حماس تحذر حركة الجهاد الإسلامي من أي تحركات ارتجالية

تابعنا على:   00:02 2021-09-26

لارا أحمد

أمد/ تحدثت مصادر فلسطينية مطلعة عن تجدد الخلافات بين قيادة حركة الجهاد الإسلامي ونظيرتها في حماس بسبب ملف الأسرى الستة الفارين من سجن جلبوع الإسرائيلي.

وكانت القوات الأمنية الإسرائيلية قد أعلنت أول الأسبوع قبضها على آخر أسيرين فارين في مدينة جنين الفلسطينية وهما أيهم كممجي ومناضل نفيعات.

وجرى توقيف اثنين من السكان الفلسطينيين بتهمة تقديم المساعدة للأسرى الهاربين، كما اندلعت اشتباكات بين الشبان الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية إبان خروجها من جنين، حيث قام الشبان برشق عربات الشرطة بالحجارة، مما أسفر عن إصابة ثلاثة شبان فلسطينيين برصاص القوات الإسرائيلية، بحسب مصادر محلية.

واتهمت حماس قيادات الجهاد الإسلامي بتعمد عدم التنسيق مع الحركة المسيطرة على قطاع غزة منذ انقلاب صيف العام 2007 ما عرض مصالح القطاع للخطر وساهم فيي تسهيل عملية قبض قوات الاحتلال على الأسرى في وقت وجيز.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد عبرت القيادة الحمساوية عن قلقها من إمكانية أن تتسبب الحادثة وقت الإعلان عنها في وقف إدخال المساعدات المالية القطرية الموجهة للعائلات الفقيرة بعد الاتفاق على آلية صرفها.

ودعت حماس حركة الجهاد الإسلامي إلى الالتزام بالخط الوطني وبقرارات الحركة في خصوص تجنب أي تصعيد في الضفة الغربية وفي المناطق التابعة للسلطة الفلسطينية في رام الله، لا سيما بعد أن تلقت تحذيرات مباشرة من القاهرة بأن استهداف السلطة الفلسطينية يعني الوقف الفوري لعملية إعادة إعمار القطاع.

ويعيش الغزيون وضعاً اقتصادياً واجتماعياً صعباً بعد معركة سيف القدس الأخيرة والتي أسفرت عن مقتل 300 فلسطيني أغلبهم من المدنيين ودمار جزء هام من البنية التحتية للقطاع.

كلمات دلالية

اخر الأخبار