عودة طالبان للمشهد الأفغاني: تراجع أميركي أم ترتيب أولويات؟

تابعنا على:   09:27 2021-10-18

أمد/ هذه الورقة من إعداد أحمد الكومي وربيع أبو حطب، ضمن إنتاج أعضاء "منتدى الشباب الفلسطيني للسياسات والتفكير الإستراتيجي" الذي يشرف عليه مركز مسارات.

بعد أيام من دخول القصر الرئاسي في كابل، أعلنت حركة طالبان الأفغانية، في 9 أيلول/سبتمبر 2021، عن حكومتها الانتقالية[1]، لتعود الحركة إلى حكم أفغانستان بعد 20 عامًا من الاحتلال الأميركي، حافظت خلالها على وجودها الميداني، ومراكمة قوتها العسكرية التي ظلّت حاضرة حتى أثناء العملية التفاوضية، التي انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة في 12 أيلول/سبتمبر 2020.

لم يأبه الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي تجاهل وثيقة سرّية حذرت من خطورة طالبان وسرعة سقوط كابل[2]، بمشاهدة التحذيرات تتحقق واقعًا، ليخرج في خطاب وصف بالتاريخي يُدافع فيه عن الانسحاب وأنه "يقف بقوة خلف قراره، كونه لن يكون هناك أبدًا وقت جيّد لسحب القوات الأميركية من أفغانستان"، وقال إنّ "منافستينا الإستراتيجيتين الحقيقيتين، الصين وروسيا، كانتا ترغبان بأن نستمرّ إلى ما لا نهاية في تكريس مليارات الدولارات، وفي الاهتمام بتحقيق الاستقرار في أفغانستان"، معربًا عن خشيته على بلاده من رغبة الصين وروسيا في إغراق الولايات المتحدة في المستنقع الأفغاني[3]؛ الأمر الذي يقود إلى التساؤل عمّا إذا كانت عودة طالبان إلى مشهد الحكم في أفغانستان دلالة على تراجع الولايات المتحدة، وانتصار طالبان، أم ترتيب لأولويات واشنطن، في ظل المنافسة الإستراتيجية مع الصين وروسيا؟ أم كلاهما؟

ما تبدو عليه حقيقة المشهد في أفغانستان أن أولويات واشنطن كان تستلزم هذا التراجع المكلف جدًا، لكنه بتقديرات إدارة بايدن أقل تكلفة من التنافس الصاعد في جنوب شرق آسيا.

طالبان من المطاردة ومراكمة القوة إلى الحكم والدعوة للسلام

كان لفهم طالبان للمجتمع الأفغاني وعقليته الجمعية واستثمار الثقل والانتشار البشتوني الدور الإستراتيجي في حفاظ طالبان على قوتها، ثم مراكمة القوة التي استنزفت القوات الأميركية وصولًا إلى سحب قواتها.

بدأت طالبان بعد عام من احتلال أفغانستان، باستنزاف التحالف الأميركي من خلال حليفها الأبرز جلال الدين حقاني وجماعته، الذي بدأ في العام 2002 بما سمّي معركة "الحرية الأبدية". وتُتهم شبكة حقاني بالوقوف وراء عدد من الهجمات الدامية والمروعة في أفغانستان في العقدين الماضيين، وتُعدّ "القوات الأكثر جهوزية للقتال" بحسب تقرير لمراقبي الأمم المتحدة في حزيران/يونيو 2021، إذ وصف المراقبون الشبكة بأنها "الرابط الرئيسي" بين طالبان والقاعدة.[4]

تُعدّ طالبان جزءًا من نحو 20 مليون بشتوني يعيشون في أفغانستان، بالإضافة إلى امتداد بشتوني في باكستان يصل إلى 40 مليونًا. وهو ما رأت إسلام أباد في  أنه يخدم مصلحتها "بوجود حكومة يسيطر عليها البشتون، وتستحوذ على السيطرة والتأثير في أفغانستان، بشكل يقلل الطلب داخل باكستان على البشتون المنفصلة، بعدما واجهت إسلام أباد قضية القومية البشتونية التي طالبت بإقامة "دولة باشتونستان" منفصلة منذ أربعينيات القرن العشرين.[5]

