هذا حالنا وإلى أين بندقية الثورة

تابعنا على:   01:03 2020-08-11

د. طلال الشريف

أمد/ رسب الفلسطينيون بمجملهم الفدائي والجهادي في الفصل بين بندقية الثورة والحزب، وبندقية العصابة ورأس المال، واستخدموها عشوائيا نحو العدو ونحو الذات ونحو الفلسطيني الآخر، ويستخدموها الآن لجلب المال لبقائهم في السلطة، وليس لصمود الشعب، ومواجهة تصفية القضية، ومنهم من هو علي إستعداد لإستخدامها كقاطع طريق، وضد من ليس معه، أو، يعارضه، رضي من رضي وأبى من أبى واللي مش عاجبه يكبر جيشه ويطور سلاحه.

هل نحن أمام من نسووا قضيتهم من أجل السلطة ؟.. هذا حالنا، وبندقية الثورة إلى أين؟

لمتابعة آخر المستجدات .. انضم الآن إلى قناة "أمد للإعلام" على تليغرام .. اضغط هنا

كلمات دلالية

اخر الأخبار