إستونيا تعزز أمن الحدود بسبب تدفق المهاجرين إلى ليتوانيا

تابعنا على:   20:01 2021-07-11

أمد/ تالين: أعلن رئيس هيئة حرس الحدود في إدارة الشرطة الإستونية، إيجيرت بيليتشيف، يوم الأحد، تكثيف تسيير الدوريات على حدود البلاد، بسبب تدفق المهاجرين إلى ليتوانيا.

ووفقا لوكالة "ERR" المحلية، قال بيليتشيف: "لقد قمنا بتعزيز الاستعدادات، ورفع مستوى التأهب الأمني عند الحدود وتكثيف الدوريات على طول الحدود الخارجية لإستونيا".

ولفت إلى أن بلاده تواصل بناء بنية تحتية حدودية جديدة على حدودها الشرقية، وقال:"نريد أن نجعل من الصعب الدخول إلى إستونيا بشكل غير قانوني".

وكان الرئيس البيلاروسي، الكسندر لوكاشينكو، قد قال الثلاثاء الماضي: "إذا اعتقد شخص ما أننا سنغلق حدودنا مع بولندا وليتوانيا ولاتفيا وأوكرانيا، وسنصبح موقع احتجاز لأولئك الذين يهربون من أفغانستان وإيران والعراق وليبيا وسوريا وتونس وأفريقيا - إذا اعتقد أحدهم ذلك، فهو مضلل، على أقل تقدير".

وقد أعلنت ليتوانيا أنها ستقيم حاجزا حدوديا وتنشر قوات لمنع المهاجرين من العبور بشكل غير قانوني إلى أراضيها.

وتمتد الحدود بين ليتوانيا وبيلاروسيا بطول 679 كم (420 ميلاً) على مناطق قليلة السكان، مع مساحات شاسعة تمر عبر الغابات.

من جهتها أكدت رئيسة الوزراء الليتوانية، إنغريدا سيمونيتي، للإذاعة الوطنية، يوم الجمعة، إنها لا تتوقع أن يهدأ تدفق المهاجرين من بيلاروسيا من تلقاء نفسه، وقالت: "نظرًا لأن نظام بيلاروسيا يكسب المال من هؤلاء الأشخاص مقابل رسوم التأشيرة، وأعتقد أنه يحصل على دخل آخر منهم أيضًا - سيكون من الصعب توقع أي اتجاه إيجابي بدون وسائل تأثير إضافية".

ولفتت إلى أن بيلاروسيا كانت تعرض رحلات على المهاجرين إلى مينسك، مستشهدة بوثائق عُثر عليها مع مهاجر واحد على الأقل وصل إلى ليتوانيا.

وقالت وزارة الداخلية إنه تم تسييج حوالي 78 كيلومترا من الحدود في السنوات السابقة، وحوالي 258 كيلومترا (160 ميلا) تتم مراقبتها إلكترونيًا.

اخر الأخبار