لم يعترف باتفاق أوسلو

حسن عصفور: لا يمكن لفلسطيني وعربي تصديق أن نتنياهو صانع سلام

تابعنا على:   00:03 2020-09-16

أمد/ القاهرة: قال الوزير السابق ومشرف عام أمد للإعلام، حسن عصفور، يوم الثلاثاء، إنه لا يمكن أي فلسطيني وأغلب العرب أن يصدقوا نتنياهو بإنه من ممكن أن يصنع سلام، مضيفًا بأن نتنياهو شخصيًا هو بالتحديد من صنع كل مظاهرات المعادية للسلام مع الشعب الفلسطيني.

وأضاف عصفور، خلال لقاء عبر سكاي نيوز عربية، بعد توقيع الإتفاق الثلاثي في واشنطن، بأن نتنياهو حتي هذه اللحظة لم يعترف باتفاق اوسلو، قائلًا: "واعتقد كل من سمع كلام نتنياهو منذ حديثه عن السلام لم يذكر اتفاق اوسلو على الاطلاق، ولا يعتبره اتفاق، يتحدث عن كل الاتفاقات عدا هذه الاتفاق".

وأكد عصفور، بأن أي سلام لا ينص على ما جاء في اتفاق اوسلو لا يعنينا، مضيفًا: "يخص غيرنا لكن لا يخصنا، أنا كفلسطيني بالمعنى المباشر سلام مع الغير لنا رأي فيه أوافق اختلف لا اتفق".

وأردف،" نتنياهو يريد أن يصنع سلام ويأمل تغيير في المنطقة.. لكن عند سماع ذلك سأقول بأن عقلي لا ليس معي بإعتقادي لو شخص غير نتنياهو يقول ذلك يمكن".

وتابع: " نحن كفلسطينيين وأغلب العربي.. نعتبر نتنياهو رجل كاذب ورجل لا علاقة له بالسلام هو يبحث عن علاقات تعاون"، داعيًا دولة الامارات بسؤاله عن "ما هي الدولة الفلسطينية، وما هو السلام بالنسبة للفلسطينية" وترك المجال له بتحديده.

وأشار حسن، بأنه في حال قيام نتنياهو بتحديد مفهوم السلام مع الفلسطينيين عندها لكل حادث حديث.

وحول السؤال عن رد فعل السلطة الفلسطينية تجاه المعاهدة، قال عصفور: ما يتعلق بالموقف الفلسطيني علينا أن نميز بين مسألتين: هناك غضب شعبي ومحق تمامًا ولا يجوز لأي أحد أن يغضب من أي ردة فعل رافضة لأي اتفاق لا يعنيها هي بشكل مباشر، والتعاطي بالسلبية السوداء.

وتابع: "هنالك أخطاء في طريقة ردة الفعل الرسمية الفلسطينية والفصائيلة، مضيفًا: كان بالإمكان أن يتم التعامل مع الموضوع بشكل سياسي "رفض موضوعي رفض سياسي" بالمعنى العام، بالإضافة إلى فتح قنوات اخرى للتعبيرعن رفضها.

وحول الحديث عن الإتفاق، ووقف مخططات الضم الإسرائيلية، قال عصفور: "هناك استيطان عمليًا لاكثر من 15% من الاراضي الفلسطينية تحت السيطرة الاسرائيلية، ما بين استيطان وبين واقع شبه استيطاني موضوع الضم كان مقترح، وتأجيله لا يعني الغاؤه، مضيفًا: "هناك مشروع إسرائيلي ينص بالاسم على تهويد الضفة الغربية " وهذا يخالف اللإتفاق.

اخر الأخبار