حل الدولتين حلما انتهى

تابعنا على:   18:51 2020-12-02

أمد/ في الحقيقة أستغرب وكثيرا  على عودة القيادة لمراهنات مشروع حل الدولتين الذي انتهى منذ نقل السفارة الأمريكية للقدس والاعتراف بها عاصمة موحدة لاسرائيل وبما أن بايدن لن يجرؤ على أن يلغي ذلك القرار وسيبقي موقع السفارة كما هو عليه فماذا ننتطر.. هل ستقبل اسرائيل بالرجوع خطوة للوراء بعد كل ما بذلته للوصول لتلك النقطة؟؟.

لربما قد توهمنا اسرائيل بتجميد الضم لكنها مستمرة بالاستيطان أيضا فما الفائدة وأهدافها تتحقق وتتحايل علينا بمكرها وخداعها بطريقة أو بأخرى ولن يجرؤ احد أيضا على محاسبتها. ألم نرى بعد ما يحدث أم أننا عشقنا العيش في الوهم والسراب والوعود التي لن تقدم لنا شيء كفلسطينين؟ ... هل انتهت كل مشاكلنا لنهرول ونعقد اجتماعات عربية لنطرح موضوع حل الدولتين من جديد على الرغم أن اسرائيل بممارساتها التي كانت ولا زالت مستمرة ضد كل ما هو فلسطيني قد قضت عليه تماما واذا جمعنا أنفسنا نحن والعرب على طاولة واحدة هل تعتقد القيادة أن ا الصوت العربي اليوم له أي أهمية أمام الدول المتنفذة والمتحكمة بالشرق الاوسط وفي مقدمتها اسرائيل؟ .

لا استطيع أن أسمي ذلك سوى أن البعض يجد متعة باللهث وراء الوهم ونحن نعلم بالنتيجة مسبقا منذ سنوات طويلة ندور في دائرة مغلقة وفارغة من أي شيء وحالة فلسطينية سياسية مهترئة لا تساعد أحد على فرض أي معادلات لنحصل على ما نريد وجميع ما يحدث هو وقت ضائع تماما كحقوق شعبنا الضائعة ولم يتبقى مخرج لنا سوى بترك الحسابات الشخصية والتصفيات السياسية  من البعض لاحقا  وتوحيد الشارع الفلسطيني بكافة أطيافه دون استثناء أحد والعودة للاجماع الوطني الذي سيفرض الكثير على اسرائيل دون الحاجة لاستجداء مواقف أو عطف من أحد هو حل سهل على من يغلب المصلحة الوطنية على أي شيء وصعب بل ومستحيل على من يتاجرون بقضيتنا ومعاناتنا لخدمة جيوبهم وأرصدة أبنائهم وأقاربهم مراهنين بذلك علي مستقبل وحياة شعب كامل يعيش منذ سنوات معاناة لم يشهدها أي شعب آخر في التاريخ ..

اخر الأخبار