معركة الديموغرافيا الفلسطينية !!!

تابعنا على:   18:03 2020-09-28

د.صالح الشقباوي

أمد/ تعيش اسرائيل رعبا مكبوتا في اعماق روحها الجمعية ،فكم من معركة ثانوية خاضتها ضدنا وانتصرت فيها ..كثيرة

ولكنها خسرت معركتها الكبيرة ، ام المعارك، خسرت معركتها الديموغرافية ،فها هو الشعب الفلسطيني في مناطق 48 وفي القدس والضفة وغزة يكاد عددهم يتجاوز عدد سكان اسرائيل من اليهود، صحيح ان اليهود اقل عددا في العالم من عدد المسلمين وعدد المسيحين، خاصة وانهم اصحاب ديانة مغلقة ، الدين فيها يخضع للعرق وللدماء..فمن لم تكن امه يهودية ليس بيهودي خاصة وان الديانة اليهودية تنسب الابن لامه لا لابيه.

لذا فان دعاة الازاحة والتذويب والطرد.الصهاينة .يقفوا عاجزين خلف نوافذ الشعب الفلسطيني المطلة على هضاب الحقيقة ..وسهول الانبعاث المتجدد.. ليلعنوا هذا الكم الديموغرافي الزاحف كالبركان فوق جغرافية المكان نعم ان الفلسطيني كسب طيلة سنوات الصراع ام المعارك مع الحركة الصهيونية ؛ فقد حافظ على وجوده بل وكاثره بموجودات اخرى اهم ما يميزها انها متعلمة ومثقفة وليست كما مهملا متسكعا بين حبيبات الزمن الماكر ..لا ..انها ذوات مفكرة مثقفة فيها كل التخصصات من طبيب الى مهندس..الى تاجر ..استاذ ..دكتور.

من هنا كان الشعب الفلسطيني الاول في التخلص من اعباء الامية وشرها..من هنا اقول ان الشعب الفلسطيني حقق توازنه المعرفي والثقافي مع الشعب اليهودي وبقي الخلل في توازن عامل الاسلحة والامكانيات التكنولوجية، وهذا التفوق آني ولحظي يمكن ان يختفي مع الزمن لان القوة المادية ليست سرمدية مطلقة ولا تتحد مع عوالم الآبد.والزمان .