عبد الهادي يبحث مع السفير الإيطالي في سوريا آخر مستجدات القضية الفلسطينية

تابعنا على:   16:31 2021-10-26

أمد/ دمشق: بحث مدير عام الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية السفير أنور عبد الهادي، يوم الثلاثاء، مع القائم بأعمال السفارة الإيطالية في سورية السيد ماسيميليانو دانتونوآخر المستجدات السياسية وتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وفي بداية اللقاء الذي عقد في مقر السفارة الإيطالية بالعاصمة السورية دمشق ،أكد عبد الهادي على عمق العلاقة التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الإيطالي والفلسطيني، مشدداً على حرص دولة فلسطين على تعزيز العلاقات الثنائية المميزة بين البلدين، كما ثمن عبد الهادي دعم إيطاليا المستمر للقضية الفلسطينية.

وأطلع السفير عبد الهادي السيد دانتونو على آخر مستجدات القضية الفلسطينية وما يتعرض له شعبنا من معاناة يومية بفعل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة، من قتل واعتقال وهدم للبيوت وتهويد لمدينة القدس والاستيلاء على الأراضي لصالح توسيع الاستيطان وحرمان الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم.

وأشار عبد الهادي إلى الهجوم الأخير الذي شنته إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال على منظمات المجتمع المدني الفلسطيني من خلال إدراج ست منظمات فلسطينية كمنظمات ارهابية من قبل وزارة الجيش الإسرائيلية التي تعد محاولة واضحة لإسكات تقاريرها التي تفضح انتهاكات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

كما وضع عبد الهادي السيد دانتونو بصورة خطاب الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مشيراً بان الخطاب قد طرح  مبادرة  لإنقاذ حل الدولتين كمحاولة أخيرة  ضمن مهلة زمنية محددة؛ وفي حال أصر  الاحتلال على افشال حل الدولتين سيكون هناك بدائل وخيارات يستخدمها ضمن تلك المهلة الزمنية.

حيث طالب عبد الهادي إيطاليا بأن تلعب دور فاعلا في إنقاذ عملية السلام سواء كان من خلال موقعها داخل الاتحاد الأوروبي، وأيضا في الأمم المتحدة من خلال الدفع باتجاه مسار سياسي مستند إلى القانون الدولي والقرارات الأممية وفق مبادرة الرئيس محمود عباس للسلام.

وأيضاً أشار عبد الهادي إلى الجهود التي يبذلها الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية والشراكة من خلال الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية، ومن ثم الذهاب إلى انتخابات عامة تشمل الضفة وغزة والقدس.

حيث دعا عبد الهادي إيطاليا من خلال الاتحاد الأوروبي بالضغط على إسرائيل من أجل إجراء الانتخابات في القدس.

كما تطرق عبد الهادي خلال اللقاء إلى وضع الفلسطينيين في المخيمات الفلسطينية في سوريا وخاصة في مخيم اليرموك وما يعانونه نتيجة الأزمة والحصار الاقتصادي الذي يعاني منه اللاجئ الفلسطيني في سوريا كما المواطن السوري ودور منظمة التحرير الفلسطينية بالتخفيف عن معاناتهم بالتعاون مع الحكومة السورية والأونروا.

من جهته، أكد السيد دانتونو أن بلاده مستمرة في دعمها لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على أساس الشرعية الدولية والقانون الدولي، مشيراً بأن بلاده تقف دائماً مع فلسطين والشعب الفلسطيني.

وأضاف: إن المجتمع الدولي وأروبا يجب أن يستمروا بدعم القضية الفلسطينية ويدعموا خطة الرئيس محمود عباس للسلام لأن الرئيس عباس يعد فعلاً شريك حقيقي في عملية السلام، وأشار بأن بلاده سوف تعقد في روما خلال شهر ديسمبر مؤتمر لدول الشرق الأوسط حول حل الدولتين.

كما أدان السيد دانتونو التوسع الاستيطاني المستمر في الضفة الغربية، مشيراً بأن هذه الإجراءات الأحادية الجانب من شأنها تقويض حل الدولتين.

و أشار السيد دانتونو، بأن بلاده ستسمر بدعم الأونروا بالنسبة للتعليم في سوريا وسنعمل على دراسة تقديم مساعدات لإعادة الأعمار في مخيم اليرموك.