بقايا عظم قديم تعيد كتابة التاريخ

تابعنا على:   20:14 2021-12-05

أمد/ كشفت أحدث دراسة عن قطعة صغيرة من عاج الماموث التي تم العثور عليها في وقت سابق من كهف في بولندا حاليا، أنها تعد أقدم من تاريخ البشرية ومزينة كأقدم قطعة مجوهرات.

ووفقا لمجلة "ساينس أليرت" العلمية، هذه القطعة الصغيرة من عاج الماموث خضعت للتحاليل الأثرية والتي أثبتت أن عمرها يقدر بحوالي 41500 عاما.

ولكن الغريب في قطعة عظم الماموث أنها مزخرفة بطريقة تشبه الحلي الآن، وكانت معلقة في قلادة قديمة مصنوعة من عظم الماموث مزين بثقوب صغيرة.

وتم اكتشافها في الموقع الأثري في (كهف ستانيجا) في بولندا في عام 2010. ويرجع تاريخها إلى العصر الحجري، وهو نفس الوقت الذي بدأت فيه حيوانات الماموث تنتشر للعالم وفي جميع أنحاء أوروبا.

هذه التفاصيل من شأنها أن تجعل الاكتشاف مذهلا ولكن لم يتم نشر الورقة البحثية حتى الآن، إذ أثارت الجدل نظرا لتصنيفها القطعة الأقدم مما تطلب مراجعة اخرى من قبل الباحثين.

وتقول عالمة الآثار "ساهرا تالامو" من جامعة بولونيا في إيطاليا: "كان تحديد العمر الدقيق لهذه القطعة أمرًا أساسيًا لتوثيقها الثقافي ، ونحن سعداء بالنتيجة" .

وتابعت: "إذا أردنا أن نحل الجدل حول وقت ظهور الفن المتنقل في مجموعات العصر الحجري القديم ، فنحن بحاجة إلى تحديد تاريخ هذه الزخارف باستخدام الكربون المشع ، خاصة تلك التي تم العثور عليها خلال العمل الميداني السابق".

وتم اكتشاف القلادة تتضمن خرام مصنوع من عظم حصان يعود تاريخه إلى نفس الفترة تقريبًا، ويبلغ طولها 4.5 سم، محفورة بفتحتين ، ومزخرفة بحلقة طويلة، ويتوافق هذا النمط من الزخرفة الهندسية المثقوبة مع قطع عاج الماموث المزخرفة الأخرى المسترجعة من فرنسا وألمانيا ، والتي كان تاريخها غير مؤكد.

تم اكتشاف أمثلة أقدم قليلاً من المعلقات في أوروبا ، مصنوعة من مواد مثل أسنان الدب، ولأن الزخرفة والتزيين لجسم الإنسان يعتبران من أوائل مظاهر السلوك الرمزي ، يحرص علماء الآثار والأنثروبولوجيا على تحديد متى وكيف ظهر في مختلف الثقافات وأجزاء مختلفة من العالم.

وكتب الباحثون في ورقتهم "توقيت ومكان ظهور الحلي الشخصية في السجل الأثري مهم لإعادة بناء مسارات التطور".

كلمات دلالية

اخر الأخبار