حين يرفع الفلسطينيون بمساندتهم معنويات أسراهم في سجون الإحتلال

تابعنا على:   22:21 2021-09-14

عطا الله شاهين

أمد/ لا شك بأن عبور الستة أسرى الفلسطينين عبر نفق الحرية من سجن جلبوع حرك مشاعر شعبنا إتجاه الأسرى رغم أن شعبنا الفلسطيني لم ينس أسراه، لكن  إعتقال أربعة من أصل ستة أسرى استطاعوا الهروب نحو فلسطين المحتلة يوم السادس من أيلول، أحزن الفلسطينيين، إلا أن ما نراه اليوم من مساندة شعبية ورسمية مع قضية الأسرى الفلسطينيين لهي الوقوف مع أسرى أفنوا حياة عمرهم خلف قضبان سجون الإحتلال دفاعا عن وطن ما زال محتلا..

 كانت قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وما زالت من القضايا، التي يتعاطف معها شعبنا الفلسطيني، لأن الأسرى الفلسطينيين يعيشون في معاناة حقيقية من بعدهم عن أبنائهم وعائلاتهم، وعن بلداتهم ومدنهم ومخيماتهم

لا شك بأن إعادة اعتقال الأربعة أسرى قبل أيام، إنما يحزن شعبنا الفلسطيني، لكن مساندة الأسرى الفلسطينيين نراها جلية في شوراع المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية..

كلمات دلالية

اخر الأخبار