المرأة الفلسطينية نموذج فخر واعتزاز

تابعنا على:   18:14 2021-10-26

علم الدين ديب

أمد/ يصادف يوم السادس والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول من كل عام اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية وذلك وفقا للقرار الحكومي الصادر في 17 تموز 2019 ويأتي ذلك القرار في إطار التقدير لدور المرأة الفلسطينية في النضال المستمر والمسيرة الحافلة بالعطاء، والتأكيد على أن المرأة الفلسطينية رمز للصمود.

وتُجسد المرأة الفلسطينية حالة ليس لها مثيل وتعتبر نموذج فخر واعتزاز لكل زمان ومكان، فالتاريخ الفلسطيني حافل بمحطات ومواقف يعجز اللسان عن وصفها ودوماً كانت المرأة الفلسطينية جنب إلى جنب مساندة ومساهمة تُعين المناضل الفلسطيني وتقدم الغالي والنفيس في سبيل إستعادة كرامة الإنسان والحق المسلوب، فهولاوء اللواتي صنعن من العجز وقلة الامكانيات مركب نتخطى فيه بحر من العقبات والصعوبات في ظل وجود الاحتلال الغاشم الذي يحاول مراراً وتكراراً سلب الهوية.

إن اعتبار ذلك اليوم هو اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية له دلالات كثيرة والتي من أبرزها تخليد لتضحيات النساء خلال ثورة البراق في شهر تشرين أول من عام 1929 وعلاوة على ذلك يأتي ذلك اليوم في موسم قطف الزيتون الذي يعتبر آرث عظيم يؤكد على أحقية الدولة والتمسك بالثوابت الفلسطينية والأرض، كما هي المرأة الفلسطينية نموذج لشجرة الزيتون المثمرة المعطاءة فالمرأة الفلسطينية لم تبخل يوماً فكانت الشهيدة وأم الشهيد وزوجة الشهيد وبنت الشهيد وكانت الأسيرة وأم الأسير وزوجة الأسير وبنت الأسير، فهي باقية متجذرة كما شجر الزيتون لا يقتلع من تلك الأرض.

وفي خضم تلك الكلمات والمواقف نؤكد دوماً على ضرورة أنصاف وحماية المرأة الفلسطينية بسن قوانين تحميها وتحمي حقوقها فالمرأة الفلسطينية باتت تشكل دور كبير في مجتمعنا ومنهم من يعيل الأُسرة، وفي إطار الحديث عن القوانين والتشريعات لابد من الحديث عن العنف المبني على النوع الاجتماعي وما يخلفه من أضرار جسيمة على المرأة الفلسطينية إضافة لضرورة تشديد الرقابة على حالات القتل التي تحدث بدافع الشرف وصياغة حدود واضحة لتأمين عدم المساس بحياة وحريات المرأة.

كلمات دلالية

اخر الأخبار