ورغم هذه الكتلة الديمغرافية الثقيلة للبشتون إلا أنها قوبلت بتهميش الولايات المتحدة لها، وتعاملت معها على أنها حاضنة لطالبان، وهو ما وفّر بالفعل غطاء شعبيًا للحركة وحلفائها. وربما ذلك ما جعل سياسيًا مثل هنري كيسنجر بعد هذه السنوات بأن يستنتج بأنه "يمكن احتواء طالبان ولكن لا يمكن القضاء عليها، بعد أن تحوّلت أهداف فريق مكافحة التمرد من العمل على تدمير طالبان بشكل تام إلى محاولة احتوائها"[6]. وذلك التحول جاء على وقع خسائر التحالف أثناء المعارك مع طالبان، إذ قُتل أكثر من 3500 من عناصر قوات التحالف في أفغانستان، وأكثر من 64 ألفا في صفوف الجيش والشرطة الأفغانية، إضافة إلى تكاليف مادية تقدر بحوالي 822 مليار دولار خلال المدة (2001-2019).[7]

ولعل العام 2019 عام تحوّل إستراتيجي، إذ قررت أميركا بسبب عدم قدرتها على تحديد أهداف قابلة للتحقيق وفق نهاية محددة، بأن تبدأ مفاوضات مع حركة طالبان بوساطة قطرية، علمًا أنها لم تكن المفاوضات الأولى، فهناك تاريخ من المفاوضات الفاشلة بين أميركا وطالبان[8]، لكن تلك المفاوضات ترافقت مع حملة عسكرية شنتها طالبان منذ أيار/مايو 2021، نسفت بحجمها وسرعتها كل الآمال التي كانت معلقة على إنتاج محادثات سلام لتقاسم السلطة.[9]

لماذا انسحبت الولايات المتحدة؟

ضغطت مجموعة عوامل على الولايات المتحدة باتجاه هذا القرار التاريخي، الذي أعاد إلى الأذهان "ورطة فيتنام" الحاضرة في الوعي الأميركي، ومن أبرزها:

فشل الإستراتيجيات التي حددتها واشنطن في العام 2001 لغزو أفغانستان، وعدم وجود تقدير حقيقي لمآلات هذا التدخل المباشر، الذي اضطرت في نهايته إلى توقيع اتفاق انسحاب مع طالبان، بعد نحو 20 عامًا من الفشل في تحقيق إستراتيجيات الحرب. وقد عبّرت صحيفة "غلوبال تايمز" في افتتاحيتها، بتاريخ 17 آب/أغسطس 2021 أن "التغيير الجذري في أفغانستان هو بلا شك ضربة قوية للولايات المتحدة. لقد أعلن الفشل الكامل لنيتها في إعادة تشكيل أفغانستان".[10] بينما اعتبرت منظمة هيومن رايتس ووتش، أن "ميل الولايات المتحدة لإعطاء الأولوية للمكاسب العسكرية في أمد قصير بدلًا من بناء مؤسسات ديمقراطية حقيقية أو حماية حقوق الإنسان، وجّه ضربة قاضية للمهمة الأميركية في أفغانستان".[11]

رغبة الولايات المتحدة في التفرّغ لمواجهة خصمها العملاق "الصين" في جنوب شرق آسيا، التي اعتبرت الانسحاب دليلًا على "تفوّق سياسة عدم التدخل الصينية في الشؤون الداخلية للدول الأخرى". وقد عبّر الرئيس بايدن عن ذلك بقوله: "بقاؤنا في أفغانستان والعراق واستنزاف قوتنا في معارك هامشية سيمكّن الصين، تحديدًا، من تجاوزنا، اقتصاديًا وتكنولوجيًا وعسكريًا".[12]

