اخر الأخبار