حماس بين الواقع والحقيقة

تابعنا على:   15:43 2020-07-16

أمد/ إذا أردنا أن نجسد واقع حركة حماس واقعيا، فلا نختلف بأن حماس حركة إسلامية مقاومة، كباقى فصائل العمل الوطنى الفلسطينى، تتعرض لكثير من الانتقادات الحادة وغير الحادة كونها فصيل مؤثر على الساحة الفلسطينية والدولية، بصفتها الاخوانية، ولها ثقل وتأثير، فمن الطبيعي أن تكون مستهدفة من أطراف مختلفة وخاصة مع اسرائيل بالآونة الاخيرة، والتى تعتبر اسرائيل فيها حماس خالفت السياسة المتبعة لديها، بصفتها أنشأة لتمرير سياسة البديل عن المشروع الوطنى الفلسطينى، أو تكون بديلا عن الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطيني، ومن الطبيعي أن يسقط منها رجال ما بين شهيد ومصاب وعميل، فهذه طبيعة الصراع مع العدو، وهذه هي طبيعة الأدوار بالسياسة الخارجية وما ينتج عنها من ارهاصات وثمار،،

التوصيات: أوصى بأن على حركة حماس التعقل وأن تنظر للامور بأكثر حكمة، والتعامل مع الإعلام بكل ايجابية، والأفضل لها في مثل هذه الأوضاع أن تكون أكثر برغماتية ولا تتسرع بالهجوم وتتخد إجراءت ضد أي جهة أو فصيل معين أو جهة إعلامية صغيرة كانت أم كبيرة ، وبذلك تظهر أمام الشعب والعامة كأنها حركة ضيقة الأفكار والردود، أثرت عليها بعض الحقائق التي ظهرت للعامة من المثقفين والساسة وكثيرا من أبناء الشعب الفلسطينى بقطاع غزة، والتى هي بالأصل متوقع أن تحدث في أي حركة أو حزب سياسي آخر  بالعالم، وأتسائل ؟ و لماذا تم صناعة أجهزة المخابرات في العالم؟ اليس من أجل التجسس والتفنن في اختراق الخصوم؟
يجب على حركة حماس أن تتعامل مع الموضوع والقضية  على إنها متهمة بالتقصير في تحصين الجبهة الداخلية لها من السقوط، وأن تصارح الشعب الفلسطينى بالواقعة أو الحدث، وأن لا تنفي البيانات والوقائع، بمعنى عليها أن تكون أكثر جراءة ومصداقية، كما خرجت العربية وأمد للإعلام وأظهرت الحقيقة دون مواربة وخوف من أحد، وقالت إن " س" عميل ومعتقل، و" ص" عميل، ثم هرب، أوصى أن على حماس أن تثبت العكس أى الحقيقة، فالتقدم على مؤتمر صحفي يكون حاضرا فيه، العميل " س" و "ص" وتقول هذا هو العميل س ، ص،  لم يعتقلوا ولم يكونوا عملاء،  ولم يهرب العنصر ص عبر البحر، وبذلك تستطيع حماس أن تحاسب بعدها.

أى بعد أثبات الحقيقة أي جهة إعلامية تحدثت في الامر من،، خلال المحاكم والقانون، دون إتخاذ إجراءت حادة كالتي حدثت في هذه القضية من نفى وسب وشتم وتلفيق الاتهامات الباطلة..
فهل حماس تستطيع أن تقول الحقيقة؟ أم ستبقى فى مربع النفى والاتهامات؟؟.

كلمات دلالية

اخر الأخبار