وساطة عربية لإنهاء الحرب بين فلسطين وإسرائيل

تابعنا على:   16:02 2021-05-15

أمد/ أكّدت عدّة جهات عربيّة وعلى رأسها مصر وتونس والأردن حرصها على تهدئة الأوضاع في فلسطين والدفع في اتجاه إنهاء الحرب. هذا وأكّد الرئيس الأمريكي جو بادين أنّ هناك مساعي أمريكية حثيثة للضغط في اتجاه إيقاف العنف المتبادل بين الجانبيْن. كما وأكّدت متحدّثة البيت الأبيض، جين ساكي، على الدور المهم الذي تلعبه الجهات العربية الآنف ذكرها من أجل وقف الحرب.

كما وتشير مصادر أمريكية إلى تواصل إدارة بايدن مع عدّة دول عربيّة في المنطقة من أجل دفعها في اتجاه إقناع حماس – المصنفة إرهابيّة في واشنطن- بوقف العنف. رغم ذلك، تشير المعطيات الميدانيّة الواقعية أنّ الوضع لا يتجه نحو التهدئة رغم المساعي العربية والغربيّة.

من فلسطين، أكّد مسؤولون بارزون في رام الله أنّ الضفة الغربيّة تقف إلى جانب غزّة في الأزمة الإنسانيّة التي تعيشها على خلفيّة القصف الإسرائيلي المكثّف. يُذكر أنّ حركة المقاومة الإسلاميّة "حماس" هي التي بدأت الحرب عبر إطلاق أوّل صاروخ تجاه إسرائيل، بعد إمهال حماس إسرائيل للانسحاب من القدس والإفراج عن الأسرى الفلسطينيّين في المواجهات الأخيرة في باحات القدس الشرقيّة وفي حي الشيخ جراح.

وفي محادثات له مع صحفيّين، أكّد مسؤول بارز في وزارة المالية الفلسطينية أنّ رام الله ستخسر الكثير على المستوى السياسي والاقتصادي مع تصاعد العنف بين حماس وإسرائيل. سياسيّاً، سيضعف موقف فلسطين دوليّاً إذ سيتمّ التسويق على أنّها حرب من الجهتين. اقتصاديّاً، ستتكبّد الضفة الغربيّة خسائر مالية كبرى على خلفية التصعيد الأخير في وضع يمكن وصفه في أفضل الأحوال بـ"الحرج".

كما أشار المسؤول أنّ الفلسطينيّين سيواصلون النضال من أجل الذود عن المقدّسات الدينية للمسلمين بالقدس، معبّراً عن موقف السلطة الرافض للدفع في اتجاه حرب شاملة ومسلّحة ضد إسرائيل في هذا الوقت بالذات.

كلمات دلالية

اخر الأخبار