بدعوة من التيار الإصلاحي بفتح..

في مظاهرة هي الأوسع..غزة: آلاف يتظاهرون أمام مقر لجنة الانتخابات رفضاً للتأجيل - صور

تابعنا على:   18:08 2021-04-29

أمد/ غزة: تظاهر الآلاف من الفلسطينيين عصر يوم الخميس، أمام مقر لجنة الانتخابات المركزية وسط قطاع غزة، رفضاَ لتأجيل الانتخابات.

وانطلقت المسيرات الجماهيرية في محافظات قطاع غزة، ووصلت الجماهير إلى مقرات لجنة الانتخابات المركزية، وذلك رفضاً للتغول على قرارات الشعب الفلسطيني، وذلك من أجل احداث التغيير في النظام السياسي الفلسطيني.

وحمل المشاركون لافتات منددة بتأجيل الانتخابات الفلسطينية، أمام مقر اللجنة بمدينة دير البلح، وذلك بدعوة من التيار الإصلاحي لحركة فتح.

كما شارك المئات من مناصري التيار الإصلاحي لحركة فتح في نفس الفعاليات بمدينة غزة، ورفح.

عبد الحكيم عوض قيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي:

من جهته قال عبد الحكيم عوض القيادي بتيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح أن تأجيل الانتخابات بمثابة نكبة فلسطينية جديدة وكبيرة سيكون لها اثار وخيمة وعواقب سوداء على الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن الرئيس اهتم بالمكيدة السياسية للقوائم والمنافسين له أكثر مما فكر بتثبيت حقوق الشعب الفلسطيني في الانتخابات سواء في القدس أو غيرها، وذلك يأتي من باب خوفه على منصبه وتجديد الرئاسة.

فهذه الانتخابات بمثابة الضوء في نهاية النفق من أجل توحيد الشعب الفلسطيني وانهاء الانقسام، 

وأوضح عوض، خلال مشاركته في المسيرة الرافضة لقرار تأجيل الانتخابات التي دعا لها تيار الإصلاح الديمقراطي في مدينة غزة اليوم، بأن هذه الجموع التي شاركت في هذه المسيرة هي جزء من حراك شعبي فلسطيني ستنضم له معظم أطياف العمل الفلسطيني المؤيدين والمؤازرين للقوائم الانتخابية وكل مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الانسان، التي تريد انجاز وتحقيق هذه الانتخابات.

وأضاف عوض، بأن هذه الانتخابات ينبغي أن تُجرى وفقاً للجداول الزمنية التي أعلنتها لجنة الانتخابات الفلسطينية، ولا يمكن القبول بخدعة الانتخابات في القدس، التي لا يمكن أن تنطلي على الجمهور الفلسطيني، وعلينا أن نحارب فساد النظام السياسي الفلسطيني، فهناك مجموعة متخوفة من نتائج الانتخابات.

وأكد عوض، أن هذه الجماهير أتت لتفضح هذه الخديعة وأن كل الشعب الفلسطيني كله يعتبر أن القدس خط أحمر وأنه يؤكد أن انتزاع الحق في التصويت من الاحتلال في القدس هو واجب وطني.

وتسائل عوض، ماذا فعلت القيادة الفلسطينية من اجل اتاحة الفرصة لهم بالتصويت ولم تستمع لتلك الإرادة التي انتصرت في هبه باب العمود.

ألا يستطيع هؤلاء الشباب الذين قارعوا الاحتلال أن يتمكنوا من التصويت في القدس، وهذه الخدعة التي تتبناها السلطة الفلسطينية والرئيس عباس لن تمر على الشعب الفلسطيني.

وطالب عوض، لجنة الانتخابات الفلسطينية ان تتدخل من أجل اجراء الانتخابات في القدس وهذه صلاحيات لجنة الانتخابات وليست من صلاحيات الرئيس عباس.

