اليابان تٌعرب عن قلقها بشأنّ انتهاكات حقوق الإنسان في تركستان الشرقية

تابعنا على:   14:56 2021-11-27

أمد/ طوكيو: أعرب رئيس الوزراء الياباني كيشيدا فوميو، عن قلقه الشديد حيال انتهاكات حقوق الإنسان في منطقة تركستان الشرقية في الصين وهونغ كونغ.

جاء ذلك خلال مشاركته في الاجتماع الثالث عشر لآسيا وأوروبا (ASEM) ، الذي استضافته كمبوديا بمشاركة ما يقرب من 50 دولة، عبر الفيديو كونفرنس.

وتطرق كيشيدا إلى القضايا الجيوسياسية الإقليمية ، وذكر أنه لديهم مخاوف جدية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم في الصين وهونغ كونغ.

وفيما يتعلق بالوضع الأخير في بحري الصين الشرقي، والجنوبي، أكد كيشيدا إنهم يعارضون بشدة "المحاولات الأحادية الجانب لتغيير الوضع الإقليمي الراهن".

وتسيطر الصين على إقليم تركستان الشرقية منذ 1949، وهو موطن أقلية الأويغور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانغ"، أي "الحدود الجديدة".

وتشير إحصاءات رسمية إلى وجود 30 مليون مسلم في البلاد، 23 مليونا منهم من الأويغور، فيما تؤكد تقارير غير رسمية أن أعداد المسلمين تناهز 100 مليون.

والعام الماضي، اتهمت الخارجية الأمريكية، في تقريرها السنوي لحقوق الإنسان لعام 2019، الصين باحتجاز المسلمين بمراكز اعتقال لمحو هويتهم الدينية والعرقية، وتجبرهم على العمل بالسخرة.

غير أن الصين عادة ما تقول إن المراكز التي يصفها المجتمع الدولي بـ"معسكرات اعتقال"، هي "مراكز تدريب مهني" وترمي إلى "تطهير عقول المحتجزين فيها من الأفكار المتطرفة".

اخر الأخبار