مع تطور الأحداث..

نقل 1600 جندي لواشنطن ومعظم الأمريكيين يتعاطفون مع الاحتجاجات ويرفضون رد فعل ترامب

تابعنا على:   07:38 2020-06-03

أمد/ واشنطن – وكالات: أظهر استطلاع للرأي أجري يوم الثلاثاء، أن معظم الأمريكيين يتعاطفون مع احتجاجات التي تعم البلاد رفضا لوفاة جورج فلويد، صاحب البشرة السوداء الذي توفي بعدما جثم شرطي بركبته على رقبته.

وأكد الاستطلاع الذي أجرته رويترز/أبسوس، أن معظم الأمريكيون يرفضون رد فعل الرئيس دونالد ترامب على الاضطرابات.

وأجري الاستطلاع أمس يومي الاثنين والثلاثاء، وتوصل إلى أن 64 بالمئة من الأمريكيين البالغين "يتعاطفون مع من يخرجون للتظاهر في الوقت الحالي.

بينما قالت نسبة 27 بالمئة منهم، إنها لا تشعر بالتعاطف مع المحتجين، وقال تسعة بالمئة إنهم غير متأكدين.

وسلط الاستطلاع الضوء على المخاطر السياسية أمام ترامب الذي اتبع نهجا حازما إزاء الاحتجاجات وهدد بنشر الجيش الأمريكي لإخماد العنف.

وسينافس الرئيس الجمهوري جو بايدن مرشح الديمقراطيين المفترض في انتخابات الرئاسة المقررة في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني  المقبل.

وقال أكثر من 55 بالمئة من الأمريكيين، إنهم لا يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع الاحتجاجات بما في ذلك 40 بالمئة قالوا إنهم يرفضون ذلك "بشدة".

كان استطلاع منفصل أجرته رويترز/إبسوس توصل إلى اتساع فارق تفوق بايدن على ترامب وسط الناخبين المسجلة أسماؤهم إلى عشر نقاط مئوية، وهو أكبر هامش يُسجل منذ أن أصبح بايدن المرشح المفترض للحزب الديمقراطي في مطلع أبريل/نيسان.

وقال 47 بالمئة من الناخبين المسجلين، إنهم يعتزمون دعم بايدن في انتخابات الرئاسة فيما عبر 37 بالمئة عن تفضيلهم لترامب.

وتعهد بايدن بأنه لن يؤجج نيران الكراهية وذلك في كلمة ألقاها أمس الثلاثاء، وتطرق فيها إلى الاضطرابات.

وأُجري استطلاع رويترز/إبسوس بخصوص الاحتجاجات عبر الإنترنت وباللغة الإنجليزية على مستوى الولايات المتحدة بمشاركة 1004 أمريكيين بالغين. ويبلغ هامش الخطأ فيه أربع نقاط مئوية بالزيادة أو النقصان.

وفيما يخص استطلاع رويترز/إبسوس الآخر بخصوص انتخابات الرئاسة الأمريكية بمشاركة 1113 أمريكيا بالغا، وبلغ هامش الخطأ فيه ثلاث نقاط مئوية بالزيادة أو النقصان.

ومن جهة أخرى، تظاهر الآلاف في شوارع العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الثلاثاء لليلة ثامنة على التوالي من الاحتجاجات على مقتل رجل أسود أثناء اعتقاله، في تحد لمناشدات رؤساء البلدية ولحظر التجول الصارم ولإجراءات أخرى تهدف إلى وقف الاحتجاجات.

وخرجت مسيرات حاشدة في العاصمة واشنطن قرب المتنزه الذي أُجلي المتظاهرون عنه يوم الاثنين لإفساح الطريق أمام الرئيس دونالد ترامب، حتى يسير من البيت الأبيض إلى كنيسة قريبة لالتقاط صورة.

وعلى الرغم من أن مسيرات التضامن مع الأمريكي القتيل جورج فلويد وغيره من ضحايا وحشية الشرطة تكون سلمية في الأغلب خلال النهار، فإن بعض الحشود ترتكب أعمال شغب وتخريب وإحراق ونهب في كل ليلة. وتعرض خمسة من أفراد الشرطة لإطلاق نار في مدينتين مساء يوم الاثنين.

وجثا متظاهرون على الركبة خارج مبنى الكونغرس يوم الثلاثاء مرددين هتاف "الصمت هو العنف" و"لا عدالة، لا سلام"، فيما تصدى لهم أفراد الشرطة قبل بدء حظر التجول الذي فرضته الحكومة.

وظل الحشد في متنزه لافاييت وغيره بعد حلول الليل رغم حظر التجول وتعهدات ترامب بالتصدي لمن وصفهم بأنهم "قطاع طرق" و"بلطجية"، باستخدام الحرس الوطني بل وقوات الجيش عند الضرورة.

وقالت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون، يوم الثلاثاء، إنها نقلت نحو 1600 من قوات الجيش إلى منطقة العاصمة واشنطن.

وقال رئيس الحرس الوطني الأمريكي، الثلاثاء، إن 18 ألف فرد من الحرس يساعدون قوات إنفاذ القانون في 29 ولاية، وفقا لرويترز.