"عبد الهادي" يبحث مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي آخر تطورات الأوضاع في فلسطين

تابعنا على:   11:41 2021-07-29

أمد/ دمشق: بحث مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي يوم الخميس، مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لدى سوريا وسفير جمهورية روسيا الاتحادية ألكسندر يفيموف، آخر مستجدات الأوضاع والتطورات السياسية في فلسطين.

وأشاد السفير عبد الهادي في بداية اللقاء الذي عقد في مقر السفارة الروسية بالعاصمة السورية دمشق بعمق العلاقات الثنائية التاريخية المميزة التي تربط البلدين الصديقين، مثمنا الدعم الذي تقدمه روسيا لفلسطين بشكل دائم وخاصة على الصعيد السياسي.

واستعرض عبد الهادي خلال اللقاء انتهاكات الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا في كافة المناطق، خاصة في مدينة القدس ، لا سيما في حي الشيخ جراح وبلدة سلوان، إضافة إلى التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية والتي كان آخرها الإعلان عن تنفيذ ما يسمى "مخطط مركز مدينة القدس الشرقية"، والذي يهدف إلى تقويض حق شعبنا في إقامة دولته المستقلة.

وشدد، على ضرورة أن تقوم روسيا ودول العالم الفاعلة بإعادة إحياء العملية السياسية من خلال عقد مؤتمر سلام دولي لإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وإنهاء الصراع في المنطقة ككل، لأن دون حل القضية الفلسطينية لن تستقر المنطقة.

كما طالب عبد الهادي روسيا بالضغط على إسرائيل لوقف اقتطاع عائدات أموال الضرائب الفلسطينية، والإفراج الفوري عن المبالغ التي تحتجزها بحجة مخصصات أسر الشهداء والأسرى، التي تضع الحكومة الفلسطينية في وضع مالي صعب خصوصا في ظل التراجع الحاد بالمساعدات الدولية.

ووضع عبد الهادي السفير الروسي بصورة الجهود التي تبذلها القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين لإحياء عملية السلام وإنهاء الاحتلال على أساس قرارات الشرعية الدولية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام الفلسطيني.

من جانبه، ثمن السفير الروسي علاقة الصداقة والتعاون بين الرئيس محمود عباس والرئيس فلاديمير بوتين، مؤكداً أن بلاده ستبقى من أوائل الدول التي تدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ودعم جميع الجهود الدولية للتوصل لتسوية عادلة للقضية الفلسطينية على أساس قرارات الشرعية الدولية.

كما أدان السفير الروسي التصعيد الاستيطاني الذي تقوم به إسرائيل في القدس الشرقية خاصة مشروعها الأخير تحت ما يسمى "مخطط مركز مدينة القدس الشرقية"، مشيرا إلى أن استمرار إسرائيل ببناء المستوطنات يعرقل عملية السلام.

ولفت إلى أن استمرار إسرائيل في رفضها للقانون الدولي والشرعية الدولية والاتفاقيات يدفع المنطقة إلى المزيد من عدم الاستقرار.

وأكد الجانبان أهمية استمرار اللقاءات بين الجانبين والتباحث في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وشددا على حق سوريا بفرض سيادتها على كامل الأراضي السورية ومكافحة الإرهاب، ودعم الحوار السوري _ السوري لحل الأزمة السورية دون تدخل خارجي.

اخر الأخبار