ارتفاع تكلفة استمرار العمليات العسكرية الأميركية، إذ أنفقت واشنطن قرابة تريليون دولار على عملياتها العسكرية في أفغانستان طوال 20 عامًا، وهذه التكلفة قادت بايدن إلى الدفاع عن قرار الانسحاب، وإعلان تمسّكه بهذه السياسة، حتى وصف أفغانستان بأنها "مقبرة الإمبراطوريات"[13]، فضلًا عن أن الإنفاق الأميركي والغربي في أفغانستان لم يكن مقتصرًا على العمليات العسكرية، بل كان يمتد إلى دعم موازنة الحكومة الأفغانية، لذلك كانت هناك تحذيرات من انهيار الحكومة بشكل مفاجئ، وحدوث حالة فوضى في حالة وقف أو تخفيض المساعدات لأفغانستان، وبضمن ذلك تحذير من هيئات أميركية.[14]

فشل الولايات المتحدة في قراءة طبيعية المجتمع الأفغاني وهويته، الذي يتسم بنمط القبلية. وهذا الفشل أشار إليه سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، الذي أعلن ن "فشل الغرب في محاولته فرض رؤيته للديمقراطية على المجتمع الأفغاني، متجاهلًا تقاليده"، مضيفًا: "من الحماقة التظاهر بأنه من الممكن إرغام الشعب الأفغاني على العيش وفقًا للقوانين التي يتبعها الغرب".[15]

وفي هذا السياق، صدر هذا العام، 2021، كتاب لكارتر مالكاسيان، المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، عن تاريخ الحرب في أفغانستان[16]، قال فيه إن "طالبان برهنت على إرادتها في محاربة "الغزاة"، ورأى أن "مجرد وجود أميركيين في أفغانستان ينتهك فكرة هوية أفغانية تستند إلى كرامة وطنية، وتاريخ طويل من محاربة الغزاة، والتزام ديني بالدفاع عن الوطن".[17]

الرأي العام الأميركي الضاغط باتجاه إنهاء الحرب في أفغانستان والانسحاب منها، وهو ما نتج عنه وجود اتفاق بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي على الانسحاب؛ كونه يحقق مصالح الولايات المتحدة، إضافة إلى أن الحديث عن الانسحاب كان قائمًا منذ عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما (2009-2017). فقد أظهر استطلاع أجرته "هيل هاريس إكس" (Hill-HarrisX)، في تموز/يوليو 2021، أن 73% من الأميركيين يؤيدون الانسحاب، حيث بلغت نسبة المؤيدين بين الديمقراطيين 81%، وبين الجمهوريين 61%، وأجمع المجتمع الأميركي، بشكل عام، على رأي أن "القوات الأميركية يجب أن تغادر أفغانستان، وألا تعود إليها".[18]

أفغانستان .. بين بناء الدولة وتنافس القوى الدولية والإقليمية

تُعدّ أفغانستان ذات أهمية جيوإستراتيجية كبيرة، كونها قلب آسيا، لتصبح على ما يبدو قلب العالم المتنافس على الثروات والنفوذ، لما لها من تأثير في السياسة الإقليمية والدولية، وكونها تتمتع بميزة اقتصادية وجيوسياسية بوجود كميات ضخمة من المعادن القيمة، وتتمثل في:

قرابة تريليون دولار من خام الحديد والنحاس والليثيوم ومعادن أخرى.

نحو ثلاثة تريليونات دولار قيمة الاكتشافات المعدنية الجديدة في العام 2017 في العاصمة كابل، بما في ذلك الوقود الأحفوري.

