يديعوت: قادة حماس من مخيمات اللاجئين إلى الفنادق الفاخرة

تابعنا على:   13:36 2022-01-14

أمد/ تل أبيب: كشفت صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية يوم الخميس، في تقرير لها عن النقلة النوعية لقادة حماس الذين كانوا يعيشون في مخيمات اللاجئين، وكيف أصبحوا في الوقت الحالي وتواجدهم في مناطق فاخرة بتركيا وقطر.

وكتبت الصحيفة العبرية عبر موقعها الإلكتروني، عن كبار  قيادة حماس في غزة قائلةً: هؤلاء هم الذين يقودون ما يسموه "المقاومة" ضد اسرائيل، ويثيرون حماسة الجمهور الغزي للصمود، رغم الظروف الصعبة في القطاع.

وأكدت، أنّ 8 قيادات من الحركتين تركوا غزة، في السنة الماضية وبقوة أكبر في الاشهر الاخيرة ولم يعودوا ويتواجدون في أماكن مريحة وآمنة بمدن ودول في ارجاء العالم بعضها غنية جدا وتوفر شروط مدللة للمتواجدين فيها.

وشددت، أنّ أول التاركين لقطاع  غزة كان رئيس المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية، الذي ترك بيته في مخيم الشاطيء للاجئين بغزة والذي يسكن فنادق فاخرة في العاصمة القطرية الدوحة.

وبحسب الصحيفة العبرية، علل هنية تركه بتنافسه على رئاسة حماس، ولكن الانتخابات في حماس انتهت منذ بضعة اشهر، اضافة الى ذلك ضغطه على السلطات المصرية للسماح لزوجته وابنائه ترك القطاع عبر معبر رفح، وهم يتواجدون اليوم معه في ظروف خمس نجوم في قطر. 

شخصية رفيعة المستوى اخرى تركت القطاع وهو خليل الحية، الذي شغل منذ وقت قصير مضى منصب نائب يحيى السنوار رئيس حركة حماس في غزة.

خليل الحية هو رجل حماس في غزة، ترك القطاع قبل بضعة اشهر، بعد أن تسلم منصباً جديداً كـ"مسؤول العلاقات  مع الدول العربية والاسلامية" من حماس، وهو الاخر حرص على ان يخرج ابناء عائلته معه من قطاع غزة لحياة اكثر راحة في قطر.

وفي قائمة التاركين من غزة إلى قطر  هو صلاح البردويل، أيضاًمن كبار مسؤولي حماس في غزة والذي حسب مصدر فلسطيني خرج لسنة اجازة في الخارج؛ بالإضافة إلى سامي ابو زهري، الناطق الاسطوري لحماس غزة الذي اصبح عضو قيادة التنظيم والمستشار السياسي القديم والكبير لاسماعيل هنية طاهر النونو. احد منهم لا يلمح بعودة قريبة الى قطاع غزة.

فتحى حماد، الأكثر تطرفاً في حماس، استقر مؤخرا مسؤول حماس، وينتمي الى التيار الصقري في التنظيم ومركز قوته يوجد في شمال القطاع حيث كان من مبادري المواجهات العنيفة في القطاع.

في الماضي اقام القوة التنفيذية التي كانت تتبع لداخلية حماس، لغرض تنفيذ العمليات وهو يدعو الفلسطينيين في الضفة باستمرار لقتل الاسرائيليين، حيثُ ترك قطاع غزة بسرية تامة وهو يتنقل في الاشهر الاخيرة بين اسطنبول وبيروت.