الكشف عن أسرار الشجار..

عائلة العرعير توضح لـ"أمد" اتهامها لحماس بمساندة قتلة ابنها "عصام"

تابعنا على:   23:49 2021-10-22

أمد/ غزة: كشفت عائلة العرعير مساء يوم الجمعة، تفاصيل الشجار الذي وقع مع عائلة شمالي والذي ما زالت أحداثه مستمرة حتى اليوم، وكيف ساندت حماس قتلة ابنهم عصام العرعير من عائلة شمالي بعد رشاوي بمبالغ مالية قدمت لها.

وقالت عائلة المقتول عصام العرعير مواليد 1990، وهو أحد عناصر القسام الجناح العسكري لحركة حماس خلال حديثها مع  "أمد للإعلام"، إنّ "مشكلة حصلت بين عائلة العرعير وعائلة شمالي، قمنا بإرسال جاهات إلى عائلة شمال، فطلبوا مبلغ قيمته (20) ألف دينار، وتم مفاوضة الأمر على أن يتم دفع 6 آلاف دينار.

وأكدت العائلة لـ"أمد"، أنّه "تم التوافق على أن يتم دفع المبلغ يوم الخميس، ولكن قبل يومين "الثلاثاء" حدثت قصة قتل عصام العرعير بتاريخ 9/3/2020، قرب مسجد التوفيق في حي الشجاعية شرق غزة- الخط الشرقي".

وأوضحت، أولاد عائلة شمالي يعيشون في فندق وليس بسجن، ويتمتعون برفاهية كاملة، ومعهم جوالات وانترنت ولديهم صلاحيات أشخاص مسئولة وليست مساجين وعليهم قتل، ولمدة 6 أشهر تم حبسهم فقط وخرجوا بإذن من حركة حماس والنيابة العامة بعد دفع رشوة مالية من عائلة شمالي للداخلية بغزة".

ونوهت، إلى أنّ "قتلة ابننا عصام يقومون بتصوير أنفسهم من داخل السجن وينشرون صورهم على الملأ بدون خوف، وبحماية من حماس والشرطة بغزة، ويقوم مجلس عائلتهم بزيارتهم بشكل مستمر، على خلاف أبناء العرعير الذين تم اعتقالهم وحجزهم في عدة مراكز بينها غزة وخانيونس، وكانوا يتواصلون بالاتصال فقط كل يومين مع ذويهم".

وأضاف، "عند زيارة أهالي معتقلي عائلة العرعير في سجون حماس، يتم منع اصطحاب الجوالات، ويمنع دخول الأطفال، أمّا معتقلي شمالي فيزورهم من يريد ويتصورون معهم أيضاً".

وشددت، أنّ الحكومة في غزة تسير مع عائلة شمالي، وعندما نقوم بتقديم شكوي على أفعال يقومون بها، يقولون لنا أين الإثبات، ولكن عندما يقدم أي فرد من عائلة شمالي شكوى يقومون بتوثيقها بدون أي اثبات أو دليل".

شجار عائلتي العرعير وشمالي الذي استمر بحرق مركبات ومنازل وتفجيرات وقعت لأكثر من 20 ساعة، وتم انهاءها بصعوبة بعد تدخل لأجهزة أمن حماس والقسام ولجان إصلاح وفصائل أيضاً، راح ضحيته حتى اللحظة اثنين من عائلة العرعير وهم عصام وشادي، وعشرات الإصابات من العائلتين".

واتهمت العائلة "صدام وعبود وأمير شمالي" بارتكاب جريمة القتل وإطلاق النار بشكل مكثف وبعد دفع 50 ألف دولار لشرطة حماس، كرشوة للإفراج عنه، فيما كان محمد ابراهيم شمالي المشارك في التقل، وأفرجت عنهم جميعاً.

وطالبت عائلة المغدور عصام، من حركة حماس الحكم بالعدل بين العائلتين، لأنّ بأفعالها هذه تقوم بزعزة الأمور، وتشعل النيران بينهما، وعليها أن لا تساند القتلة والقصاص من القاتل".

وأكملت حديثها لـ"أمد"، أنّ جميع قيادات حماس، تدخلوا لإنهاء الشجار بين عائلتي شمالي والعرعير، وجميعهم تم شراءهم بالمال، والرشاوي ويساندون القتلة، ويتسترون عليهم".

واستدركت بالقول، أنّنا نلتزم بالقانون والشرع ولكننا قادرون بإطلاق النار والقتل وأخذ ثأر عصام، ولكننا لا نريد ذلك، مؤكدة: "أننا لم نقم بطلب أي مبلغ مالي من القتلة وحبنا لله والوطن والجيران أنهينا الشجار وعاد جميع أهالي شمالي الأبرياء إلى منازلهم، ولكن لن نعفو عن القتلة مهما كلف الثمن وماتقوم به حماش اشتعال لفتيل النار بين العائلتين".

ونشر أفراد عائلة العرعير عبر صفحاتهم على "فيسبوك"، صور قالوا إنّها لقتلة عصام ومتواجدين داخل سجون حماس، ويعيشون برفاهية وحماس تساندهم، ومن بين التغريدات التي تابعتها "أمد للإعلام" مايلي..

أخبار ذات صلة