سؤال غير برئ

تابعنا على:   00:28 2020-10-02

مصطفى النبيه

أمد/ هل هناك أيادي خفية تعبث في مقدرات الشعب وتصر أن يبقى سجين الانقسام ؟!

لماذا في كل مرة عندما تنهض فكرة المصالحة ، يخرج علينا متسلقا ليزرع فجوة ويعكر صفو الحياة بين المحافظات الجنوبية والمحافظات الشمالية ويجرنا إلى حالة الفوضى والشعور بالدونية .
هل يدرك المسؤول النائم في العسل، أننا جميعا نجر إلى المقصلة وبأن القادم مرعب ؟! هل حاول أن يعيد الثقة لأبطال غزة الذين جعلوا من أجسادهم جسورا ليعبر عليها حتى يتسلق فوق كرسيه .
هل أدرك يوما أنه مجرد مخلوق عادي ولم يكن يوما الرجل الخارق .
هل أدرك أنه مجرد موظف يعمل عند الصغير والكبير في المجتمع الفلسطيني مقابل أجر يتقاضاه وعليه أن يمنحهم مقابل ذلك الأمن والأمان ويوفر لهم حياة حرة ،كريمة .

وبناء على ذلك عليه أن يتحرر من عقدة النقص ويسقط من مخيلته أن الشعب يعمل خدم في بيارة والده التي ورثها عن أجداده
أيها المسؤول المتغابي لا تذبح مدينة مذبوحة ،أصبح الموت صديقها ، تذكر للمرة المليون إن سقطت غزة وانهزم رجالها فعلى القضية الفلسطينية السلام.
أيها الدب الذي أشعلت المقهورين بالردح والسب والشتم
كرسيك لن يكون سفينة نوح. فانصرف بسلام .

نحن بحاجة إلى دماء جديدة تحب الوطن ، شبعنا من الأبطال الخارقين الذين صعدوا بنا إلى الهاوية ، نريد أن نفكر ونفكر ونفكر، كيف سنواجه العاصفة القادمة و التي ستقتلع الأخضر واليابس . يا عبد الكرسي ما دمت لا تجيد فن التصرف في المواقف الصعبة وتصب على الشعب أحقادك وتشعل الفتن ،عليك أن ترحل ، فيكفينا أمراض وأيادي عابثة تحرف البوصلة ،فبدل أن يلتف الشعب خلف قيادته ويستبشر بالمصالحة خيرا ، حقنته بالسموم ليطفئ غضبه على المطبعين والمتخاذلين وينطلق خلفك يردح على منصات التواصل الاجتماعية ،يصرخ ويصرخ ويتناسى واقعه المرير .

لن نسقط في بئرك الملعون، سنتخلص من النرجسيين
فيا أيها الشعب الفلسطيني الحر، أعلم أنك تنزف وجعا من كثرة الطعنات بالظهر ولكن علينا أن ننهض و نتحرر من
ثقافة الردح والبكائيات ،وسياسة فرق تسد وأن نخرج من الموت المعد سلفا ولا نركض وراء عظمة وموت ، فالحياة فصول تتغير ،الثابت الوحيد هو الموت .

اخر الأخبار