فصائل وشخصيات تٌرحب بدعوة الرئيس الجزائري لعقد لقاء للفصائل الفلسطينية في الجزائر

تابعنا على:   10:41 2021-12-07

أمد/ غزة: رحبت حركة حماس، يإعلان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن التحضير لـ"استضافة ندوة جامعة للفصائل الفلسطينية قريبًا".

وأعربت الحركة، عن تقديرها للموقف التاريخي للجزائر، حكومة وشعبًا، في دعم شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، وحقه في المقاومة والتحرير، وبهذه المناسبة مرحبًة نرحب بدعوة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون لعقد لقاء للفصائل الفلسطينية في الجزائر.

وأكدت أنها ملتزمة بموقفها وسياستها الثابتة بالترحيب بكل جهد عربي وإسلامي ووطني لتوحيد الصف الفلسطيني وإنهاء الانقسام، وهي كلها جهود مقدرة ومشكورة.

مجدلاني يثمن مبادرة الرئيس الجزائري بالدعوة لتنظيم لقاء يجمع بين الفصائل الفلسطينية

 ثمن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني، مبادرة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والتي تمت بالتوافق مع الرئيس محمود عباس لتنظيم لقاء يجمع بين الفصائل الفلسطينية خلال الفترة القريبة المقبلة. 

وقال مجدلاني، "ليس غريبًا على الجزائر هذه المبادرة وهي استضافت على أرضها واحتضنت كل الحوارات الفلسطينية السابقة وصولا لإعلان الاستقلال في 15 نوفمبر 1988". 

وأكد أن قضية فلسطين كانت وما زالت تشكل جزءًا رئيسا للجزائر التي دعمت النضال الفلسطيني وما زالت على مواقفها المبدئية الثابتة في ظل الهرولة العربية للتطبيع. 

كما تقدم د.مجدلاني بالشكر لرئيس الجزائر وحكومتها وشعبها على منح 100 مليون دولار لدولة فلسطين، والذي يؤكد على الموقف العروبي الاصيل، وخاصة في ظل الازمة المالية التي تعاني منها دولة فلسطين. 

كما أعلن تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ترحيبه بمبادرة الأشقاء في جمهورية الجزائر الديمقراطية الشعبية استضافة حوار وطني فلسطيني يضم الجميع للبحث في كل ما من شأنه أن يعزز وحدة الجبهة الداخلية الفلسطينية ويطوي صفحة الانقسام الأسود ، الذي أفسد الحياة السياسية الفلسطينية وقدم بحد ذاته خدمات لا تقدر بثمن لأعداء الشعب الفلسطيني ، بما فيها العدو الاسرائيلي ، ومكنها من التهرب من مسؤولياتها في رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني  ووضع حد للاحتلال ، بذرائع مختلفة وادعاءات سخيفة بغياب شريك فلسطيني في عملية سياسية تفضي الى تسوية الصراع الفلسطيني - الاسرائيلي .

 وأكد أن هذه المبادرة  تشكل فرصة ثمينة أمام جميع القوى السياسية والمجتمعية الفلسطينية لأنها تأتي في وقتها ، حيث يواجه الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ممارسات غير مسبوقة من التطرف والقمع  والإرهاب على يد ائتلاف حكومي في اسرائيل يختلف في كل شيء ويتفق على استبعاد مجرد الدخول مع الجانب الفلسطيني في حوار يتجاوز التنسيق الأمني بين الطرفين وتحسين مستوى معيشة الفلسطينيين تحت الاحتلال ، وتأتي كذلك من دولة شقيقة لم تتوقف يوما عن مناصرة الشعب الفلسطيني ، ظالما او مظلوما وكان لها مساهمتها الدائمة في توفير الظروف التي تساعد على تجاوز الخلافات الداخلية في الساحة الفلسطينية وعلى ارضها اعلنت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1988 وثيقة الاستقلال وإعلان قيام دولة فلسطين على جميع الاراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 وفي القلب منها مدينة القدس ، العاصمة الأبدية لدولة وشعب فلسطين .

وفي ختام تصريحه توجه تيسير خالد بالشكر والتقدير لجمهورية الجزائر الشقيقة ، رئيسا وحكومة وشعبا على تقديم مساعدة مالية لدعم خزينة السلطة الفلسطينية بقيمة 100 مليون دولار وأكد ان الجزائر لم تتخلف يوما عن الوفاء بما عليها من التزامات اتخذت بشأنها قرارات في الجامعة العربية واجتماعات القمم العربية  واستمرت تقدم مساعداتها ولم تعبأ يوما بضغوط تمارس عليها لتجفيف الموارد سواء لمنظمة التحرير الفلسطينية او للسلطة الوطنية الفلسطينية ، الأمر الذي يعكس أصالة الشعب الجزائري الشقيق .

