عباس يترأس اجتماعاً لخلية الأزمة لمتابعة الرد على خطة الضم الإسرائيلية

تابعنا على:   13:17 2020-06-01

أمد/ رام الله: يترأس رئيس السلطة محمود عباس، يوم الثلاثاء، اجتماعاً لخلية الأزمة لمتابعة خطوات الضم الاسرائيلية الشهر المقبل وكيفية الرد عليها بخطوات وآليات مماثلة، إضافة إلى تنفيذ قرارات وقف جميع الاتفاقيات مع الحكومتين الأميركية والإسرائيلية، ومن جميع الالتزامات المترتبة عليها.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح (م7) عزام الأحمد، في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، يوم الاثنين، إن منظمة التحرير والحكومة وحركة فتح والمؤسسات التابعة لهذه الأطر في حالة انعقاد دائم إلى جانب تكثيف الاتصالات الدولية والعربية، بهدف منع تنفيذ مخطط الضم الاحتلالي.

وأضاف الأحمد، إن قضية الضم عبارة عن مخطط إسرائيلي أمريكي، مشيراً إلى محاولات واشنطن الادعاء بعدم التسرع في تنفيذ خطة الضم واخضاع ذلك للمفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة اصلا، لافتاً إلى أن الادارة الأميركية بسياساتها المنحازة وطرحها لصفقة القرن اجهزت على اي افق للسلام او اتفاق على اعادة التفاوض من جديد .

وحذر من تنفيذ حكومة الاحتلال لقرار الضم في الاغوار، مبيناً أنها بدأت بإزالة اليافطات الحمراء التي تحذر من دخول الاسرائيليين للمنطقة، وتوزيع فواتير الكهرباء على المجالس القروية، اضافة الى الاعلانات المتلاحقة التي تنشرها ادارة الاحتلال بالتعامل المباشر مع المواطنين الفلسطينيين بذريعة تلبية بعض احتياجاتهم ومتطلباتهم، او اصدار الهويات الممغنطة بشكل مباشر، واستئناف تصاريح العمل عن طريق مكاتب "الادارة المدنية"، في خطوة تنذر بعودة الحكم العسكري.

وحول التحركات الدولية، أوضح الأحمد، أن اجتماع الدول المانحة هو لتقدير الموقف لا سيما عقب اجتماع الرباعية الدولية الأول، الذي دعت له روسيا كبديل عن الوساطة الأمريكية وعقد على مستوى السفراء.

وأشار إلى أن واشنطن حاولت فرض خطة صفقة القرن على طاولة الرباعية الدولية، الا أن الأطراف الثلاثة رفضت ذلك وانتهى اجتماع الرباعية دون تحقيق اي نتائج، مؤكداً تبني الولايات المتحدة للقرارات الإسرائيلية بشكل كامل.

ودعا الأحمد، إلى مواصلة التصدي الشعبي لمخططات الضم من خلال المقاومة السلمية، محذراً من تداعيات ما يحدث من شجارات فردية في القرى والمخيمات والمدن، ومحاولات مروجي الفتن من اشاعة القبائلية والعائلية في حل المشاكل.