وضعت أمريكا 5 ملايين دولار على رأسه.. "بابلو اسكوبار " جديد فى قبضة الأمن

تابعنا على:   12:54 2021-10-25

أمد/ أعلنت كولومبيا، تسليم مهرب المخدرات دايرو أنطونيو أوسوجا، المعروف باسم أوتونيل والمطلوب في البلاد إلى الولايات المتحدة بعد القبض عيه، من خلال عملية مشتركة للجيش والقوات الجوية والشرطة.

ووفقا لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، فقد قاد أوتونيل أكبر عصابة إجرامية في البلاد وكان على قائمة المطلوبين لدى وكالة مكافحة المخدرات الأمريكية لسنوات، حيث وضع المسؤولون الأمريكيون مكافأة قدرها 5 ملايين دولار على رأسه.

كما اتهموه باستيراد ما لا يقل عن 73 طنا من الكوكايين إلى البلاد بين عامي 2003 و 2014.

وقال وزير الدفاع الكولومبي دييغو مولانو لصحيفة "إل تيمبو"، إن الخطوة التالية بالنسبة للمسؤولين هي الامتثال لأمر التسليم الأمريكي، حيث نقلت السلطات أوتونيل إلى قاعدة عسكرية في العاصمة بوغوتا قبل تسليمه، وفقًا لصحيفة إل نويفو سيجلو.

وأشاد الرئيس الكولومبي إيفان دوكي بأسر تاجر المخدرات في رسالة بالفيديو، قائلا: "هذه أكبر ضربة ضد تهريب المخدرات في بلادنا هذا القرن.. هذه الضربة لا يمكن مقارنتها إلا بسقوط بابلو إسكوبار في التسعينيات".

كيف تم القبض عليه؟

قُبض على أوتونيل في مخبأه الريفي في مقاطعة أنتيوكيا في شمال غرب كولومبيا ، بالقرب من الحدود مع بنما، حيث شارك في العملية 500 جندي تدعمهم 22 طائرة هليكوبتر وقتل ضابط شرطة خلال العملية.

استخدم أوتونيل شبكة من المنازل الريفية الآمنة للتنقل والتهرب من السلطات، ولم يستخدم الهاتف، وبدلاً من ذلك اعتمد على سعاة للتواصل.

في الماضي، عثرت الشرطة على مراتب خاصة لتقويم العظام لـ أوتونيل في هذه المنازل المتناثرة، حيث كان يعاني من آلام في الظهر بسبب انزلاق غضروفي، وقال قائد الشرطة خورخي فارجاس، إن تاجر المخدرات كان يخشى القبض عليه ولم يقترب من المناطق المأهولة.

في النهاية، تمكنت السلطات من تحديد المكان الذي تم القبض عليه فيه، قبل أسبوعين، وقال الرئيس فارجاس، إن أكثر من 50 خبيرًا في استخبارات الإشارات تتبعوا تحركاته باستخدام صور الأقمار الصناعية، كما شاركت وكالات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة في البحث.

ووصف دوكي، العملية بأنها "أكبر اختراق للغابة في التاريخ العسكري لبلدنا"، حيث جاءت نتيجة عدة عمليات ضخمة شارك فيها الآلاف من الضباط للقبض على الرجل البالغ من العمر 50 عامًا في السنوات الأخيرة.