ما تمتلكه أفغانستان من الليثيوم يشبه ما تمتلكه السعودية من احتياطات النفط العالمية، إذ توقع البنتاغون أن رواسب الليثيوم الوفيرة في أفغانستان قد تتساوى مع ما تمتلكه بوليفيا التي تعد واحدة من أكبر مصادر استخراج الليثيوم في جميع أنحاء العالم. [19]

وفي الوقت الذي هددت فيه دول غربية بعدم العمل مع طالبان، تتزاحم الصين وروسيا وباكستان للبدء في تدشين أعمال تجارية مع طالبان. فالصين التي تعدّ حاليًا أكبر مستثمر أجنبي في أفغانستان[20]، بدأت تخطو خطواتها داخل هذا البلد من أجل أعمال التعدين، في الوقت الذي سلّط فيه الإعلام الصيني الرسمي الضوء على الاستفادة التي يمكن أن تحققها أفغانستان من مبادرة الحزام والطريق.

أما روسيا التي توقعت من سنوات عديدة انهيار الحكومة الأفغانية من دون دعم الولايات المتحدة، فقد أمضت السنوات القليلة الماضية في تطوير علاقة مع طالبان، وكجزء من إستراتيجية التحوط التي تنطوي على التعامل مع جميع أصحاب النفوذ في أفغانستان، قدمت موسكو دعمًا سياسيًا واستخباريًا صريحًا لطالبان، وهي لديها مصلحتان أساسيتان متصلتان بأفغانستان: دعم حلفائها في آسيا الوسطى خلال حالة عدم الاستقرار، ومنع الإرهاب الدولي من الانتشار إلى الوطن الروسي.[21] ويتضح ذلك من دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى ضرورة فرض منظمة شنغهاي نفسها كشريط لطالبان، وأن يكون لها تأثير مماثل للنفوذ الأميركي، فضلًا عن أهمية تحفيز السلطات الأفغانية الجديدة.[22]

ولا تتوقف الرغبة الدولية في الاستفادة مما تزخر به أفغانستان من ثروات معدنية على الصين وروسيا، إذ تستعد باكستان للانخراط في هذا السباق، فقد حافظت على علاقات جيدة مع طالبان خلال الوجود الأميركي، ما دفع واشنطن في حينه إلى اتهام إسلام أباد بإيواء مقاتلي طالبان. ومن المتوقع أن تكون باكستان – التي ساعدت طالبان في السيطرة على أفغانستان في العام 1996 - من أكبر المستفيدين من طريق الحرير الصيني، إذ من المحتمل أن يتم نقل المواد على طول الطريق التجاري من باكستان إلى الصين، كما أن أبرام أي اتفاق مع طالبان من شأنه أن يعطي باكستان حافزًا لإنشاء ودعم بيئة أمنية مستقرة في المنطقة.[23]

خاتمة

تمثل عودة حركة طالبان إلى الحكم فشلًا صريحًا للولايات المتحدة وأهدافها الإستراتيجية، التي عللت بها في وقت سابق احتلال أفغانستان، ويظهر أن هذه العودة، في ضوء الأسباب الواردة أعلاه، هي نتيجة تراجع إستراتيجي واضح للولايات المتحدة، في ظل ارتفاع تكلفة التواجد العسكري الدائم، وتعدد النقاط الساخنة، وعدم قدرة الولايات المتحدة على خوض حرب على جبهات عدة، وهو ما يتوافق مع رؤيتها بتخفيف حدّة الصراع في المنطقة لصالح الأهداف نفسها.

كما أن الولايات المتحدة وأوروبا مجبرتان على إيجاد سياق للتعامل مع طالبان؛ كي لا تخسرا سباق الاستفادة من ثروات أفغانستان المعدنية لصالح الصين وحلفاء طالبان التقليديين. فقد اعتبر هنري كسينجر، وزير الخارجية الأميركي السابق (1973-1977)، أن "هذه الانتكاسة الذاتية لواشنطن، يصعب معها تقديم التزامات رسمية جديدة في مناطق أخرى، ما من شأنه أن يفاقم خيبة الأمل بين الحلفاء، ويشجع الخصوم".[24]

الهوامش

** ما يرد في هذه الورقة من آراء تعبر عن رأي كاتبها، ولا تعكس بالضرورة موقف مركز مسارات.

[1] بالأسماء .. طالبان تعلن تشكيل حكومة تصريف أعمال أفغانية، الحرة، 7/9/2021: cutt.us/394aZ

