عون: الفساد أصبح متجذراً في مؤسساتنا ولن نقبل بالوضع السيئ الذي تعاني منه البلاد بعد اليوم

تابعنا على:   12:26 2020-10-21

أمد/ بيروت - وكالات: أكد الرئيس اللبناني في خطاب له يوم الأربعاء، أن المشاريع الإصلاحية لاسيما في المجالات الإجتماعية التي قدمتها منذ عودتي من فرنسا لم تجد الى اليوم طريقها الى الإنجاز

واضاف ميشال عون: أتفهم وجع الناس ونقمتهم ولكن المشكلة في المسؤولين الذين حملوا شعارات الإصلاح لسنوات دون العمل بها.

وتساءل الرئيس اللبناني ميشال عون: "أين نحن من رفع الدعم على موادنا الحيوية التي نستورد معظمها ولا نضبط استفادة شعبنا من دون سواه منها؟".

وقال الرئيس اللبناني إنه "حين حملت مشروع التغيير والإصلاح في محاولة لإنقاذ الوطن، رفع المتضررون المتاريس بوجهي، وما زالت صفحات الإعلام المكتوب والمواقف في سائر الوسائل الإعلاميّة شاهدة على تصميم ممنهج من هؤلاء بعدم تمكيني من أيّ مشروع إصلاحي بمجرّد أنّه نابع من اقتناعي ونهجي".

ما تساءل ميشال عون : "ما هي الحال الاجتماعية لشعبنا في ظلّ غياب منظومة الحماية الاجتماعية الشاملة، المعروفة بضمان الشيخوخة، والتي وضعت اقتراح قانون بشأنها، إبّان عودتي من الإبعاد، لم يجد بعد طريقه إلى الإقرار؟".

وقال عون: المصارحة تدعوني لأقول لكم إني أعيش وجع الناس ولكن أذكر أن من حكم لبنان سنوات رفع شعارات ووعوداً رنانة.

وأكد الرئيس اللبناني: الفساد في لبنان أصبح متجذراً في مؤسساتنا.

وأضاف عون: عندما رجعت من فرنسا حملت مشروع التغيير والإصلاح في محاولة لإنقاذ الوطن من براثن الطائفية والفساد.

وتابع الرئيس اللبناني متسائلا: اليوم أسأل ما هي الحالة الاجتماعية لشعبنا في ظلّ غياب منظومة الحماية الاجتماعية الشاملة

وأكد ميشال عون: صمت أي مسؤول وعدم تعاونه بمعرض التدقيق الجنائي يدلان على أنه شريك في الهدر والفساد

وقال الرئيس اللبناني إنه "في بدايات عهدي، أيقظت مراسيم الاستكشاف والتنقيب عن الغاز في بحرنا بعد سبات عميق، والغاز ثروة طبيعيّة لها حجمها وآثارها الإنقاذيّة لأوضاعنا الاقتصاديّة المتردية، في حين أنّ التشكيك لا يزال سائداً لدى مروّجي التشاؤم من بعض من يتولّى الشأن العام".

كلمات دلالية

اخر الأخبار