من جهته، ثمنت الجبهة العربية الفلسطينية الاستقبال الحافل من الجزائر الشقيق للرئيس محمود عباس ابو مازن والدعم الكبير الذي قدمته للشعب الفلسطيني، مؤكدة أن الجزائر الشقيقة ظلت على الدوام قولاً وفعلاً مع فلسطين، وداعما لنضال لشعبنا وقضيته العادلة، مشيدة بالدور القومي للجزائر في تبني والدفاع عن قضايا الأمة العربية، مؤكدة أن جزائر المليون ونصف المليون شهيد في نضاله ضد الاستعمار شكل ولا زال بارقة الأمل والنموذج الذي يحتذى به في إصرار الشعوب على انتزاع استقلالها وحريتها.

وتابعت الجبهة، إن زيارة الرئيس عباس للجزائر تحمل دلالات هامة وهي رسالة تأكيد من الشعب الفلسطيني على ثقته العالية بالجزائر وبدورها التاريخي في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته قبيل انعقاد القمة العربية المقررة في الجزائر والتي نأمل أن تعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية والأولى للأمة العربية.

 مؤكدة على ضرورة اتخاذ موقف عربي مشترك وموحد داعم ومساند للقيادة الفلسطينية والقضية الفلسطينية في مواجهة تعنت الاحتلال وممارساته وسياساته التي ينتهجها ضد شعبنا دون محاسبة او رادع من قانون ضاربة عرض الحائط كل القوانين والاتفاقيات و قرارات الشرعية الدولية التي كفلت حقوق شعبنا في الدفاع عن أرضه ومقدساته المسيحية والاسلامية، داعية المجتمع الدولي الى الوقوف الى جانب شعبنا الفلسطيني وحقوقه الوطنية وتغيير المعادلة التي يحاول الاحتلال فرضها في تسييد نفسه على القانون الدولي وإلزامه باحترام الاتفاقيات الموقعة مع دولة فلسطين وتنفيذها من أجل اتاحة الفرص امام تحقيق السلام وانهاء الاحتلال من على أرضنا.

وأضافت الجبهة، أن الاستقبال الحافل والدعم الكبير للرئيس ابو مازن يشكل رسالة أيضاً لكل الاقطار التي طبعت مع الاحتلال بأن الانتماء العربي يقتضي دعم صمود الشعب الفلسطيني في خندق الدفاع الأول عن قضية الأمة العربية قاطبة، وأن التطبيع ليس مجرد طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني فحسب وإنما جلب للخطر الصهيوني إلى عقر دراها.

وتوجهت الجبهة، بعظيم التحية للشعب الجزائري الشقيق، مؤكدة على عمق الترابط بين الشعبين واعتزازها الكبير بالجزائر ومواقفه الثابتة في دعم شعبنا وقضيته.

كما أوضحت الجبهة العربية الفلسطينية أن استقبال الجزائر الشقيقة الحافل للرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين، يؤكد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مضيفة :" و بين أنها مازالت متمسكة بالدفاع عن القضية الفلسطينية برمتها في ظل التهافت العربي على التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي"، مثمنة الدعم الكبير الذي يقدمه بلد المليون ونصف المليون شهيد للشعب الفلسطيني.

و تابعت الجبهة في بيان لها، وصل " أمد للإعلام" نسخة عنه: " زيارة الرئيس عباس تحمل دلالات هامة تؤكد ثقة الفلسطينيين بدور الجزائر القومي و التاريخي في مناصرة القضية الحق و العادلة "، ملمحة  إلى أن الزيارة تأتي قبيل انعقاد القمة العربية المقبلة و المقررة بالجزائر، مشددة على ضرورة اتخاذ موقف عربي مشترك و موحد دعما و إسنادا لمواقف القيادة الفلسطينية في مواجهة الغطرسة ألإسرائيلية الاستعمارية.

و أردفت الجبهة قائلة :" الاستقبال الحافل للرئيس عباس يشكل رسالة للأقطار المطبعة مع الاحتلال مفادها أن الانتماء العربي يقتضي دعم صمود شعبنا "، مضيفة " في خندق الدفاع الأول عن قضية الأمة قاطبة" ، لافتة إلى " التطبيع ليس مجرد طعنة في ظهر شعبنا فحسب"، مؤكدة أنه جلب الخطر الصهيوني للمنطقة بأسرها.