في ذكرى هبة القدس والأقصى

اعتصامات حاشدة تخليدًا لشهداء الذكرى الـ(21) في مدينة سخنين - صور

تابعنا على:   18:30 2021-10-02

أمد/ الناصرة - سارة خلة: اختتمت فعاليات الذكرى الـ21 لهبة القدس والأقصى، التي ارتقى خلالها 13 شهيدًا فلسطينيًا في مناطق الـ48 بنيران قوات الأمن الإسرائيلية، بمسيرة مركزية ومهرجان خطابي في مدينة سخنين، مساء السبت.

وزار وفد من لجنة المتابعة وقيادة الأحزاب، يوم السبت، أضرحة الشهداء في مدينة الناصرة، مؤكدة على أهمية الذكرى ورسالة هبة القدس والأقصى، ووضعت الأكاليل على قبور الشهداء.

زيارة أضرحة الشهداء

وانطلقت في مدينة سخنين، مظاهرات حاشدة إحياءً للذكرى الـ 21 لهبة القدس والأقصى وتخليدًا للشهداء الأبرار، بمشاركة قيادات المجتمع العربي، وحضور غفير.

وزارت اللجنة أضرحة الشهداء الـ(13) وهم: رامي غرة (جت المثلث) وأحمد جبارين (معاوية) ومحمد جبارين (أم الفحم) ومصلح أبو جراد (دير البلح واستشهد في أم الفحم)، واسيل عاصلة وعلاء نصار (عرابة) ووليد أبو صالح وعماد غنايم (سخنين) ومحمد خمايسي (كفر كنا) ورامز بشناق (كفر مندا) وعمر عكاوي ووسام يزبك واياد لوابنة (الناصرة).

وحييت الجماهير العربية، يوم السبت، ذكرى هبة أكتوبر، التي انتفضت فيها جماهيرنا دفاعا عن الشعب الفلسطيني في القدس والضفة وقطاع غزة، والذي واجه في مثل هذه الأيام، العدوان والاجتياح الدموي الأشرس الذي دام أكثر من أربع سنوات، وحصد أرواح أكثر من 4 آلاف شهيد، من بينهم شهداء جماهيرنا الـ 13.

وقال الأمين العام للحزب الشيوعي عادل عامر، في كلمته أمام النصب التذكاري للشهداء في مدينة الناصرة: "نحيي ذكرى شهداء هبة القدس والاقصى  التي تعتبر يوما مشهودا من ايام شعبنا، شعبنا خاض الكثير من المعارك والنضالات والكفاحات، هناك أيام في تاريخ شعبنا وجماهيرنا لها دور محوري في خلق واقع سياسي معين، منها هبة 1958 لإسقاط احتفالات العاشور لدولة اسرائيل".

وأضاف عامر: "عندما تصدت جماهيرنا لهذا التشوية لهويتها الوطنية والقومية حيث اعتقل مئات الشيوعيين، وهي تعتبر بحق ام الهبات والانتفاضات، ثم معركة يوم الارض الخالد، ثم هبة القدس والاقصى، ثم هبة الكرامة هذا العام والخط الواصل بين هذه المحطات ان جماهيرنا خرجت اصلب عودا واكثر قوة. وانتصرت في معركة وجودها وتطورها في وطنها واصبحت واعية لحقوقها القومية في وطنها قبل حقوقها المدنية وهي لن تفرط بأي حق من حقوقها فهذه حق لنا وتلك ايضًا"".

وبدورها، قالت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في دعوتها للمظاهرة: "إن عنوان إحياء الذكرى هذه السنة هو مكافحة الجريمة والعنف إلى جانب العناوين المركزية لهبة القدس والأقصى، والأسباب التي قادت لاندلاعها، اعتداء الاحتلال على القدس والمسجد الأقصى، وعلى شعبنا عامة"، مؤكدة أن هذه الاعتداءات لم تتوقف في أي يوم بل تتواصل وتستفحل.

وأردفت المتابعة، "إن الجريمة في المجتمع العربي بدأت تستفحل بشكل متصاعد بالذات بعد هبّة القدس والأقصى، حينما رأت المؤسسة الحاكمة، أن الجريمة واستفحالها وسيلة لضرب مجتمعنا العربي، بعد أظهر مجددا وقفته البطولية مع شعبه، في أيام الهبة تلك. ومنذ تلك الحين الجريمة تسجل ذروة بعد ذروة، دون أن فعل حقيقي على الأرض من جانب المؤسسة الحاكمة، التي تنثر الكلام، والخطط الخاوية، مع غياب نيّة حقيقية لوقف شلال الدم الذي لا يتوقف".

كما قررت المتابعة، أن تكون مسيرة السيارات المناهضة لاستفحال الجريمة، ستنطلق في موعد قريب، بعد إحياء ذكرى شهداء هبة القدس والاقصى. بعد أن تم تأجيلها بسبب الظروف السياسية التي كانت قائمة في موعدها السابق.

مظاهرات

يذكر بأن المظاهرات إنطلقت في المدن التالية بالمواعيد المرفقة:

جت (المثلث): الساعة الثامنة والنصف صباحاً (8:30)، عند ضريح الشهيد قرب مدخل القرية.

*ام الفحم: الساعة التاسعة والنصف صباحاً (9:30)، حيث يكون الملتقى عند مدخل شارع الأقواس / حي عين النبي.

*مُعاوية: الساعة العاشرة والنصف صباحاً (10:30)، عند ضريح الشهيد.

*الناصرة: الساعة الثانية عشرة (12:00)، عند النصب التذكاري للشهداء، مدخل الناصرة من الحي الشرقي/ الشارع الالتفافي.

*كفركنا: الساعة الواحدة (13:00)، عند النصب التذكاري للشهداء (المدخل الشمالي للقرية).

*كفرمندا: الساعة الثانية (14:00)، عند النصب التذكاري للشهيد (مدخل القرية).

*عرابة: الساعة الثالثة بعد الظهر (15:00)، الملتقى عند النصب التذكاري للشهداء/ الشارع الرئيسي/ عند المدخل الشرقي - الشمالي للمدينة.

*سخنين: الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر (15:30)، عند النصب التذكاري للشهداء، قُبَيْل انطلاق المسيرة المركزية القطرية الوحدوية في المدينة، بهذه المناسبة، والتي تنطلق عند الساعة الرابعة بعد الظهر (16:00).

وقد بدأ العدوان الإسرائيلي، باعتداء الغاشم على المسجد الأقصى، حينما اقتحمه مجرم الحرب البائدة أريئيل شارون، زعيم المعارضة البرلمانية، بتواطؤ مع من كان رئيس الحكومة إيهود باراك، الذي أجاز الاقتحام رغم الأجواء المشحونة.
 

اخر الأخبار