أزمة الشيخ جراح مستمرة ...ولا حل في الأفق

تابعنا على:   23:08 2021-07-01

أسامة الأطلسي

أمد/ لازالت الاشتباكات اليومية مستمرة في حي الشيخ جراح بين قوات الأمن الإسرائيلي من جهة والمقدسيين من جهة أخرى في ظل انسداد أي افق لوقف عمليات التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك "نتابع التطورات في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، ونشعر بقلق بالغ إزاء أعمال العنف هناك في ظل تصاعد العنف والتحريض".
هذا وقد عبر عدد من سكان الحي والأحياء المجاورة عن عوائق اقتصادية جديدة تواجههم في ظل تصاعد وتيرة العنف في القدس الشرقية المحتلة.
ويواجه التجار الفلسطينيون في القدس الشرقية المحتلة وبخاصة القطانين في حي الشيخ جراح وسلوان مشاكل كبيرة على المستوى المالي في ظل توقف أعمالهم نظرا لغياب الزبائن وخاصة اليهود منهم بسبب موجة الاشتباكات اليومية.
كما تدمرت البنية التحتية لهذه الأحياء ذات الأغلبية الفلسطينية بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة ولا تبدو سلطات الاحتلال عازمة على إصلاح ما هدم وخرب من المباني والطرقات.
وتحتل إسرائيل القدس الشرقية منذ العام 1967 في حين يرفض مجلس الأمن الدولي الاعتراف بضم القدس الشرقية والغربية الى سيادة الدولة العبرية.
ويعيش داخل القدس الشرقية المحتلة أكثر من 300 ألف مواطن فلسطيني يحمل أغلبهم بطاقات إقامة دائمة تمكنهم من الدراسة والعمل داخل إسرائيل دون الحصول على الجنسية الإسرائيلية.
وتزداد قضية الشيخ جراح تعقيدا يوما عن يوم في ظل تزايد الحشد من هذا الطرف او ذاك حيث تصر الجمعيات الاستيطانية على إجلاء الفلسطينيين من منازلهم في حين يرفض المقدسيون أي تسوية قانونية تقضي بحرمانهم من بيوتهم أو جزء منها.

كلمات دلالية