[2] "برقية سرية" تكشف تجاهل بايدن لتهديدات طالبان .. وقّعها 25 ديبلوماسيًا حذروا فيها من سرعة سقوط كابل، عربي بوست، 20/8/2021: cutt.us/l2spx

[3] بايدن يدافع بشدّة عن قرار الانسحاب من أفغانستان، فرانس 24، 17/8/2021: cutt.us/jD2On

[4] تعرف على شبكة حقاني أكثر الفصائل المتشددة ضمن طالبان!، دويتشه فيله، 21/8/2021: p.dw.com/p/3zKMu

[5] مستقبل الصراع الإقليمي على أفغانستان بعد الانسحاب الأميركي، مركز الإمارات للسياسات، 27/7/2021: bit.ly/3zIzTTd

[6] كيسنجر: لهذه الأسباب فشلت الولايات المتحدة في أفغانستان، عربي 21، 6/9/2021: cutt.us/gT0cU

[7] أفغانستان: كم كلفت الحرب ضد طالبان واشنطن وحلفاءها خلال 20 عامًا؟، بي بي سي عربي، 17/9/2021: cutt.us/FFKnc

[8] قصة المفاوضات التي أدت للانسحاب الأميركي وكيف تفوَّقت بها طالبان على واشنطن؟، عربي بوست، 5/9/2021: bit.ly/3kGfBoX

[9] أفغانستان: محادثات في الدوحة بين الحكومة وطالبان مع احتدام المعارك، فرانس 24، 17/7/2021: cutt.us/GkuGV

[10] انسحاب أميركا "الفوضوي" مصدر سعادة للصين .. كيف سيكون شكل العلاقة بين بكين وطالبان؟، عربي بوست، 17/3/2021: bit.ly/3kb7fFB

[11] بعد عقدين .. لماذا أخفقت أميركا في أفغانستان؟، العين الإخبارية، 30/8/2021: bit.ly/3hyQAtZ

[12] بعد انسحابها من أفغانستان: هل يصبح جنوب شرق آسيا محور اهتمام أميركا؟، دويتشه فيله، 2/9/2021: bit.ly/3Cc50Ij

[13] التاريخ أثبت أن أفغانستان هي مقبرة الإمبراطوريات، الجزيرة نت، 16/8/2021: bit.ly/3huTKPd

[14] هيئة أميركية تحذر من انهيار حكومة أفغانستان بسبب خفض المساعدات، رويترز، 16/3/2021: reut.rs/2XZLeBp

[15] لافروف يكشف عن الخطأ الأكبر للغرب في أفغانستان، روسيا اليوم، 17/08/2021. bit.ly/2XuFzD3

[16] Carter Malkasian, The American War in Afghanistan: A History, Oxford Scholarship, 2021.

[17] خبراء: هذه هي أسباب "الإخفاق" الأميركي في أفغانستان، دويتشه فيله، 30/7/2021. cutt.us/uNqK6

[18] الأميركيون لا يريدون أن يموتوا في أفغانستان، روسيا اليوم، 10/8/2021. bit.ly/3zJMbdR

[19] أفغانستان: ثروات معدنية ضخمة بيد طالبان تركها الغرب هدية للصين، دويتشه فيله، 20/8/2021. p.dw.com/p/3zAeb

[20] المصدر السابق.

[21] Dara Massicot, Can a Pragmatic Relationship With the Taliban Help Russia Counter Terrorism?, RAND, 8/9/2021: cutt.us/dT5wp

20 بوتين يرغب في توسيع الدورين الروسي والصيني في أفغانستان، يورونيوز، 17/9/2021: cutt.us/PDVcy

[23] أفغانستان: ثروات معدنية ضخمة بيد طالبان، مصدر سابق.

[24] ناصر ذو الفقار، هنري كيسنجر يحدد أسباب فشل الولايات المتحدة في أفغانستان، البوابة نيوز، 27/8/2021:  bit.ly/30DNKOV