توفيق أبو خوصة القيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي:

وقال توفيق أبو خوصة القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي أن لا شرعية لأحد دون انتخابات، فالشرعية الحقيقية هي شرعية الجماهير وإرادتها ونحتكم إليها جميعاً، مشدداً على الرفض التام للمساس بالانتخابات سواء بالتأجيل أو الإلغاء.

وصرح أبو خوصة: "إن اتخاذ القدس كذريعة واهية من قبل أبو مازن لتأجيل الانتخابات هو هروب من المواجهة المشروعة لشعبنا الفلسطيني لفرض سيادته في القدس" مؤكداً على ضرورة فرض الإرادة الشعبية في القدس وعدم الإذعان لأوامر الاحتلال.

وأضاف: "لا نقبل بالانتخابات دون القدس، ونحن مؤمنون بقدرتنا في فرض إرادتنا على الاحتلال وممارسة العملية الانتخابية في القدس دعايةً وانتخاب رغماً عنه، ونستطيع أن نستغل الانتخابات في محاسبة الاحتلال وإحراجه أمام المجتمع الدولي إذا ما قرر التدخل وتعطيل سير الانتخابات في القدس أو الضفة وغزة".

نيروز قرموط الناطقة باسم قائمة المستقبل للانتخابات التشريعية

من جهتها قالت نيروز قرموط الناطقة باسم قائمة المستقبل للانتخابات التشريعية، حن نقف ضد قرار تأجيل الانتخابات، وندعم قرارات القوائم التي اجتمعت خلال الأيام الماضية وعبرت عن رفضها لأي قرار قد يُتخذ من أجل تأجيل الانتخابات.

وأضافت قرموط، أن عدم اشراك القوائم الانتخابية الحزبية والشبابية والمستقلة، التي تخطت الطعون ومحكمة الانتخابات، وأصبحت جاهزة للدعاية الانتخابية في اتخاذ القرار، هو اجراء تعسفي من القيادة الفلسطينية.

وأوضحت قرموط خلال مشاركتها مسيرة جماهيرية وسط مدينة غزة رافضة لقرار تأجيل الانتخابات أن قائمة المستقبل مع اجراء الانتخابات في كافة مناحي الوطن بما فيها مدينة القدس.

ورفضت قرموط قرار التأجيل لأنه يعمق الانقسام الفلسطيني من جديد، ويضرب الوحدة الوطنية الفلسطينية في مقتل ويساهم في تغول سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الحقوق الفلسطينية التي نصت عليها المواثيق الدولية ومنها اجراء الانتخابات في مدينة القدس.

أشرف دحلان مفوض قائمة المستقبل للانتخابات التشريعية:

من جهته قال الدكتور أشرف دحلان، مفوض قائمة المستقبل للانتخابات التشريعية أنه يتوجب على لجنة الانتخابات المركزية أن تقوم بالإعلان عن جدولة باقي إجراءات العملية الانتخابية، موضحاً أن قائمة المستقبل جاهزة لبدء الدعاية الانتخابية غداً.

وأضاف دحلان خلال مشاركته لمسيرة جماهيرية رفضاً لقرار تأجيل الانتخابات التشريعية، أن هذه رسالة جمهور الناخبين، لُصناع القرار، بأنهم أصحاب الحق الطبيعي في التعبير عن ارادتهم وهم أصحاب القرار فيمن يحكم هذا الشعب، وان الغاء الانتخابات أو تأجيلها هي محاولة عكس إرادة هذه الجماهير.

وأوضح دحلان، أن هذه الجماهير ترفض قرار تأجيل الانتخابات، وإذا ما تمت عملية التأجيل سيكون لها أثار وتبعات كارثية وارتباط عكسي في كل القضايا التي كانت الجماهير الفلسطينية تطمح لحلها من خلال اجراء الانتخابات مثل انهاء الانقسام وتوحيد الشعب الفلسطيني وإصلاح نظامه السياسي.