رسالة إلى اللجنة التنفيذية وإلى الرئيس محمود عباس وأمناء الفصائل

تابعنا على:   08:45 2021-08-30

غازى فخرى مرار

أمد/ رسالة الى اللجنة التنفيذية والى الرئيس محمود عباس والى امناء الفصائل ورموز المستقلين قبل اجتماع اللجنة التنفيذية يوم الثلاثاء القادم .

الاخوة الاعزاء : سبق ان وجهت حديثا على موقعى قبل بضعة اسابيع يمكن الرجوع اليه حول الصمت والسكون الذى تعيشه القضية بعد معركة القدس التى انتصرت فيها ارادة شعبنا وتحققت وحدته الوطنية ومقاومته المسلحة وشارك فيها شعبنا فى فلسطين المحتلة عام 48 واهلنا فى القدس والضفة الغربية والمقاومة المسلحة فى قطاع غزه فكانت معركة سجلها شعبنا فى تاريخه المقاوم . واجتمعت الفصائل فى القاهرة وكان شعبنا ينتظر ويتوقع نتائج هذا النصر بعد ان حقق وحدة المقاتلين ان يحقق وحدته الوطنية , لكن المصالح الفئوية والشخصية تغلبت على امال الشعب وعدنا الى المربعات الاولى .

وطرح حزب الشعب سابقا وكرر الطرح اخى وليد العوضى واكدت بلسان المستقلين فى غزة والضفة الغربية والشتات مخرجا يكسر حدة هذا الصمت الذى يبدو انه طاب لبعض القيادات والفصائل مدركين او غير مدركين لحجم الاخطار التى تواجهه قضيتنا وشعبنا اشرت الى جزء من هذه المخاطر فى حديثى السابق وهى اخطار تستهدف ما بقى من هذا الوطن والسيطرة عليه فى عهد هذه الحكومة العنصرية الاحلاليه , وهذه الاخطار لن يوقفها سوى وحدة الشعب ومقاومته مقاومة كل الشعب الفلسطينى , وقلت ان هذا خيار لا يقل اهمية عن التصدى ومقاومة الاحتلال ومخططاته . والخص هنا هذا المقترح الذى ارسله على هيئة رسالة الى الاخ الرئيس واللجنة التنفيذية والفصائل الفلسطينية والقوى المستقله فى الوطن والشتات , وهو مقترح اعرضه على الرموز الوطنية الفلسطينية لابداء الراى وتعديل ما يرونه يحقق الهدف فى خروجنا من هذا الصمت الذى اثر سلبيا على مقاومتنا وصمود شعبنا على المستوى المحلى وعلى المستوى السياسى .

اولا :- تشكيل لجنة وطنية من الرموز الوطنية من مختلف الفصائل والمستقلين واللجنة التنفيذية والمجلس الوطنى والمجلس المركزى تحقق التوافق الوطنى تكون مهمتها : تشكيل مجلس تاسيسى يحقق التوافق الوطنى من الفلسطينيين فى الوطن والشتات ويشمل بالاضافة لجميع الفصائل مؤسسات المجتمع المدنى من اتحادات شعبية وعلى راسها المراة الفلسطينية . وهذا هو الطريق الذى سار عليه الاستاذ احمد الشقيرى حينما كلف بعقد المجلس الاوطنى الاول فى مدينة القدس فى 28 مايو عام 1964 . حيث كان هذا المجلس توافقيا جمع كل اطياف الشعب الفلسطينى فى الوطن والشتات .

ثانيا :- هذا المجلس التاسيسى ياتى تشكيله على ارضية منظمة التحرير الفلسطينية وليس خارجا عنها , ومدته سنه واحده فقط حتى نستطيع ان نفرض ارادتنا على سلطات الاحتلاال للتوافق على اجراء الانتخابات فى القدس وتكون هذه مهمة المجلس التاسيسى مع منظمة التحرير والقيادات الفلسطينية . والمجتمع الدولى الضاغط على هذا الاحتلال .

ثالثا :- يعمل المجلس التاسيسى : وضع دستور مؤقت لدولة فلسطين وقد سبق ان جرى بحث هذا الامر بعد ان تم الاعتراف بدولة فلسطين عام 2012 وتم الاتفاق فى ذلك الوقت على تشكيل مجلس نيابى ووضع دستور فلسطينى واصدار جواز سفر فلسطينى , ولا اعرف لماذا اوقفنا كل تلك الاجراءات . ويشكل المجلس التاسيسى حكومة ائتلاف وطنى تضم كافة الفصائل وتدير شؤن الوطن فى الضفة وغزه . وتقوم بدراسة كافة القوانين التى لا بد ان تطبق بشفافية على جزئى الوطن .

رابعا :- يتنهى حكم الفصيل وقرارات الفصيل ويصبح المجلس التاسيسى هو المسؤل عن ادارة الشؤن الفلسطينية فى الوطن والشتات حتى يتم انتخاب المؤسسات الفلسطينية المجلس الوطنى والمجلس التشريعى ورئيس الدولة الفلسطينية .

يجىء هذا الاقتراح بسبب رفض سلطات الاحتلال اجراء انتخابات فى مدينة القدس , ولا يعقل ان يبقى هذا الحال دون تجديد لشرعية المؤسسات الفلسطينية . وهو مقترح يخرجنا من هذا السكون القاتل ويضعنا على طريق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام .

هذا المقترح مطروح على الكل الفلسطينى . ارجو ان يكون محل دراسة وتعليق , حفظكم الله . وشارك فى هذا الاقتلراح الاخوة فى حزب الشعب وأخي وليد العوضى حفظهم الله .

اخر الأخبار