فتوح يخرج من عباءته ويتحدث عن الرواتب في غزة !! 

تابعنا على:   21:11 2020-11-24

د. عبد الحميد العيلة

أمد/  كتب النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني/ د.عبد الحميد العيلة
 يشتد الحديث عن رواتب المحافظات الجنوبية ومن حين لآخر يطل علينا بعض المسؤولين في حكومة رام الله عن صرف رواتب السلطة في الضفة وغزة بالتساوي دون أي خصومات على غزة .. 
 وإنهاء التقاعد المالي لكن ما أن تصرف الرواتب تستمر الخصومات ومنذ 2017 وموظفي غزة يدفعون الثمن غاليا تحت حجج واهية تاره سياسية وأخرى عجز مالي ..

لكن ما صرح به عضو اللجنة المركزية لحركة فتح روحي فتوح بأن السلطة إضطرت أن تخصم عن موظفي غزة 25‎%‎ لتغطية مصاريف الوزارات في غزة ليصبح الموظف مسؤول عن الخدمات الصحية والتعليم وغيره التي تقدم للمواطنين ورغم هذا التوضيح من السيد فتوح بعد أكثر من ثلاث سنوات يدفعني للسؤال لماذا هذا التصريح الآن؟!!.. 

وأين دورك ودور أعضاء اللجنة المركزية لفتح وأعضاء اللجنة المركزية لمنظمة التحرير من أبناء غزة في الجرائم التي ترتكب بحق أبناء غزة والتي وصلت إلى حد لقمة عيشهم وبعض المرتزقة من القيادات يحملها لحماس تارة والضائقة المالية تارة أخرى !!..
 وما ذنب المواطن العادي والموظف المسحوق في أن يدفع فاتورة الخلاف السياسي ؟! ..

وما ذنب أكثر من 70 ألف موظف كلهم من أبناء حركة فتح أن يفقد جزء من راتبه أو يحال على التقاعد المالي ومازال على رأس عمله ؟!..
  ولماذا قطع رواتب الكثير من الموظفين ووصفهم بالمتجنحين وأنهم محسوبون على القيادي في التيار الإصلاحي لحركة فتح محمد دحلان ..
  وهنا وجب عليا القول وبكل شفافية لقد إستطاع ونجح دحلان في سحب البساط من تحت أقدامكم.

لأن غالبية أبناء فتح ترى في التيار الإصلاحي لحركة فتح أنه المنقذ الوحيد لعودة الوحدة لحركة فتح بعد جرمكم بحق أبناء الحركة ..
  ويكفي أن يقول الكثير من الموظفين نحن مع التيار وعدم مشاركتنا معكم هو الخوف من السيف المسلط على رقابنا من حكومة أبومازن ويكفيكم إستخدام التهديد بقطع الراتب إذا لم يشارك أحد الموظفين في أي فعالية وطنية ..

وللأسف أنتم كالنعام تدفنون رؤوسكم في الرمال وتعرفون جيداً ما يدور حولكم لكن الحساب تعرفونه جيداً وأقله الرحيل إلى مزابل التاريخ بعد تخليكم عن أبناء شعبكم وطعنه في خاصرته وقمعه مقابل مقعد زائل في سلطة فاشله يقودها رئيس منتهية ولايته منذ أكثر من عشرة سنوات صادر فيها الحريات وإعتقل وحاصر أبناء شعبه بلا رحمة.

كلمات دلالية

اخر الأخبار