موجودون بأسرّة العناية لم يتلقوا اللقاح

العقاد لـ "أمد": تم افتتاح قسم رابع من العناية المركزة لاحتواء مرضى "كورونا"

تابعنا على:   18:00 2021-09-16

أمد/ غزة – أماني شحادة: يعاني قطاع غزة إنهاكًا وانهيارًا بالأوضاع الإنسانية، وتزداد خطورة الوضع على المجتمع الغزي بسبب تطور جائحة "كورونا" وانتقالها لمرحلة أخطر مما كانت عليه، وسط محاولات من الصحة الفلسطينية لمجابهة الفايروس واحتواء عدد الحالات الخطرة داخل المستشفيات. 

قال د. يوسف العقاد مدير المشفى الأوروبي في قطاع غزة لـ "أمد للإعلام"، مساء يوم الخميس، "فتحنا ما مجموعه 150 سرير لمرضى "كورونا"، وذلك ضمن الخطة المعتمدة لدينا لاحتواء عدد المرضى المتزايد وتوافد المصابين للمشفى".

وأضاف: "بدأنا بشكل تدريجي برفع كفاءة هذه الأسرّة، وتم افتتاح قسم رابع من العناية المركزة؛ تماشيًا مع الخطة التي وضعتها وزارة الصحة الفلسطينية."

وأكد أن هناك تجهيزات وإمكانيات كاملة تم توفيرها من وزارة الصحة، لكن هناك تزايد في الحالات والمرضى وهم بحاجة لمزيد من الأدوية والمستلزمات الطبية، مشيرًا أن هناك تواصل دائم مع الصحة لتوفير ما يلزم المستشفى بشكل دائم ودوري.

وبالنسبة لنسبة المرضى في المشفى، قال العقاد لـ "أمد للإعلام"، إن "هذه الموجة كانت تحوي جميع الفئات العمرية، وهناك مرضى "كورونا" لا يوجد في سجلهم أي تاريخ مرضي"، مبينًا أن الموجة الأولى والثانية مقتصرة على كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة فيها بشكل أكبر من باقي الأعمار.

وأشار أن عدد كبير من الموجودين بأسرة العناية والحالات الخطرة "لم يتلقوا اللقاح من قبل"، وعدد محدود ممن تلقوا اللقاح.

وفيما يخص الكوادر الطبية داخل المشفى، أفاد أنه "منذ بداية الجائحة دربت وزارة الصحة الفلسطينية كافة الطواقم في المستشفيات؛ للتعامل مع الجائحة، وتم توظيف عدد معتبر من هذه الكوادر المدربة"

ووجه العقاد رسالة للشركاء في دعم القطاع الصحي لضرورة الاستمرار بدعم الصحة؛ لآن غزة تحت حصار منذ 15 عامًا ومنهكة أصلًا من كافة الجوانب، والصحة شيء أساسي يحتاج الدعم بشكل مستمر ودائم لتقديم الخدمات لمصابي "كورونا".

ودعا العقاد كافة أبناء الشعب الفلسطيني لتلقي اللقاح؛ وذلك لحصر نسبة الإصابة والخطر على الأشخاص من الوباء، والاستمرار في إجراءات الوقاية المتبعة من وزارة الصحة الفلسطينية.

اخر الأخبار