الصحفي المٌحرر حازم ناصر يتحدث لـ"أمد" تفاصيل عملية القمع التي تعرض لها أسرى "نفحة"

تابعنا على:   22:42 2021-12-25

أمد/ رام الله - سماح شاهين: تحدث الصحفي المٌحرر حازم ناصر، عن الحالة الصعبة لأسرى سجن نفحة عقب عملية الطعن لأحد ضباط الاحتلال الإسرائيلي عقب الاعتداءات بحق الأسيرات.

وأكّد ناصر، لـ"أمد للإعلام"، أنه التقى أثناء الإفراج عنه من سجن النقب، بأسرى من سجن نفحة، مشيرًا إلى أنّهم لا يستطيعون المشي على أقدامهم جراء الاعتداء عليهم بالضرب المبرح، وعددًا منهم بدت عليهم علامات الضرب والاعتداء على وجوههم بشكلٍ فظيع.

وأوضح أنّه بعد الاعتداء على بعض الأسيرات وعزلهم، قررت الهيئة القيادية العليا لحركة حماس، بأنّ هذا الأمر لا يجب يمر مرور الكرام، ويجب أنّ يكون رد من الأسرى لتوجيه رسالة للاحتلال بأن الأسيرات هن جزء أساسي من الحركة النضالية.

وشدد على أنّ الأسرى يحتاجون الدعم وليس فقط بيانات استنكارية، والتحرك من أجل فك أسرهم من داخل السجون.

ونفذ الأسير يوسف المبحوح عملية طعن استهدفت ضابطًا في سجن نفحة، ردًّا على استهداف الأسيرات في سجن الدامون وعزلهن ونزع غطاء الرأس عنهن.

ورفضت إدارة السجون السماح للطواقم القانونية بتقديم طلبات زيارة أو معرفة مكان الأسير المبحوح.

وأشار ناصر، إلى أن اعتقل من تاريخ 12/ مايو/ 2021، بناء على عمله الصحفي بتوجيه له تهمة تحريض حكم عليه 3 أشهر في البداية، ومن ثم تحويله للاعتقال الإداريّ لمدة خمس أشهر.

وبيّن أن الانتهاكات الإسرائيلية لم تتوقف بحق الأسرى في الفترة الأخيرة، خاصة بعد عملية العبور الكبير.

ويقبع في السجون الإسرائيلية قرابة الـ4500 أسير وأسيرة، يعيشون في ظروف بالغة القسوة مع دخول موسم الشتاء القارص.