ماذا يشبهها ؟!

تابعنا على:   22:50 2022-06-22

محمود حسونة أبو فيصل

أمد/ عادت الريح اقتحمت العينين
كشفت حُجبا وغمست ريشتها
أيقظت الحنين إلى البحر
هل الأحلام تستريح ؟!

لا تعيدي إليه يداه محنية الرأس
لا يريد رؤية بهجتها الأولى
مع هذا الحزن
كيف يصدّق ؟!
كان قلبك أوسع
والمشهد كان أضيق من عينيك

ابحثي عنها بلمسة باردة
اصمتي لخفقانها
ربما نعتتني بالأحمق
لن نأمن الإصابات
هذا قلق…
يريد أن يكتشف

اجمعيها في كفك حبة كمثرى
ثمّ أمطريها…
لعل ملامحها تنمحي
تلهو…إلى نهاية أخرى

بانتظار الموج!
هكذا يأتون إلى البحر؟!
يتعرفون أنواع الريح
يطالبون حصصهم

يفسدون نظراته
حتى تساوره الشكوك
ويتخلى عن مهمته الأخيرة

ينساهم …. يفتح أبوابه
يلقي لهم حمولته
ولا يكترث بموجه

لن نكون هكذا كل مرة
رعشات عمياء تحملنا
نتماهى ببداهةٍ معها
ربما تجاوزتنا…
اكترثت بما لا نكترث
ولم نعثر لها على أثر

ماذا يشبهها الآن؟
أم هل الريح كذبت؟!

كلمات دلالية

اخر الأخبار